إن Vitex agnus-castus، المعروفة باسم شجرة العفة أو فلفل الراهب، هي نبتة طبية رائعة ذات تاريخ غني ومجموعة واسعة من التطبيقات العلاجية.
في سجلات التاريخ، تم تبجيل Vitex agnus-castus لقوتها الطبية. أدركت الحضارات القديمة، بما في ذلك الإغريق والرومان، إمكاناتها في تعزيز الرفاهية والتوازن الهرموني.
في العصور الوسطى، كان يُعتقد أن الرهبان يمضغون التوت المجفف لشجرة العفة للحد من رغباتهم، ومن هنا جاء اسم “فلفل الراهب”. يقدم هذا الاستخدام الفريد لمحة عن استخدامه الطبي التاريخي.
في جميع أنحاء أوروبا وآسيا، وجدت Vitex agnus-castus مكانها في العلاجات العشبية التقليدية. غالبًا ما كانت توصف لتخفيف مجموعة متنوعة من المشكلات الصحية للمرأة، مما يجعلها عشبًا ثمينًا بين المعالجين بالأعشاب.
شهدت فترة النهضة اهتمامًا متجددًا بالدراسات النباتية. تمت دراسة Vitex agnus-castus وتوثيقها بعناية لإمكاناتها العلاجية، مما مهد الطريق للبحث العلمي الحديث.
اليوم، لا تزال Vitex agnus-castus تستخدم على نطاق واسع في طب الأعشاب، وتكتسب اعترافًا بفعاليتها في إدارة الحالات الصحية المختلفة، وخاصة تلك المتعلقة بالاختلالات الهرمونية.
الوصف النباتي لـ Vitex Agnus-Castus
1. شجرة أو شجيرة: Vitex agnus-castus هي شجيرة نفضية أو شجرة صغيرة يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار. يختلف مظهره حسب عمره وظروف نموه.
2. الأوراق: أوراق هذا النبات راحية مع خمسة إلى سبعة وريقات. إنها خضراء داكنة وعطرية عند سحقها، مما يزيد من جاذبية النبات.
3. الزهور: ينتج نبات الفيِّتِكْس الأَغْنُس قَسْتُس سنابل مذهلة من الزهور الأرجوانية أو البنفسجية العطرة في أواخر الربيع إلى أوائل الصيف. هذه الأزهار مشهد يستحق المشاهدة وتجذب الملقحات.
4. الثمار: ثمرة الفيِّتِكْس الأَغْنُس قَسْتُس هي عبارة عن حسلة صغيرة مستديرة ذات لون أرجواني داكن. هذه التوت هي الجزء الأكثر استخدامًا من النبات للأغراض الطبية.
5. الصفات العطرية: إحدى السمات البارزة هي رائحتها المميزة، والتي غالبًا ما توصف بأنها حلوة وحارة قليلاً، مما يساهم في استخدامها التاريخي في العطور والبخور.
6. قوي وقابل للتكيف: يشتهر هذا النبات بقدرته على التحمل وقدرته على النمو في مجموعة متنوعة من أنواع التربة، مما يجعله إضافة متعددة الاستخدامات للحدائق والمناظر الطبيعية.
7. الأوراق والتوت: تحتوي كل من أوراق وتوت الفيِّتِكْس الأَغْنُس قَسْتُس على زيوت أساسية ومواد كيميائية نباتية تساهم في خصائصها الطبية.
التوزيع الجغرافي لنبات الفيِّتِكْس الأَغْنُس قَسْتُس
1. الموطن الأصلي: الفيِّتِكْس الأَغْنُس قَسْتُس موطنه الأصلي منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث يزدهر في المناخات الدافئة والمشمسة لدول مثل اليونان وإيطاليا.
2. زراعة واسعة النطاق: نظرًا لتطبيقاته الطبية العديدة، تمت زراعة نبات الفيِّتِكْس الأَغْنُس قَسْتُس في أجزاء مختلفة من العالم. يمكن العثور عليه في أوروبا وآسيا وحتى في أمريكا الشمالية.
3. ظروف النمو المثالية: يزدهر هذا النبات القابل للتكيف في التربة جيدة التصريف ويفضل التعرض الكامل لأشعة الشمس. غالبًا ما يُشاهد في الحدائق والمتنزهات وعلى طول جوانب الطرق.
4. تجنس في الولايات المتحدة الأمريكية: في الولايات المتحدة، تجنست عشبة كف مريم (Vitex agnus-castus) في مناطق معينة ذات ظروف مناخية مماثلة، وخاصة في الولايات الجنوبية.
5. عشب طبي عالمي: أدت قدرتها على التكيف مع البيئات المختلفة إلى شعبيتها العالمية كعشب طبي، مما يجعلها في متناول الثقافات المتنوعة.
التركيب الكيميائي لعشبة كف مريم
1. الزيوت الأساسية: تحتوي عشبة كف مريم على زيوت أساسية، بما في ذلك الليمونين والسابينين والباينين. تساهم هذه الزيوت في رائحتها المميزة ولها خصائص طبية محتملة.
2. الفلافونويدات: توجد الفلافونويدات مثل كاستيسين وكايمبفيرول في شجرة العفة. لديهم خصائص مضادة للأكسدة وقد يلعبون دورًا في تأثيراتها العلاجية.
3. الديتيربينات: يحتوي النبات على ديتيربينات، مثل فيتيكسيلاكتون وروتونديفوران. تمت دراسة هذه المركبات لتأثيراتها التنظيمية الهرمونية المحتملة.
4. الإيريدويدات: توجد الإيريدويدات مثل الأوكوبين والأغنوسيد في عشبة كف مريم. يُعتقد أنها تساهم في خصائصها المضادة للالتهابات.
5. الجليكوسيدات: يضيف وجود الجليكوسيدات في النبات، بما في ذلك فيتريسين وأورينتين، إلى تعقيده الكيميائي. قد يكون لهذه المركبات أنشطة بيولوجية مختلفة.
زراعة ونمو عشبة كف مريم
1. التربة والمناخ: يزدهر نبات الفيتاكس أجنس-كاستوس في التربة جيدة التصريف ويفضل الموقع المشمس. إنه مناسب تمامًا لمناخ البحر الأبيض المتوسط ولكنه يمكن أن يتكيف مع البيئات المختلفة.
2. الإكثار: يمكن إكثار النبات من البذور أو العقل. يجب زرع البذور في الربيع، بينما يمكن أخذ العقل في أواخر الصيف أو أوائل الخريف.
3. معدل النمو: يشتهر نبات الفيتاكس أجنس-كاستوس بمعدل نموه المعتدل. قد يستغرق الأمر بضع سنوات للوصول إلى أقصى ارتفاع له وإنتاج وفرة من الزهور والتوت.
4. التقليم: يمكن أن يساعد التقليم المنتظم في الحفاظ على شكل النبات وتشجيع النمو الأكثر كثافة. قم بالتقليم في أواخر الشتاء أو أوائل الربيع قبل بدء النمو الجديد.
5. الآفات والأمراض: شجرة العفة مقاومة نسبيًا للآفات والأمراض، مما يجعلها خيارًا قليل الصيانة للبستانيين والمزارعين.
7. حصاد ومعالجة الفيتاكس أجنس-كاستوس:
1. توقيت الحصاد: يتم حصاد توت الفيتاكس أجنس-كاستوس عادةً في أواخر الصيف إلى أوائل الخريف عندما تنضج تمامًا وتتحول إلى اللون الأرجواني الداكن.
2. التجفيف: بعد الحصاد، يتم تجفيف التوت في منطقة جيدة التهوية. التجفيف المناسب ضروري للحفاظ على خصائصه الطبية.
3. المعالجة: بمجرد أن يجف التوت، يمكن سحقه أو طحنه لإنشاء مستحضرات عشبية مثل الصبغات أو الكبسولات أو الشاي.
4. التخزين: من الضروري تخزين توت الفيتاكس أجنس-كاستوس في مكان بارد وجاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة للحفاظ على فعاليته.
اقرأ أيضاً: الأهمية العامة للمادة العضوية في التربة
الفوائد الصحية الطبية لنبات كف مريم (شجرة العفة)

1. تنظيم الهرمونات: تشتهر شجرة العفة بقدرتها على موازنة الهرمونات، وخاصة عند النساء. يمكن أن تساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتخفيف الأعراض المرتبطة بالاختلالات الهرمونية.
2. تخفيف آلام الدورة الشهرية: إنها فعالة في تقليل شدة تقلصات الدورة الشهرية والانزعاج، مما يجعلها علاجًا طبيعيًا قيمًا لآلام الدورة الشهرية.
3. علاج انقطاع الطمث: قد تساعد شجرة العفة في تحفيز الحيض في حالات انقطاع الطمث (غياب الدورة الشهرية) الناجم عن مشاكل هرمونية.
4. تخفيف أعراض الدورة الشهرية: تجد العديد من النساء راحة من أعراض متلازمة ما قبل الحيض (PMS)، مثل التهيج وتقلب المزاج وألم الثدي، من خلال استخدام شجرة العفة.
5. دعم انقطاع الطمث: يمكن لشجرة العفة أن تخفف أعراض انقطاع الطمث، بما في ذلك الهبات الساخنة واضطرابات المزاج واضطرابات النوم، عن طريق تعزيز التوازن الهرموني.
6. تعزيز الخصوبة: غالبًا ما تستخدم لتحسين الخصوبة عن طريق تنظيم الإباضة ومعالجة المشكلات الهرمونية الكامنة التي قد تعيق الحمل.
7. إدارة حب الشباب: يمكن أن تساعد تأثيرات شجرة العفة في موازنة الهرمونات في تقليل حب الشباب لدى الأفراد الذين يعانون من حب الشباب الهرموني، بمن فيهم المراهقون.
8. تخفيف آلام الثدي: قد تجد النساء اللواتي يعانين من آلام الثدي أو حساسيته المرتبطة بدورة الحيض راحة من هذه الأعراض عند استخدام شجرة العفة.
9. تخفيف الانتباذ البطاني الرحمي: قد يخفف الألم والالتهاب المرتبطين بالانتباذ البطاني الرحمي، وهي حالة ينمو فيها نسيج الرحم خارج الرحم.
10. إدارة الأورام الليفية: يمكن أن تساعد شجرة العفة في إدارة الأعراض المرتبطة بالأورام الليفية الرحمية، مثل النزيف الحيضي الغزير وعدم الراحة في الحوض.
11. سرعة القذف: أبلغ بعض الرجال عن تحسنات في سرعة القذف عند استخدام شجرة العفة، ربما بسبب تأثيرها على التوازن الهرموني.
12. تعزيز الرغبة الجنسية: في بعض الحالات، قد تعزز شجرة العفة الرغبة الجنسية، خاصة عند النساء اللواتي يعانين من انخفاض في الرغبة الجنسية بسبب التغيرات الهرمونية.
13. استقرار المزاج: قد يكون لها تأثيرات طفيفة في استقرار المزاج، مما يجعلها مفيدة للأفراد الذين يعانون من تقلبات مزاجية مرتبطة بالتقلبات الهرمونية.
14. إنتاج حليب الثدي: تم استخدام شجرة العفة لتعزيز الرضاعة لدى الأمهات المرضعات، على الرغم من أن استخدامها لهذا الغرض يجب مناقشته مع مقدم الرعاية الصحية.
طرق الاستخدام لتحقيق الفوائد الصحية التي توفرها عشبة كف مريم (شجرة العفة)
1. الكبسولات والأقراص: يتوفر نبات كف مريم على شكل كبسولات وأقراص، مما يسمح بتناول جرعات دقيقة. هذه الطريقة مريحة ومناسبة لأولئك الذين يفضلون الجرعات الموحدة.
2. الصبغات: الصبغات هي مستخلصات سائلة من شجرة العفة. إنها سهلة الاستخدام وتوفر امتصاصًا سريعًا. يمكن خلط الصبغات بالماء أو العصير لتناولها.
3. الشاي والمشروبات: يقوم بعض الأفراد بإعداد الشاي أو المشروبات عن طريق نقع توت فيتكس أغنوس-كاستوس المجفف في الماء الساخن. هذه الطريقة تقليدية وتوفر طريقة مهدئة للاستمتاع بالفوائد.
4. التطبيقات الموضعية: في بعض الحالات، يتم وضع المستخلصات أو الزيوت المشتقة من فيتكس أغنوس-كاستوس موضعيًا على الجلد لمعالجة مشاكل مثل حب الشباب أو تهيج الجلد.
5. التركيبات المركبة: غالبًا ما يتم تضمينه كمكون في تركيبات عشبية مركبة مصممة لمعالجة مخاوف صحية محددة. قد تحتوي هذه التركيبات على مزيج من الأعشاب التكميلية.
6. استشارة مع معالج بالأعشاب: للحصول على إرشادات شخصية حول الاستخدام والجرعة، يُنصح باستشارة معالج بالأعشاب مؤهل أو أخصائي رعاية صحية متمرس في طب الأعشاب. يمكنهم تصميم التوصيات لتلبية الاحتياجات الفردية.
الآثار الجانبية لاستخدام نبات فيتكس أغنوس-كاستوس الطبي
1. اضطراب الجهاز الهضمي: قد يعاني بعض الأفراد من عدم الراحة الهضمية الخفيفة، مثل الغثيان أو اضطراب المعدة، عند تناول فيتكس أغنوس-كاستوس.
2. الصداع: تم الإبلاغ عن الصداع كأثر جانبي محتمل في حالات نادرة. إذا حدث هذا، يوصى بالتوقف عن الاستخدام.
3. ردود الفعل التحسسية: على الرغم من ندرتها، إلا أن ردود الفعل التحسسية تجاه كف مريم يمكن أن تحدث. قد تشمل العلامات طفح جلدي أو حكة أو تورم. اطلب العناية الطبية في حالة ظهور أي أعراض حساسية.
4. التغيرات الهرمونية: نظرًا لأن كف مريم يؤثر على مستويات الهرمونات، يجب استخدامه بحذر لدى الأفراد الذين يعانون من حالات حساسة للهرمونات أو أولئك الذين يتناولون أدوية هرمونية.
5. التفاعلات مع الأدوية: قد يتفاعل كف مريم مع بعض الأدوية، بما في ذلك العلاج الهرموني وحبوب منع الحمل. استشر مقدم الرعاية الصحية قبل الاستخدام في مثل هذه الحالات.
6. الحمل والرضاعة الطبيعية: يجب على النساء الحوامل والمرضعات تجنب استخدام كف مريم بسبب آثاره المحتملة على التوازن الهرموني.
اقرأ أيضًا: 15 فائدة صحية طبية لـ Iris illyrica (السوسن الإيليري)
البحث والدراسات العلمية حول كف مريم

1. تنظيم الهرمونات: تحقيقات عديدة بحثت في آثار كف مريم على التوازن الهرموني، وخاصة عند النساء. تشير الأبحاث إلى أنه قد يؤثر على إفراز هرمونات مثل البرولاكتين والهرمون الملوتن (LH)، مما يجعله خيارًا محتملاً لإدارة المشكلات المتعلقة بالهرمونات مثل متلازمة ما قبل الحيض وعدم انتظام الدورة الشهرية.
2. اضطرابات الدورة الشهرية: استكشفت التجارب السريرية استخدام نبات كف مريم في علاج اضطرابات الدورة الشهرية المختلفة، بما في ذلك متلازمة ما قبل الحيض (PMS)، وعسر الطمث (الدورة الشهرية المؤلمة)، وانقطاع الطمث (غياب الدورة الشهرية). تشير النتائج إلى أنه قد يساعد في تخفيف الأعراض وتنظيم الدورة الشهرية.
3. الخصوبة والعقم: ركزت بعض الدراسات على تأثير نبات كف مريم على خصوبة المرأة. تشير الأبحاث إلى أنه قد يعزز الخصوبة عن طريق استعادة التوازن الهرموني، مما قد يكون مفيدًا للنساء اللاتي يحاولن الحمل.
4. ألم الثدي (ألم الثدي): تم التحقيق في نبات كف مريم كعلاج محتمل لألم الثدي أو ألم الثدي. تشير الدراسات إلى أنه قد يقلل من الانزعاج في الثدي المرتبط بالدورة الشهرية.
5. أعراض انقطاع الطمث: استكشفت الأبحاث استخدام نبات كف مريم في إدارة أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة وتقلبات المزاج واضطرابات النوم. في حين أن النتائج تختلف، فقد أبلغت بعض النساء عن تخفيف الأعراض.
6. حب الشباب والأمراض الجلدية: حققت الدراسات العلمية في فعالية نبات كف مريم في إدارة حب الشباب والأمراض الجلدية الأخرى، وخاصة تلك المتعلقة بالاختلالات الهرمونية. قد يساعد في تحسين صحة الجلد عن طريق تنظيم إنتاج الزهم.
7. متلازمة تكيس المبايض (PCOS): بحثت بعض الأبحاث الفوائد المحتملة لنبات كف مريم لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وهو اضطراب هرموني. قد يساعد في معالجة عدم انتظام الدورة الشهرية والأعراض الأخرى المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض.
8. المزاج والقلق: استكشفت بعض الدراسات آثار نبات كف مريم على المزاج والقلق. يُقترح أن له تأثيرًا مهدئًا خفيفًا، مما يجعله خيارًا محتملاً للأفراد الذين يعانون من أعراض عاطفية مرتبطة بالتقلبات الهرمونية.
احتياطات السلامة والتوصيات في استخدام نبات كف مريم الطبي
1. استشارة مقدم الرعاية الصحية: قبل البدء في أي نظام عشبي، خاصة إذا كنت تعاني من حالات صحية كامنة أو تتناول أدوية، استشر مقدم رعاية صحية مؤهل.
2. الجرعة: التزم بالجرعات الموصى بها كما هو موضح على ملصقات المنتج أو كما ينصح به أخصائي الرعاية الصحية.
3. مدة الاستخدام: استخدم نبات كف مريم للمدة الموصى بها وتجنب الاستخدام المستمر طويل الأمد دون فترات راحة.
4. الحمل والرضاعة الطبيعية: يجب على النساء الحوامل والمرضعات تجنب هذه العشبة بسبب آثارها الهرمونية المحتملة.
5. مراقبة الآثار الجانبية: انتبه إلى أي ردود فعل سلبية وتوقف عن الاستخدام إذا واجهت أعراضًا غير عادية.
6. الوعي بالتفاعلات: كن على دراية بالتفاعلات المحتملة مع الأدوية، وخاصة العلاجات الهرمونية، وناقش هذه المخاوف مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
7. إرشادات أخصائي الأعشاب: اطلب إرشادات من أخصائي أعشاب مؤهل أو أخصائي رعاية صحية لديه خبرة في طب الأعشاب للحصول على توصيات شخصية ومراقبة نظامك العشبي.
الوضع القانوني واللوائح التنظيمية لاستخدام نبات كف مريم الطبي
1. مكمل غذائي: في العديد من البلدان، يتوفر نبات كف مريم كمكمل غذائي. يتم تنظيمه كمنتج صحي طبيعي ويمكن شراؤه بدون وصفة طبية.
2. طب الأعشاب: لدى بعض البلدان لوائح تنظيمية محددة للأدوية العشبية، وقد يندرج نبات كف مريم ضمن هذه الإرشادات. غالبًا ما تتطلب الأدوية العشبية التسجيل والالتزام بمعايير الجودة والسلامة.
3. الاستخدام التقليدي: في المناطق التي يتمتع فيها نبات كف مريم بتاريخ طويل من الاستخدام التقليدي، قد يتم تصنيفه كعلاج عشبي تقليدي، مع مجموعة اللوائح الخاصة به.
4. التوحيد القياسي: وضعت بعض البلدان معايير لإنتاج ووضع العلامات على المنتجات العشبية، بما في ذلك مكملات نبات كف مريم. تهدف هذه المعايير إلى ضمان جودة المنتج واتساقه.
5. متطلبات وضع العلامات: يُطلب من الشركات المصنعة لمنتجات نبات كف مريم عادةً تقديم علامات واضحة ودقيقة، بما في ذلك تعليمات الجرعة والآثار الجانبية المحتملة.
6. لوائح الاستيراد والتصدير: عند استيراد أو تصدير منتجات نبات كف مريم، قد تخضع للوائح محددة وفحوصات لمراقبة الجودة.
7. استشارة مقدم الرعاية الصحية: بغض النظر عن الوضع القانوني، يُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام نبات كف مريم، خاصةً إذا كنت تعاني من حالات صحية كامنة أو تتناول أدوية. يمكنهم تقديم إرشادات حول استخدامه الآمن والمناسب.
أسئلة شائعة حول نبات الفيtext الطبي Vitex Agnus-Castus
1. هل الفيtext agnus-castus آمن للجميع؟
على الرغم من اعتباره آمنًا بشكل عام، إلا أنه قد لا يكون مناسبًا للنساء الحوامل أو المرضعات والأفراد الذين يعانون من حالات طبية معينة. استشر مقدم الرعاية الصحية قبل الاستخدام.
2. هل يمكن استخدام الفيtext agnus-castus من قبل الرجال؟
نعم، يمكن استخدامه من قبل الرجال، في المقام الأول لتحقيق التوازن الهرموني وصحة البروستاتا.
3. كم من الوقت يستغرق رؤية النتائج عند استخدام الفيtext agnus-castus؟
تختلف الاستجابات الفردية، ولكن قد يستغرق الأمر عدة أسابيع إلى بضعة أشهر لملاحظة تغييرات كبيرة، خاصة بالنسبة لمشاكل الدورة الشهرية والهرمونات.
4. هل هناك أي قيود غذائية عند تناول الفيtext agnus-castus؟
لا توجد قيود غذائية محددة مرتبطة باستخدامه. ومع ذلك، يُنصح عمومًا بالحفاظ على نظام غذائي متوازن من أجل الصحة العامة.
5. هل يمكنني تناول الفيtext agnus-castus مع أدوية أو مكملات أخرى؟
من الضروري استشارة مقدم الرعاية الصحية للتحقق من التفاعلات المحتملة، خاصة مع الأدوية الهرمونية.
6. هل هناك أي قيود على العمر لاستخدام الفيtext agnus-castus؟
لا توجد قيود على العمر بشكل عام، ولكن قد تختلف الجرعة بناءً على العمر والحالة الصحية. استشر مقدم الرعاية الصحية للحصول على إرشادات.
7. هل يمكنني زراعة الفيtext agnus-castus في حديقتي؟
إذا كنت تعيش في مناخ مناسب، يمكنك زراعة Vitex agnus-castus في حديقتك. تأكد من أن التربة جيدة التصريف وتتلقى أشعة الشمس الكافية.
8. هل هناك أي ردود فعل تحسسية معروفة لـ Vitex agnus-castus؟
على الرغم من ندرتها، قد يعاني بعض الأفراد من ردود فعل تحسسية، مثل الطفح الجلدي أو الحكة. توقف عن الاستخدام في حالة ظهور أي أعراض حساسية.
9. هل Vitex agnus-castus فعال في علاج حب الشباب؟
تم استخدامه لعلاج حب الشباب الهرموني، ولكن قد تختلف استجابات الأفراد. يُنصح بالتشاور مع مقدم الرعاية الصحية للحصول على توصيات علاج حب الشباب.
10. هل يمكنني استخدام Vitex agnus-castus كوسيلة لمنع الحمل؟
لا ينبغي الاعتماد عليه كوسيلة وحيدة لمنع الحمل. إذا كنت تبحث عن وسائل منع الحمل، فاستشر مقدم الرعاية الصحية للحصول على خيارات مناسبة.
11. هل Vitex agnus-castus هو نفسه حبوب منع الحمل؟
لا، إنه ليس وسيلة لمنع الحمل. تحتوي حبوب منع الحمل على هرمونات صناعية لمنع الحمل، بينما قد يساعد Vitex agnus-castus في موازنة الهرمونات بشكل طبيعي.
12. هل Vitex agnus-castus له تأثير مهدئ؟
لا يُعرف عادةً بتأثيراته المهدئة، ولكن قد يبلغ بعض المستخدمين عن تأثير مهدئ خفيف.
13. هل يمكنني تناول Vitex agnus-castus أثناء الدورة الشهرية؟
غالبًا ما يُوصى به لمشاكل الدورة الشهرية المحددة، ولكن يجب مناقشة التوقيت والجرعة مع مقدم الرعاية الصحية.
14. هل يمكن استخدام Vitex agnus-castus لفقدان الوزن؟
يستخدمه بعض الأفراد لإدارة الوزن، خاصة في الحالات المتعلقة بالاختلالات الهرمونية. ومع ذلك، لا ينبغي استخدامه كحل وحيد لفقدان الوزن، وينبغي أيضًا مراعاة عوامل نمط الحياة.

