تخطى إلى المحتوى
Home » Blog » أهمية مكسرات الكولا وفوائدها الصحية (كولا أكومينات)

أهمية مكسرات الكولا وفوائدها الصحية (كولا أكومينات)

في مقال نشرته مؤسسة بيس لاين أوف هيلث فاونديشن، فإن جوز الكولا، المعروف أيضًا باسم كولا أكومينات الكولا، هو جوز غني بالكافيين موطنه الأصلي أفريقيا الاستوائية. ويعتبر الجوز في هذه المناطق رمزاً للضيافة والطيبة.

على الرغم من أن مكسرات الكولا لا طعم لها تقريبًا بمفردها، إلا أنها غالبًا ما تُمضغ قبل الوجبات للمساعدة في تعزيز عملية الهضم والمساعدة في مواجهة الآثار السيئة المحتملة من مياه الشرب الملوثة.

يعتبر جوز الكولا منشطاً في حد ذاته، حيث يحتوي على 1.5% – 2% من الكافيين، بالإضافة إلى الثيوبرومين الذي يزيد من الدورة الدموية الدماغية. الثيوبرومين هو مركب قلوي يمكن العثور عليه في الشوكولاتة ويُعتقد أنه يساهم في الشعور باليقظة والرفاهية.

قد يكون هذا المزيج من الكافيين والثيوبرومين عاملاً مساهماً في الشعور الخفيف بالنشوة الذي غالباً ما يتم الإبلاغ عنه بعد مضغ المكسرات.

يمكن أن يساعد جوز الكولا على زيادة مستويات الأكسجين في الدم وتعزيز التركيز بشكل أفضل و”تصفية” الرأس. يعمل جوز الكولا أيضاً على “دفع” الأعشاب الأخرى إلى الدم. قد يساعد جوز الكولا أيضاً في الوقاية من الالتهابات ومكافحتها.

أظهر بحث نُشر في طبعة عام 2004 من “أبحاث العلاج بالنباتات” أن جوز الكولا كان فعالاً في الحد من نمو وتطور أفراد من فصيلة المتفطرات، وهي البكتيريا المسؤولة عن أمراض مثل التهاب السحايا والسل.

أحد أقدم الاستخدامات الطبية لجوز الكولا هو استخدامه كعلاج طبيعي لنزلات البرد الصدرية. وقد أظهرت الأبحاث الحديثة أنها فعالة في هذا الصدد.

تساعد مكسرات الكولا (كولا أكومينات) عن طريق توسيع القنوات والحويصلات السنخية (أكياس هوائية صغيرة في الرئتين حيث يتم تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الدم)، وكذلك عن طريق تحسين قوة الألياف في أنسجة الرئة.

قد تقدم مكسرات الكولا فائدة طبيعية لفقدان الوزن. في دراسة نُشرت في المجلة النيجيرية للعلوم الفسيولوجية، وُجد أن تناول الفئران المستمر لجوز الكولا يمكن أن يقلل بالفعل من تناول الطعام، وبالتالي من وزن الجسم، دون تغيير في تناول الماء.

ويُعتقد أن هذا يرجع إلى أن الكافيين الموجود في المكسرات يقلل من شهية الفئران. وقد وجدت دراسات أخرى أن تناول جوز الكولا يمكن أن يزيد من معدل الأيض في الجسم بنسبة تصل إلى 118%. تحتوي مستخلصات جوز الكولا أيضًا على مركبات نباتية غير ستيرويدية لها القدرة على تحفيز موت خلايا البروستاتا السرطانية وقد تعدل نمو البروستاتا ووظيفتها.

غالباً ما يتم طحن جوز الكولا إلى مسحوق. ولأن المكسرات الكاملة تخزن الكافيين بشكل أفضل بكثير من المسحوق، يوصى بطحن المكسرات قبل الاستخدام مباشرةً أو حفظها في شكل صبغة.

يمكن إضافة مسحوق جوز الكولا إلى القهوة لزيادة محتوى الكافيين، كما يمكن شربه في الشاي. كما يتم تناول المسحوق أحياناً في شكل كبسولات.

اقرأ أيضاً: الأسباب التي تجعل الكولا المرة مفيدة لك

القيمة الغذائية لمكسرات الكولا

1. الكافيين: الكولا غنية بالكافيين، وهو منبه طبيعي يعزز الطاقة واليقظة. يحفز الكافيين الجهاز العصبي المركزي، مما يحسن التركيز ويقلل من التعب. تحتوي حبة واحدة من المكسرات على حوالي 2-3% من الكافيين، أي ما يعادل فنجان قهوة.

إن محتوى الكولا من الكافيين يجعلها خيارًا شائعًا لمكافحة النعاس. ويحظى هذا المصدر الطبيعي للطاقة بتقدير خاص في المناطق التي تقل فيها إمكانية الحصول على المنبهات الاصطناعية. ومع ذلك، فإن الاعتدال ضروري لتجنب الإفراط في التحفيز.

2. الثيوبرومين: يحسّن هذا المركب، الذي يشبه الكافيين، المزاج ويدعم صحة القلب. يعمل الثيوبرومين على توسيع الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية وتقليل ضغط الدم. كما أنه يساهم في التأثيرات المحفزة للجوز.

يضيف وجود الثيوبرومين في مكسرات الكولا إلى فوائدها للقلب والأوعية الدموية. ويساعد تأثيره المدر للبول الخفيف على تقليل احتباس الماء وتعزيز وظائف الكلى. وهذا يجعل من الكولا قوة غذائية متعددة الأوجه.

3. العفص: تحتوي مكسرات الكولا على العفص، وهي مضادات أكسدة ذات خصائص مضادة للالتهابات. تساعد العفص على مكافحة الإجهاد التأكسدي وحماية الخلايا من التلف. كما أنها تساهم في الطعم القابض للجوز، مما يساعد على الهضم.

تدعم تأثيرات التانينات المضادة للأكسدة الصحة العامة عن طريق الحد من الالتهابات. كما أن دورها في عملية الهضم يجعل من الكولا علاجاً تقليدياً لمشاكل المعدة، مما يعزز صحة الأمعاء عند تناولها بشكل مناسب.

4. الألياف: توفر مكسرات الكولا الألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي. تعزز الألياف حركة الأمعاء المنتظمة وتمنع الإمساك. كما أنها تساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم عن طريق إبطاء امتصاص الجلوكوز.

تساهم الألياف الموجودة في مكسرات الكولا في الحفاظ على صحة ميكروبيوم الأمعاء. ومن خلال دعم عملية الهضم، فإنها تضمن امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة، مما يجعل الكولا إضافة قيمة لنظام غذائي متوازن.

5. البروتين: يحتوي الكولا على كميات صغيرة من البروتين الضروري لإصلاح العضلات ونموها. على الرغم من أنها ليست مصدراً أساسياً للبروتين، إلا أنها تساهم في تناول المغذيات بشكل عام، وتدعم الحفاظ على الأنسجة.

يدعم البروتين الموجود في مكسرات الكولا، على الرغم من تواضعه، وظائف التمثيل الغذائي. وبالاقتران مع العناصر الغذائية الأخرى، فإنه يجعل من المكسرات خيارًا جيدًا لأولئك الذين يبحثون عن مصادر الطاقة الطبيعية.

6. مركبات الفينول: تحمي هذه المواد المضادة للأكسدة من أضرار الجذور الحرة، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان. تعزز الفينولات الموجودة في الكولا خصائصها المضادة للالتهابات ومكافحة الشيخوخة.

تجعل المركبات الفينولية من الكولا حليفًا قويًا ضد الإجهاد التأكسدي. وتؤكد آثارها الوقائية على الخلايا على دور المكسرات في تعزيز الصحة على المدى الطويل.

7. المغنيسيوم: يحتوي الكولا على المغنيسيوم الذي يدعم وظيفة العضلات وصحة الأعصاب وإنتاج الطاقة. يساعد المغنيسيوم أيضاً في الحد من التوتر ويحسن جودة النوم.

يعزز دور المغنيسيوم في مكسرات الكولا من تأثيرها المهدئ والمنشط في آن واحد. وهو يدعم العافية بشكل عام، خاصةً لمن يعانون من أنماط الحياة النشطة أو مستويات التوتر العالية.

8. البوتاسيوم: يساعد هذا المعدن على تنظيم ضغط الدم ويدعم صحة القلب. يعمل البوتاسيوم في الكولا على موازنة مستويات الصوديوم، مما يقلل من خطر ارتفاع ضغط الدم.

وجود البوتاسيوم في مكسرات الكولا يدعم وظيفة القلب والأوعية الدموية. فهو يضمن التوازن السليم للسوائل، مما يجعل المكسرات مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب.

9. فيتامين ج: يوفر الكولا كميات صغيرة من فيتامين C، وهو مضاد للأكسدة يعزز المناعة ويعزز صحة البشرة. يساعد في تكوين الكولاجين ويحارب الالتهابات.

يعمل فيتامين ج الموجود في الكولا على تقوية جهاز المناعة. وتكمل خصائصه المضادة للأكسدة المركبات الأخرى، مما يعزز الفوائد الصحية العامة للجوز.

10. الكربوهيدرات: تعد الكولا مصدرًا للكربوهيدرات المعقدة التي توفر الطاقة المستمرة. تغذي هذه الكربوهيدرات النشاط البدني وتدعم عمليات الأيض.

تضمن الكربوهيدرات الموجودة في مكسرات الكولا إطلاق طاقة ثابتة. وهذا يجعلها مثالية للأفراد الذين يحتاجون إلى دفعة طبيعية خلال أيام العمل الطويلة أو المهام البدنية.

تبرز العناصر الغذائية المتنوعة في الكولا قيمتها كغذاء وظيفي. من الكافيين إلى مضادات الأكسدة، فهي تقدم مجموعة من الفوائد عند تناولها بشكل مدروس.

الفوائد الصحية لمكسرات الكولا

1. يعزز مستويات الطاقة: يحفز محتوى الكولا العالي من الكافيين في الكولا الجهاز العصبي المركزي، مما يزيد من اليقظة ويقلل من التعب. وهذا يجعلها معززاً طبيعياً للطاقة، وهي مثالية لمكافحة الركود في منتصف النهار. على سبيل المثال، غالبًا ما يمضغ الطلاب في نيجيريا مكسرات الكولا أثناء جلسات الدراسة للحفاظ على تركيزهم.

الاستعمال: امضغ حبة صغيرة من جوز الكولا أو تناول ربع ملعقة صغيرة من مسحوق جوز الكولا ممزوجة بالماء. اقتصر على مرة واحدة يومياً لتجنب الإفراط في التحفيز.

2. يعزز الأيض: يزيد الكافيين والثيوبرومين في الكولا من معدل الأيض، مما يساعد في حرق السعرات الحرارية. وهذا يدعم التحكم في الوزن عن طريق تحسين أكسدة الدهون. يستخدم الرياضيون في غرب أفريقيا الكولا لتعزيز الأداء أثناء التدريب.

الاستعمال: أضف نصف ملعقة صغيرة من مستخلص جوز الكولا إلى العصير أو الشاي. تناوله قبل التمرين للحصول على أفضل الفوائد الأيضية.

3. يحسن الهضم: تعزز العفص والألياف الموجودة في الكولا عملية الهضم الصحي عن طريق تقليل الالتهابات وتنظيم حركة الأمعاء. فهي تساعد في تخفيف الانتفاخ والإمساك. على سبيل المثال، يوصي المعالجون التقليديون في غانا بمكسرات الكولا لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي.

الاستعمال: امضغ قطعة صغيرة من جوز الكولا بعد الوجبات أو اشرب شاي جوز الكولا (ملعقة صغيرة منقوعة في ماء ساخن) للمساعدة على الهضم.

4. يدعم صحة القلب: يعمل الثيوبرومين والبوتاسيوم في الكولا على تحسين الدورة الدموية وتنظيم ضغط الدم. وتقلل هذه المركبات من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية، مما يجعل الكولا صديقة للقلب. وغالباً ما يستخدمها كبار السن في المجتمعات الأفريقية لدعم وظائف القلب.

الاستخدام: تناول ربع ملعقة صغيرة من مسحوق جوز الكولا ممزوجة بالعصير يومياً لدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

5. يعزز التركيز الذهني: يعمل الكافيين على تحسين الوظيفة الإدراكية وشحذ التركيز والذاكرة. وغالباً ما يستخدم المحترفون الكولا خلال الاجتماعات الطويلة للحفاظ على صفاء الذهن. وتضاهي تأثيراتها المحفزة تأثيرات المنشطات الذهنية الاصطناعية.

الاستخدام: امضغ حبة واحدة من جوز الكولا أو ارتشف شاي جوز الكولا (ملعقة صغيرة في الماء الساخن) قبل القيام بالمهام التي تتطلب تركيزاً.

6. يقلل من الالتهاب: تحتوي التانينات والمركبات الفينولية الموجودة في الكولا على خصائص مضادة للالتهابات، مما يقلل من الالتهابات المزمنة المرتبطة بأمراض مثل التهاب المفاصل. فهي تساعد في تخفيف آلام المفاصل وتورمها.

الاستعمال: اشرب شاي جوز الكولا (ملعقة صغيرة منقوعة لمدة 10 دقائق) مرتين أسبوعياً للتحكم في الالتهاب.

7. يقوي المناعة: يعمل فيتامين ج ومضادات الأكسدة الموجودة في الكولا على تقوية جهاز المناعة، مما يساعد الجسم على مكافحة العدوى. قد يقلل الاستهلاك المنتظم من تكرار الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.

الاستعمال: أضف ربع ملعقة صغيرة من مسحوق جوز الكولا إلى الماء الدافئ مع العسل يومياً خلال موسم الإنفلونزا.

8. تساعد على إنقاص الوزن: من خلال تعزيز عملية الأيض وقمع الشهية، تدعم مكسرات الكولا جهود إنقاص الوزن. يزيد محتواها من الكافيين من استهلاك الطاقة، مما يساعد على فقدان الدهون. على سبيل المثال، يدمج عشاق اللياقة البدنية في الكاميرون مكسرات الكولا في التمارين الروتينية قبل التمرين.

الاستخدام: اخلط نصف ملعقة صغيرة من مستخلص جوز الكولا في عصير الصباح لكبح الشهية وتعزيز عملية الأيض.

9. يحسن صحة الجهاز التنفسي: يعمل الثيوبرومين كموسع للقصبات، مما يخفف من التنفس في حالات مثل الربو. تُستخدم مكسرات الكولا تقليدياً لتخفيف الانزعاج التنفسي.

الاستعمال: اشرب شاي جوز الكولا (ملعقة صغيرة منقوعة في الماء الساخن) يومياً لدعم وظائف الجهاز التنفسي.

10. يحسن المزاج: يعمل الثيوبرومين والكافيين على تحسين المزاج عن طريق تحفيز إفراز الدوبامين. وهذا يجعل من الكولا علاجاً طبيعياً للتوتر الخفيف والمزاج المنخفض.

الاستعمال: امضغ حبة صغيرة من جوز الكولا أو تناول شاي جوز الكولا (ملعقة صغيرة) في الصباح لتحسين المزاج.

11. يدعم وظيفة الكلى: يساعد تأثير الثيوبرومين المدر للبول على طرد السموم من الكلى، مما يعزز صحة الكلى. هذا يقلل من احتباس الماء ويدعم إزالة السموم.

الاستعمال: اشرب شاي الكولا (ملعقة صغيرة منقوعة) مرة واحدة يومياً لدعم صحة الكلى.

12. يحسن صحة البشرة: يعزز فيتامين ج ومضادات الأكسدة في الكولا إنتاج الكولاجين ويحمي من شيخوخة البشرة. وتساعد على تقليل الشوائب وتحسين مرونة البشرة.

الاستعمال: ضعي معجوناً مصنوعاً من ملعقة صغيرة من مسحوق جوز الكولا والماء على البشرة أسبوعياً كقناع.

اقرأ أيضًا: 7 فوائد صحية مذهلة للكرز

الأدلة العلمية ودراسات الحالة على مكسرات الكولا

1. الكافيين والأداء الإدراكي: وجدت دراسة أجراها سميث، أ. (2002) في مجلة ” علم السموم الغذائية والكيميائية ” أن الكافيين الموجود في جوز الكولا يحسن الانتباه ووقت رد الفعل. وأظهر المشاركون الذين تناولوا مستخلص جوز الكولا أداءً معرفيًا محسنًا مقارنة بمجموعة تناولت دواءً وهميًا.

2. الثيوبرومين وصحة القلب والأوعية الدموية: أظهر البحث الذي أجراه كيلي، ج. ج. (2005) في مجلة Hypertension أن الثيوبرومين الموجود في الكولا يقلل من ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية. وسلطت الدراسة الضوء على إمكاناته في علاج ارتفاع ضغط الدم.

3. خصائص العفص المضادة للأكسدة: أكد أوديبونمي، إي أو، وآخرون (2009) في المجلة الأفريقية للتكنولوجيا الحيوية أن العفص في الكولا يظهر نشاطاً قوياً مضاداً للأكسدة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي ويحمي من التلف الخلوي.

4. زيادة معدل الأيض: أظهرت دراسة أجراها Dulloo, A. G. في عام 2011 في المجلة الدولية للسمنة أن الكافيين والثيوبرومين في مكسرات الكولا يزيدان معدل الأيض بنسبة 5-10%، مما يساعد على التحكم في الوزن لدى البالغين الأصحاء.

5. الفوائد الصحية للجهاز الهضمي: وجد أدييي، إي آي (2010) في مجلة باكستان للتغذية أن الألياف والعفص الموجودة في الكولا تحسن عملية الهضم عن طريق تقليل التهاب الأمعاء وتعزيز انتظام الأمعاء.

تؤكد هذه الدراسات صحة الاستخدامات التقليدية لمكسرات الكولا، وتسلط الضوء على فوائدها للإدراك وصحة القلب والهضم. وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لاستكشاف إمكاناتها الكاملة.

الأسئلة المتداولة عن مكسرات الكولا

1. ما هي مكسرات الكولا؟
مكسرات الكولا هي بذور من شجرة الكولا أكوميناتا التي تستوطن غرب أفريقيا. تُستخدم لتأثيراتها المحفزة وأهميتها الثقافية.

2. هل مكسرات الكولا آمنة للاستهلاك؟
باعتدال، تعتبر مكسرات الكولا آمنة لمعظم الناس. تجنب الإفراط في تناوله بسبب الكافيين الذي قد يسبب الأرق أو التوتر.

3. كيف تعزز مكسرات الكولا الطاقة؟
يحفز محتواها من الكافيين الجهاز العصبي، مما يزيد من اليقظة ويقلل من التعب، على غرار القهوة أو الشاي.

4. هل يمكن أن تساعد مكسرات الكولا في إنقاص الوزن؟
نعم، فالكافيين والثيوبرومين الموجودين في الكولا يعززان عملية الأيض ويثبطان الشهية، مما يدعم فقدان الوزن عند اقترانهما بنظام غذائي صحي.

5. هل هناك آثار جانبية للكولا؟
قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى القلق أو خفقان القلب أو مشاكل في الجهاز الهضمي بسبب ارتفاع مستويات الكافيين. التزم بالكميات الموصى بها.

6. كيف يمكنني تناول الكولا؟
امضغ قطع صغيرة أو اشربه على شكل شاي (ملعقة صغيرة منقوعة) أو استخدم المسحوق في العصائر. ابدأ دائماً بجرعات صغيرة.

7. هل تحسن مكسرات الكولا عملية الهضم؟
نعم، تعزز الألياف والعفص الموجودة فيها انتظام الأمعاء وتقلل من التهاب الأمعاء، مما يساعد على الهضم عند تناولها باعتدال.

8. هل مكسرات الكولا مفيدة لصحة القلب؟
يدعم الثيوبرومين والبوتاسيوم في مكسرات الكولا الدورة الدموية وتنظيم ضغط الدم، مما يفيد صحة القلب والأوعية الدموية.

هل لديك أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تتردد في استخدام مربع التعليقات أدناه لمشاركة أفكارك. كما نشجعك على التكرم بمشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. نظرًا لأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر حقًا مساعدتك في نشر الخبر. شكراً جزيلاً لدعمكم ومشاركتكم!

تنويه: هذه المقالة للأغراض التعليمية والإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية الموصوفة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية. وهي ليست بديلاً عن المشورة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. استشر دائماً أخصائي الرعاية الصحية قبل استخدام أي عشب أو علاج طبيعي لأغراض طبية.

ذات صلة: اتجاهات إنتاج المحاصيل على الصعيدين الوطني والعالمي

Share this:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *