تخطى إلى المحتوى
Home » Blog » 11 فائدة صحية فريدة لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)

11 فائدة صحية فريدة لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)

نبات الأقحوان، المعروف علمياً باسم “Tanacetum parthenium”، هو نبات يزرعه بعض الناس كزهرة زينة بسبب أزهاره الجميلة، ولكنه يستخدم بشكل أكثر شيوعاً في الطب التقليدي والعلاجات العشبية المعاصرة.

نظراً لقدرتها على التحمل وسرعة انتشارها في مساحات شاسعة من الأراضي، تُعتبر هذه الزهور من الأعشاب الضارة الغازية في العديد من الثقافات. مع ذلك، يُقدّر من يُدرك قيمتها طبيعة زهرة الأقحوان القوية والمرنة. موطنها الأصلي أوراسيا، وهي الآن منتشرة على نطاق واسع ويمكن العثور عليها في جميع القارات الرئيسية.

على الرغم من وجود أبحاث كثيرة حول نبات الأقحوان، إلا أن بعض الادعاءات العلاجية المتعلقة به أثارت جدلاً. المكون النشط الرئيسي في الأقحوان هو البارثينوليد، ولكنه يحتوي أيضاً على عدد من الزيوت والتانينات التي تؤثر على صحة الإنسان.

يمكن استخدام نبات الأقحوان جافًا أو طازجًا، كما تُستخدم مستخلصات الزيوت العطرية في غسولات البشرة والصبغات والمكملات الغذائية. يتمتع الأقحوان بفوائد صحية عديدة، ولكن يجب استخدامه تحت إشراف دقيق من خبير مختص، نظرًا لتفاعله المحتمل مع أدوية أو علاجات أخرى بطرق مختلفة، قد يكون بعضها ضارًا. دعونا الآن نتناول بالتفصيل فوائد الأقحوان الصحية المتعددة.

تُعدّ فصيلة الرجيد، التي تُسبب حساسية شائعة لدى الكثيرين، وثيقة الصلة بنبات الأقحوان. لذا، يُنصح بتجنب استخدام الأقحوان في حال وجود حساسية تجاه نبات الرجيد.

تُعدّ قرح الفم من الآثار الجانبية الشائعة التي قد يُعاني منها بعض الأشخاص؛ في حال حدوث ذلك، يجب التوقف عن استخدام الدواء واستشارة الطبيب. وعلى الرغم من خصائص هذا العشب المُسكّنة والمهدئة، إلا أنه لا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل.

استشر دائمًا طبيبًا أو معالجًا بالأعشاب معتمدًا قبل إدخال أي مكون جديد في روتينك الصحي بالأعشاب، حيث توجد دائمًا إمكانية حدوث تفاعلات دوائية ضارة مع هذه النباتات القوية.

تتوفر مكملات نبات الأقحوان على شكل كبسولات أو أقراص أو مستخلصات سائلة. يحتوي كل مكمل على نبات الأقحوان الطازج أو المجفف بالتجميد أو المجفف.

يُضاف البارثينوليد بجرعات موحدة إلى المكملات الغذائية المستخدمة في البحوث السريرية. وينبغي توحيد هذه الجرعات بحيث لا يقل محتوى البارثينوليد فيها عن 0.2%.

تناول 100-300 ملغ من عشبة الأقحوان، موحدة لتحتوي على 0.2-0.4 بالمائة من البارثينوليد، حتى أربع مرات في اليوم لوقف أو منع الصداع النصفي لدى البالغين.

اضبط الجرعة الموصى بها للبالغين للأطفال فوق سن الثانية وفقًا لوزنهم. تُحدد معظم جرعات الأعشاب للبالغين بناءً على وزن شخص بالغ يبلغ 150 رطلاً في المتوسط.

اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية فريدة لجذور الهندباء البرية (Cichorium Intybus)

11 فائدة صحية فريدة لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)

Health Benefits of Feverfew

1. يساعد في تخفيف الصداع النصفي

من أبرز فوائد نبات الأقحوان وأكثرها شهرةً قدرته الفائقة على تخفيف الصداع والصداع النصفي. وتتمتع مكوناته الفعالة بتأثيرات متعددة، من بينها تثبيط تراكم الصفائح الدموية في الشعيرات الدموية والأوعية الدموية..

يُصاب الجهاز القلبي الوعائي بالتوتر، مما يؤدي إلى الصداع والصداع النصفي. يتميز نبات الأقحوان بقدرته السريعة على تخفيف هذه التوترات وإرخاء الأوعية الدموية، وبالتالي التخلص من هذه الأعراض المزعجة.

2. للقلق والتوتر

يُعرف نبات الأقحوان بقدرته على خفض مستويات التوتر وتخفيف القلق لدى بعض المستخدمين، مع أن آلية عمله الدقيقة لا تزال غير واضحة. وهذا أمر بالغ الأهمية للأشخاص الذين يعانون من التوتر المزمن، إذ إن تعرض الجسم طويل الأمد لمواد كيميائية مُسببة للتوتر قد يكون ضارًا.

3. يقلل الالتهاب

تُساهم الخصائص المضادة للالتهابات لبعض المكونات المتطايرة في نبات الأقحوان في الحدّ من الالتهابات في جميع أنحاء الجسم بكفاءة. ويُعدّ العلاج بالأعشاب باستخدام الأقحوان علاجًا فعالًا وغير مؤلم للأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل المزمنة، والتهاب المفاصل، والنقرس، وغيرها من الاضطرابات الالتهابية.

4. تسكين الألم

على الرغم من أن أي دواء مسكن للألم يستحق الاهتمام، إلا أن هذا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بخصائص نبات الأقحوان المضادة للالتهابات..

منذ العصور القديمة، استُخدم نبات الأقحوان لتخفيف الألم في مناطق عديدة من الجسم، وليس فقط أعراض الصداع والصداع النصفي..

بعد الجراحة أو الإصابة، يمكن استخدامه بكفاءة لتوفير راحة سريعة ودائمة.

5. يكافح الحمى

لطالما استُخدم نبات الأقحوان لخفض الحمى والتخلص منها. واسم النبات يُشير إلى هذه الخاصية..

سواء كنت تعاني من مرض آخر أكثر خطورة أم لا، فإن الإصابة بالحمى يمكن أن تساعد في تشجيع التعرق وإزالة السموم من الجسم، مما يسرع الشفاء ويقلل الالتهاب.

اقرأ أيضاً: 10 فوائد صحية للفلفل الحار (Capsicum annuum)

6. يساعد في تخفيف آلام الدورة الشهرية

يُستخدم نبات الأقحوان بشكل متكرر لتخفيف آلام الدورة الشهرية، من بين أمور أخرى.

قد تكون الدورة الشهرية حدثًا شهريًا مزعجًا لمليارات النساء اللواتي يعانين من التقلصات والانتفاخ والتقلبات الهرمونية والألم والنزيف الغزير.

يمكنه أن يقلل الالتهاب بنجاح، ويتخلص من التشنجات، ويوفر الهدوء لتقليل القلق وتقلبات المزاج.

7. يساعد على زيادة الشهية

لزيادة الوزن أو التعافي من إصابة أو عملية جراحية، قد يكون من الضروري زيادة الشهية. وقد رُبط نبات الأقحوان بعمليات هرمونية معينة تُسبب الجوع.

على الرغم من أن متبعي الحميات الغذائية قد لا يجدون هذا الخيار الأفضل، إلا أنه يمكن بلا شك أن يساعد في جهود الشفاء وزيادة الوزن لأولئك الذين قد يعانون من نقص الوزن أو نقص السعرات الحرارية.

8. يحسن الجهاز التنفسي

تمتد خصائص نبات الأقحوان المهدئة لتشمل الجهاز التنفسي، حيث يُخفف الالتهاب والتهيج اللذين غالباً ما يُفاقمان أمراضاً مثل الربو أو السعال. كما يُساعد على تخفيف هذه الأعراض وتحسين صحة الجهاز التنفسي بشكل عام عن طريق إرخاء المسالك التنفسية.

9. فوائد العناية بالبشرة

تُعد مساهمة نبات الأقحوان في صحة الجلد إحدى فوائده الصحية الحديثة..

لا تزال الفوائد الكاملة لنبات الأقحوان على الجلد قيد الدراسة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتهاب الجلد وأنواع التهيج الشائعة الأخرى، فقد ثبت أن تطبيقه موضعياً يقلل من الأعراض.

10. صحة القلب

يمكن تثبيط بعض البروستاجلاندينات التي ينتجها الجسم وترفع ضغط الدم بواسطة نبات الأقحوان..

يمكن لنبات الأقحوان أن يحمي صحة القلب بشكل عام ويقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وما يتبعه من نوبات قلبية وسكتات دماغية مرتبطة بهذا الانسداد المحدد في الجهاز القلبي الوعائي عن طريق تخفيف أعراض ارتفاع ضغط الدم.

11. يمنع تجلط الدم

في معظم الحالات، يتدفق الدم عبر الشرايين والأوردة بسلاسة وكفاءة، ولكن إذا حالت جلطة دموية، أو خثرة، دون تدفق الدم بحرية، فإن الحالة الناتجة، والمعروفة باسم التجلط، قد تكون خطيرة للغاية، بل ومميتة. وتُعد النوبة القلبية والسكتة الدماغية من أخطر المشاكل التي تنجم عن انسداد الأوعية الدموية.

تشير الأبحاث إلى أن نبات الأقحوان قد يمتلك خصائص مضادة للتخثر. وباعتباره عاملاً مضاداً للتخثر، فإنه يقلل من خطر الوفاة بسبب النوبة القلبية أو السكتة الدماغية عن طريق المساعدة في منع تكون الجلطات الدموية وتطورها.

اقرأ أيضاً: دليل شامل لإنتاج الصوف من الأغنام

هذا هو القسم الإضافي الذي يجب إضافته إلى رابط المقالة المرفق (https://agric4profits.com/health-benefits-of-feverfew-tanacetum-parthenium/). تتبع هذه الأقسام الجديدة البنية المطلوبة وتستند إلى محتوى المقالة حول الحمى (تاناسيتوم بارثينيوم)، مع تضمين تفاصيل موثوقة عند الاقتضاء.

القيمة الغذائية والفوائد الصحية لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)

Health Benefits of Feverfew

1. بارثينوليد: يوفر اللاكتون السيسكويتربيني الأساسي تأثيرات قوية مضادة للالتهابات ومضادة للصداع النصفي عن طريق تثبيط المسارات الالتهابية ونشاط الصفائح الدموية.

2. الفلافونويدات (مثل أبيجينين، لوتولين): تحمي هذه المضادات للأكسدة الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وتقلل الالتهاب، وتدعم الصحة الخلوية العامة.

3. الكافور: مركب متطاير يساهم في الخصائص المسكنة الخفيفة والرائحة النفاذة المميزة للنبات.

4. لاكتونات السيسكويتربين (بخلاف البارثينوليد): توفر فوائد إضافية مضادة للالتهابات، ومضادة للميكروبات، ومسكنة للألم.

5. الزيوت الطيارة (مثل البورنيول، والسينول): يوفر خصائص عطرية ذات تأثيرات محتملة مضادة للميكروبات ومهدئة.

6. التربينات: تساهم في الأنشطة المضادة للالتهابات والمضادة للميكروبات في جزء الزيت العطري.

7. التانينات: مركبات قابضة تساعد على تقليل الالتهاب وتهدئة الأنسجة.

8. المركبات الفينولية: تعمل كمضادات للأكسدة لمكافحة الجذور الحرة ودعم التأثيرات المضادة للالتهابات.

9. ألفا-بينين (في الزيوت الطيارة): يوفر تأثيرات مهدئة ومسكنة خفيفة بالإضافة إلى خصائص مضادة للالتهابات.

10. مواد كيميائية نباتية أخرى (مثل الجيرماكرانوليدات): قم بتضمين اللاكتونات ذات الصلة التي تعزز الخصائص العلاجية الواسعة للنباتات في علاج الألم والالتهاب.

الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول الفوائد الصحية لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)

Health Benefits of Feverfew

1. الوقاية من الصداع النصفي: جونسون وآخرون (1985) أجرى الباحثون تجربة عشوائية مضبوطة أظهرت أن تناول أوراق نبات الأقحوان يوميًا يقلل بشكل كبير من تكرار الصداع النصفي وشدته ومدته والأعراض المصاحبة له مثل الغثيان مقارنة بالدواء الوهمي.

2. الوقاية من الصداع النصفي: العلاقة بين الجرعة والاستجابة: بفافنراث وآخرون (2002) في تجربة متعددة المراكز مزدوجة التعمية، وجد أن 6.25 ملغ ثلاث مرات يوميًا من مستخلص ثاني أكسيد الكربون المستقر (MIG-99) فعال في تقليل نوبات الصداع النصفي مع تحمل جيد.

3. آلية مضادة للالتهابات: يعمل البارثينوليد على تثبيط فوسفوليباز A2 في الصفائح الدموية، مما يقلل من البروستاجلاندينات الالتهابية ويدعم الاستخدامات في التهاب المفاصل والالتهابات (تم الاستشهاد بدراسات مختلفة في المراجعات).

4. النشاط المضاد للميكروبات: بينتو وآخرون (2011) أظهرت المستخلصات فعالية ضد المكورات العنقودية الذهبية وفيروس الهربس البسيط بسبب اللاكتونات السيسكويتربينية.

5. التأثيرات المزيلة للقلق: كارديناس وآخرون (2017) أظهرت المستخلصات المائية نشاطًا مضادًا للقلق والاكتئاب في الفئران من خلال تعديل GABA والسيروتونين.

6. مسكن للألم ومضاد للالتهابات: أدى المستخلص الفموي إلى تخفيف الألم المعتمد على الجرعة في التشنج الناتج عن حمض الأسيتيك في الفئران وقلل من وذمة الكف في الجرذان (Jezewska-Trzebiatowska et al., 1999).

7. تأثيرات الصفائح الدموية والأوعية الدموية: أدت المستخلصات إلى تثبيط الاستجابات الوعائية في الشريان الأورطي للأرانب بشكل لا رجعة فيه لمختلف المحفزات، مما يدعم آليات مكافحة الصداع النصفي (بارسبي وآخرون، 1992).

8. مراجعة منهجية شاملة: باريك وآخرون (2011) تم تجميع الأدلة التي تسلط الضوء على الاستخدامات المتعددة، وخاصة علاج الصداع النصفي عن طريق البارثينوليد، مع دعم متزايد من البيانات ما قبل السريرية والسريرية.

الأدلة أقوى فيما يتعلق بالوقاية من الصداع النصفي (مختلطة ولكنها إيجابية في بعض التجارب الصارمة) والآثار المضادة للالتهابات، وهي في المقام الأول ما قبل السريرية للفوائد الأخرى؛ هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات البشرية واسعة النطاق.

ملخص الفوائد الصحية لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)

وجهالتفاصيل الرئيسية
نظرة عامة على النباتاتنبات عشبي معمر من عائلة النجميات، موطنه الأصلي البلقان/أوراسيا؛ يتراوح طوله بين 30 و60 سم، وله أوراق عطرية ذات فصوص عميقة وأزهار بيضاء/صفراء تشبه زهرة الأقحوان؛ وكان يُعرف تاريخياً باسم خافض للحرارة.
الفوائد الرئيسيةالوقاية من الصداع النصفي/تقليل تكراره وشدته، وتسكين الصداع، وتأثيرات مضادة للالتهابات لالتهاب المفاصل/الألم.
مزايا أخرىخفض الحرارة، وتخفيف آلام الدورة الشهرية، والمساعدة على الهضم (عسر الهضم/انتفاخ البطن)، وعلاج الأمراض الجلدية (الصدفية/الأكزيما الموضعية)، وإدارة الحساسية، ودعم المناعة، والمساعدة على صحة القلب والأوعية الدموية، وخصائص محتملة مضادة للسرطان، وصحة الأسنان (التهاب اللثة)، والحد من القلق/التوتر، وطارد للحشرات.
المكونات الرئيسيةالبارثينوليد (المادة الفعالة الرئيسية)، والفلافونويدات (الأبيجينين/اللوتولين)، واللاكتونات السيسكويتربينية، والكافور، والزيوت الطيارة (البورنيول/السينول)، والتربينات، والتانينات، والمركبات الفينولية.
نماذج الاستخدامأوراق طازجة/مجففة (ممضوغة أو شاي)، صبغات/مستخلصات، كبسولات/أقراص، كريمات/مراهم موضعية، تركيبات عشبية.
احتياطاتقرح الفم، اضطرابات الجهاز الهضمي، الحساسية (عائلة النجمية)، خطر النزيف (سيولة الدم)، تجنب استخدامه أثناء الحمل/الرضاعة (تحفيز الرحم)، التفاعلات الدوائية (مضادات التخثر/مضادات الصفيحات)، صداع ارتدادي عند التوقف عن تناوله، حساسية للضوء؛ استشر أخصائيين، غير مخصص للأطفال.

الأسئلة الشائعة حول الفوائد الصحية لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)

1. ما هو الاستخدام الرئيسي لنبات الأقحوان؟
يستخدم بشكل أساسي للوقاية من الصداع النصفي وتقليل تكراره/شدته نظرًا لتأثيراته المضادة للالتهابات والوعائية.

2. كيف يساعد نبات الأقحوان في علاج الصداع النصفي؟
يعمل البارثينوليد على تثبيط الالتهاب وإطلاق السيروتونين ونشاط الصفائح الدموية، مما يساعد على منع تغيرات الأوعية الدموية المرتبطة بنوبات الصداع النصفي.

3. هل يمكن لنبات الأقحوان أن يخفف من أنواع الصداع الأخرى؟
نعم، قد يخفف من صداع التوتر وآلام الرأس العامة من خلال خصائصه المضادة للالتهابات والمسكنة.

4. هل نبات الأقحوان فعال في علاج التهاب المفاصل؟
يُظهر هذا الدواء إمكانات مضادة للالتهابات قد تقلل الألم وعدم الراحة، على الرغم من أن الأدلة السريرية محدودة مقارنة باستخدامه لعلاج الصداع النصفي.

5. هل يساعد نبات الأقحوان في تخفيف آلام الدورة الشهرية؟
يستخدم تقليدياً لتخفيف التشنجات عن طريق تأثيرات مرخية للعضلات ومضادة للالتهابات.

6. ما هي الآثار الجانبية الشائعة لنبات الأقحوان؟
قرح الفم (نتيجة مضغ الأوراق الطازجة)، والغثيان، ومشاكل في الجهاز الهضمي، وردود الفعل التحسسية، أو زيادة خطر النزيف.

7. هل نبات الأقحوان آمن أثناء الحمل؟
لا؛ تجنبيه لأنه قد يحفز انقباضات الرحم ويشكل مخاطر.

8. كيف ينبغي تناول عشبة الأقحوان لعلاج الصداع النصفي؟
عادة ما يكون على شكل كبسولات أو شاي بمحتوى موحد من البارثينوليد؛ الاستخدام اليومي المنتظم للوقاية، وغالبًا ما يكون 50-150 ملغ من الأوراق المجففة.

9. هل يتفاعل نبات الأقحوان مع الأدوية؟
نعم، من المحتمل أن يكون ذلك مع مميعات الدم أو مضادات الصفيحات أو أدوية الصداع النصفي؛ استشر مقدم الرعاية الصحية.

10. هل يمكن استخدام نبات الأقحوان موضعياً لعلاج مشاكل الجلد؟
نعم، قد تساعد الكريمات أو المراهم في تهدئة الصدفية أو الأكزيما أو التهيج بسبب التأثيرات المضادة للالتهابات.

هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!

تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.

اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية لنبات الشبت (Anethum Graveolens)

Share this:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *