يُعدّ استخدام نبتة سانت جون (SJW)، المعروفة نباتيًا باسم Hypericum perforatum، آمنًا عند تناولها عن طريق الفم لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وتشير بعض الدراسات إلى أنه يمكن استخدامها بأمان لأكثر من عام..
تشمل الآثار السلبية لنبتة سانت جون صعوبة النوم، والكوابيس الحية، والأرق، والقلق، والتهيج، واضطراب المعدة، والتعب، وجفاف الفم، والصداع، والطفح الجلدي، والإسهال، والوخز.
تذكر أن فوائد نبتة سانت جون عادةً ما تستغرق أسابيع أو حتى شهورًا لتظهر. زيادة الجرعة لن تجعلها تعمل فورًا لأنها ليست دواءً سريع المفعول لأمراض مثل الاكتئاب. امنحها بعض الوقت.
يجب أن تمنحه بعض الوقت. استخدم واقي الشمس عند الخروج، خاصة إذا كانت بشرتك فاتحة اللون، لأن نبتة سانت جون يمكن أن تسبب ردود فعل شديدة تجاه الشمس عند تناولها بجرعات عالية.
يُعدّ نبات سانت جون آمنًا على الأرجح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا، ولكن لا ينبغي عليهم تناوله لأكثر من ثمانية أسابيع. كما لا يُنصح بتناوله للنساء الحوامل أو المرضعات.
قبل استخدام نبتة سانت جون، هناك بعض التحذيرات الصحية التي يجب مراعاتها. فبحسب دراسات حديثة، فإن قدرة مكونات نبتة سانت جون على إنتاج إنزيمات معوية أو كبدية تعمل إما على إزالة الأدوية من الجسم أو تحويلها إلى أشكال غير فعالة هي ما يسبب هذه التفاعلات.
اقرأ أيضاً: 5 فوائد صحية لنبات القراص (Urtica Dioica)
ووفقاً لبعض الدراسات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى صعوبة الحمل، وتفاقم أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية بالفعل، والتسبب في نوبات هوس لدى الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب أو اضطراب الاكتئاب الشديد، والتسبب في الخرف لدى الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، وتحفيز الذهان لدى بعض مرضى الفصام.
توخ الحذر إذا شعرت برد فعل تحسسي، أو إرهاق، أو قلق، أو ارتفاع في ضغط الدم، أو زيادة في الحساسية لأشعة الشمس، أو اضطراب في المعدة عند تناول نبتة سانت جون.
منذ أكثر من ألفي عام، استُخدمت نبتة سانت جون، المعروفة أيضاً باسم هايبريكوم بيرفوراتوم، كدواء لخصائصها المضادة للاكتئاب والالتهابات. ونظرًا لفوائدها العلاجية، اعتقد القدماء أن هذه النبتة تمتلك خصائص سحرية ووقائية.
قد تتساءل عن فوائد نبتة سانت جون للجسم إذا لم يسبق لك استخدامها. وقد استُخدمت نبتة سانت جون لعلاج حالات مرضية مختلفة، مثل اضطرابات عصبية أو مزاجية.
اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية لنبات عشبة العنزة (إبيميديوم)
خمس فوائد صحية لنبتة سانت جون (نبتة سانت جون المثقبة)

1. يساعد على تخفيف أعراض الدورة الشهرية المبكرة
تم استخدام نبتة سانت جون لعلاج أعراض متلازمة ما قبل الحيض بشكل طبيعي مثل الكآبة والتعب المزمن واختلال التوازن الهرموني بسبب خصائصها المحسّنة للمزاج.
شاركت 36 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و 45 عامًا في دراسة أجريت في معهد العلوم النفسية في المملكة المتحدة. تم تشخيص إصابتهن بمتلازمة ما قبل الحيض الخفيفة، وكانت دوراتهن الشهرية منتظمة..
خلال أول دورتين حيضيتين، تم توزيع النساء عشوائياً لتلقي أقراص نبتة سانت جون بجرعة 900 ملغ يومياً أو أقراص وهمية مماثلة؛ بعد ذلك، تبادلت المجموعات الجرعات خلال الدورتين التاليتين.
تم استخدام تقرير الأعراض اليومية طوال فترة التجربة لجمع التقييمات اليومية للأعراض، وقدمت النساء معلومات عن تجاربهن مع الاكتئاب والعدوانية وتوازن الهرمونات والتحفيز الهرموني.
2. يساعد على تحسين المزاج أثناء انقطاع الطمث
من بين الاستخدامات المحتملة لنبتة سانت جون، استخدامها كعلاج عشبي للأعراض النفسية والجسدية لانقطاع الطمث. في دراسة أجريت في برلين ونُشرت في مجلة “أدفانس إن ثيرابي”، تناولت 111 امرأة تتراوح أعمارهن بين 43 و65 عامًا قرصًا واحدًا بتركيز 900 ملليغرام ثلاث مرات يوميًا لمدة 12 أسبوعًا كجزء من العلاج. وقد ظهرت أعراض ما قبل انقطاع الطمث وما بعده لدى جميع المشاركات.
استُخدم مقياس تقييم انقطاع الطمث، وهو استبيان مُعدّ ذاتيًا لتقييم الحياة الجنسية، ومقياس الانطباع السريري العالمي لتقييم فعالية الدواء..
بعد خمسة وثمانية واثني عشر أسبوعًا من العلاج، تم ملاحظة تكرار وشدة الأعراض النفسية والجسدية والوعائية الشائعة للتحقق من صحة النتائج.
انخفضت أعراض انقطاع الطمث أو اختفت تمامًا لدى 76% من النساء اللاتي خضعن للعلاج، كما تحسنت صحتهن الجنسية بعد العلاج، مما يدل على أن نبتة سانت جون تُستخدم لتخفيف أعراض انقطاع الطمث بشكل طبيعي. ولوحظ أيضًا تحسن ملحوظ في الأعراض النفسية والجسدية.
اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية لنبات الزوفا (Hyssopus officinalis)
3. يقلل الالتهاب
قد تُساهم الخصائص المضادة للبكتيريا لنبتة سانت جون في مكافحة الالتهابات، التي تُعدّ السبب الرئيسي لمعظم الأمراض. فهي تُستخدم كعلاج طبيعي للإكزيما، وكعلاج منزلي لتخفيف الحروق، وكطريقة طبيعية لعلاج البواسير عند استخدامها موضعيًا. كما تُخفف الأعراض المصاحبة للجروح الطفيفة وتهيجات الجلد.
بفضل قدرتها على تثبيط الجينات المحفزة للالتهاب، مثل إنزيم سيكلوأكسيجيناز-2، وإنترلوكين-6، وإنزيم أكسيد النيتريك القابل للتحفيز، تتمتع نبتة سانت جون بخصائص مضادة للالتهاب. وتُعد هذه الجينات مهمة في تطور الاضطرابات الالتهابية المزمنة.
استخدم الناس مستخلصات نبتة سانت جون لآلاف السنين لعلاج الجروح والخدوش. ويبدو أن قيمتها المعروفة في تقليل الالتهاب مرتبطة بقدرتها على العمل كمضاد للبكتيريا.
في تجربة أجريت عام 2003، تلقى 18 مريضًا بالإكزيما علاجًا مرتين يوميًا لمدة أربعة أسابيع. بعد التجربة، كانت استجابة الجلد وقبول كريم نبتة سانت جون من الناحية التجميلية مقبولة أو ممتازة، وتحسنت شدة الآفات الجلدية في مناطق العلاج.
بالإضافة إلى ذلك، أظهر علاج مستخلص نبتة سانت جون لجروح الضغط لدى مريض في وحدة العناية المركزة فعالية كبيرة في دراسة حالة أجريت عام 2017.
4. يساعد على تحسين الوسواس القهري
يُعدّ اضطراب الوسواس القهري مرضًا نفسيًا يعجز فيه المصابون عن تنظيم أفكارهم أو سلوكياتهم، بل يضطرون إلى الانخراط باستمرار في نفس السلوكيات. ولذا، فإنّ الأبحاث التي تشير إلى فوائد نبتة سانت جون تُعدّ مُشجّعة، نظرًا لأنّ هذا المرض قد يكون مُنهكًا.
أُجريت دراسة على 12 مريضًا مصابًا بالوسواس القهري، وُصفت لهم جرعة ثابتة من نبتة سانت جون مقدارها 450 ملغ بتركيز 0.3% مرتين يوميًا لمدة 12 أسبوعًا..
وشملت الدراسة التقييمات الأسبوعية باستخدام مقياس ييل-براون للوسواس القهري، ومقياس الانطباعات العالمية للمريض عن التحسن، ومقياس الانطباعات العالمية السريرية عن التحسن، بالإضافة إلى التقييم الشهري باستخدام مقياس هاميلتون لتقييم الاكتئاب.
في غضون أسبوع، ظهرت تغييرات ملحوظة، وازدادت وضوحًا خلال فترة التجربة. في التقييم السريري السريري العام (CGI) عند نقطة النهاية، حصل خمسة من المرضى الاثني عشر على تقييمات “تحسن كبير” أو “تحسن كبير جدًا”، وحصل ستة على تقييمات “تحسن طفيف”، بينما لم يطرأ أي تغيير على حالة مريض واحد.
كانت أكثر الآثار الجانبية شيوعًا هي الإسهال والأرق. يعتقد الباحثون أن نبتة سانت جون قد تكون أداة مفيدة في علاج الوسواس القهري، وينبغي إجراء المزيد من الدراسات المضبوطة بالغفل في المستقبل. بدأ التحسن بعد أسبوع واحد وتزايد مع مرور الوقت.
5. مضاد للسرطان
تشير الأبحاث إلى أن نبتة سانت جون قادرة على علاج خلايا سرطان الجلد، سواءً كانت غير ميلانينية أو ميلانينية، عن طريق إبطاء نمو الخلايا السرطانية. ويؤكد الباحثون أن نبتة سانت جون علاج فعال للسرطان، وهي متوفرة على نطاق واسع لأنها نبتة طبيعية أثبتت فعاليتها الكبيرة في مكافحة السرطان.
يُعدّ الهايبرفورين، وهو مشتق موجود في نبتة سانت جون، مادة تتداخل مع العمليات الحيوية في تكوين الأوعية الدموية، ونمو الخلايا، وتكاثرها، وذلك وفقًا للأبحاث..
ونتيجة لذلك، يُعدّ هذا الدواء واعداً لمزيد من البحث في علاج الأمراض المرتبطة بتكوّن الأوعية الدموية. ويؤكد هذا الأدلة الحديثة والمتزايدة حول الدور المحتمل لهذا المركب في تثبيط السرطان وانتشاره.
اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية لجذر الفجل (Armoracia rusticana)
الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول نبتة سانت جون (Hypericum perforatum)
1. الاكتئاب الشديد الخفيف إلى المتوسط: مراجعة منهجية شاملة وتحليل تجميعي أجراه أبايدين وآخرون. قارنت الدراسة فعالية وسلامة مستخلص نبتة سانت جون مع الدواء الوهمي ومضادات الاكتئاب التقليدية لدى البالغين المصابين بالاكتئاب الشديد. وخلصت الدراسة إلى أن المستخلص كان متفوقًا على الدواء الوهمي وفعالًا بنفس فعالية مضادات الاكتئاب التقليدية (مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية) في علاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، مع آثار جانبية أقل بكثير من الأدوية التقليدية.
2. أعراض انقطاع الطمث: دراسة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالغفل أجراها عبدلي وآخرون. تم التحقق من تأثير نبتة سانت جون على سن اليأس الأعراض لدى النساء. أظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في وتيرة وشدة الهبات الساخنة واضطرابات النوم لدى المجموعة التي عولجت بالمستخلص العشبي مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي بعد 8 أسابيع من التدخل.
3. التئام الجروح والأمراض الجلدية: بحث أجراه سامادي وآخرون. قيّمت الدراسة تأثير مرهم نبتة سانت جون الموضعي على التئام جروح العمليات القيصرية. وخلصت إلى أن المجموعة التي استخدمت المرهم أظهرت التئامًا أسرع للجروح، وانخفاضًا في تكوّن الندبات، وانخفاضًا في درجات الألم والحكة مقارنةً بمجموعتي التحكم والعلاج الوهمي، ويعزى ذلك إلى تحفيز الأعشاب لإنتاج الكولاجين.
4. متلازمة ما قبل الحيض (PMS): تجربة عشوائية مضبوطة من قبل كانينغ et al. تم فحص فعالية نبتة سانت جون المثقبة لعلاج الأعراض الجسدية والسلوكية لمتلازمة ما قبل الحيض. أشارت النتائج إلى انخفاض في درجات الأعراض الإجمالية، وخاصة فيما يتعلق بالقلق والتغيرات الجسدية، مما يشير إلى أنه قد يكون خيارًا علاجيًا مفيدًا للنساء اللواتي يعانين من أعراض خفيفة قبل الحيض.
5. اضطراب الأعراض الجسدية: دراسة أجراها مولر وآخرون. ركزت الدراسة على المرضى الذين يعانون من اضطراب التجسيد، والذي يتميز بأعراض جسدية دون سبب طبي واضح. وأظهرت التجربة أن مستخلص نبتة سانت جون كان أكثر فعالية بشكل ملحوظ من العلاج الوهمي في تقليل درجات الأعراض الجسدية بعد 6 أسابيع من العلاج، مما يسلط الضوء على إمكاناته التي تتجاوز اضطرابات المزاج التقليدية.
القيمة الغذائية لنبتة سانت جون (Hypericum perforatum)
1. هايبريسين: هذا المركب هو نافثوديانثرون، وهو أحد المكونات الكيميائية الأساسية المسؤولة عن الفعالية الدوائية للأعشاب. وقد خضع لدراسات واسعة النطاق لخصائصه المضادة للفيروسات والمضادة للاكتئاب، ويُعتقد أنه يلعب دورًا في تثبيط إعادة امتصاص النواقل العصبية مثل الدوبامين.
2. هايبرفورين: يُعتبر الهايبرفورين المكون الرئيسي للتأثيرات المضادة للاكتئاب، وهو مشتق من الفلوروجلوسينول. يعمل عن طريق تثبيط امتصاص السيروتونين والنورإبينفرين والدوبامين، كما أنه يمتلك خصائص قوية مضادة للبكتيريا ضد البكتيريا موجبة الجرام.
3. الفلافونويدات: يُعدّ نبات سانت جون غنياً بالفلافونويدات، بما في ذلك الروتين والكيرسيتين والكامفيرول. تعمل هذه المركبات كمضادات أكسدة قوية تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، مما يساهم في التأثيرات الوقائية العصبية الشاملة للنبات.
4. التانينات: يحتوي النبات على مركبات التانين الكاتيكين، التي تُكسبه خصائص قابضة. تُساعد هذه المركبات على شد الأنسجة وتقليل النزيف، مما يُسهم في استخدام هذا النبات تاريخيًا وحديثًا في المستحضرات الموضعية لعلاج الجروح وتهيجات الجلد الطفيفة.
5. الزيوت العطرية: يحتوي هذا العشب على زيوت طيارة تتكون أساسًا من مركبات السيسكويتربين. تساهم هذه الزيوت في الخصائص المضادة للميكروبات والالتهابات التي يتمتع بها النبات، مما يساعد في تقليل التورم ومنع العدوى عند استخدامه موضعيًا.
6. الزانثونات: توجد هذه المركبات، وتحديداً مركب 1,3,6,7-رباعي هيدروكسي زانثون، بكميات ضئيلة. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أنها قد تمتلك خصائص مضادة للفطريات والميكروبات، مما يزيد من فائدة مستخلص النبات على نطاق واسع.
7. الأحماض الأمينية: يحتوي نبات سانت جون على أحماض أمينية مثل حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA). يُعدّ GABA ناقلاً عصبياً مثبطاً أساسياً في الدماغ، يساعد على الاسترخاء وتخفيف القلق، مما يدعم التأثيرات المهدئة للنبات.
الأسئلة الشائعة حول نبتة سانت جون (Hypericum perforatum)
1. ما هو الاستخدام الأكثر شيوعاً لنبتة سانت جون؟ يُستخدم في أغلب الأحيان كمكمل غذائي لعلاج الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، والقلق، واضطرابات النوم.
2. هل يتفاعل نبات سانت جون مع الأدوية الأخرى؟ نعم، إنه يتفاعل مع العديد من الأدوية، بما في ذلك حبوب منع الحمل، ومميعات الدم، ومضادات الاكتئاب، عن طريق تسريع عملية التمثيل الغذائي وتقليل فعاليتها.
3. هل يمكن للنساء الحوامل أو المرضعات تناول نبتة سانت جون؟ لا يُنصح به عموماً للنساء الحوامل أو المرضعات بسبب نقص بيانات السلامة النهائية والمخاطر المحتملة على الجنين أو الرضيع.
4. كم من الوقت يستغرق نبتة سانت جون حتى تؤتي مفعولها؟ عادةً ما يستغرق الأمر من 3 إلى 6 أسابيع من الاستخدام المنتظم لملاحظة تحسنات كبيرة في المزاج أو الأعراض.
5. هل يسبب نبات سانت جون حساسية لأشعة الشمس؟ نعم، يمكن أن تسبب الجرعات العالية حساسية للضوء، مما يجعل الجلد والعينين أكثر حساسية لحروق الشمس وأضرار الأشعة فوق البنفسجية.
6. هل يمكنني التوقف عن تناول نبتة سانت جون فجأة؟ من المستحسن تقليل الجرعة تدريجياً، لأن التوقف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب مثل الغثيان أو الدوار أو القلق.
7. هل نبتة سانت جون معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية؟ لا، إنه مصنف كمكمل غذائي في الولايات المتحدة ولم تتم الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية كدواء بوصفة طبية لعلاج الاكتئاب.
8. هل يمكن للأطفال تناول نبتة سانت جون؟ لا ينبغي إعطاؤه للأطفال إلا إذا وصفه طبيب مختص بشكل خاص وراقبه، وذلك بسبب محدودية الدراسات المتعلقة بسلامته في فئات الأطفال.
هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!
تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.
اقرأ أيضاً: كل ما تحتاج لمعرفته حول انقراض الحيوانات

