الفيولا الهرمونية، المعروفة عادة باسم الفيولا الهرمونية أو الفيولا اللبنانية، هي نوع من النباتات التي تنتمي إلى عائلة الخيمية.
وهي موطن منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وتوجد بشكل خاص في دول مثل لبنان وسوريا وإسرائيل وأجزاء من تركيا. يشتهر هذا النبات بأهميته التاريخية والطبية، حيث يتم استخدام أجزاء مختلفة من النبات لخصائصه العلاجية.
الفيولا الهرمونية هي عشب معمر ينمو عادة إلى ارتفاع يتراوح بين 1 إلى 2 متر (3 إلى 6 أقدام). لها ساق قوي ولحمي وأوراق مقسمة بعمق وريشية مرتبة بالتناوب على طول الساق. يتكون نور النبات من مجموعات تشبه المظلة من الزهور الصفراء الصغيرة، وهي نموذجية للنباتات في عائلة الخيمية.
اقرأ أيضاً: أصل وتطور التربة (نشأة التربة)
الفوائد الصحية الطبية للفيولا الهرمونية (الفيولا الهرمونية)

1. خصائص مضادة للالتهابات: أظهرت المركبات الموجودة في الفيولا الهرمونية، وخاصة في راتنجها (اللبان)، تأثيرات مضادة للالتهابات. يمكن أن تكون هذه الخاصية مفيدة للحالات التي تنطوي على التهاب، مثل التهاب المفاصل وآلام المفاصل.
2. تخفيف الجهاز التنفسي: استخدم الطب التقليدي الفيولا الهرمونية كطارد للبلغم، مما قد يساعد على تنظيف الممرات التنفسية وتخفيف أعراض أمراض الجهاز التنفسي مثل السعال ونزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية.
3. تخفيف الألم: قد توفر الخصائص المسكنة لنبات السذاب الحلبي تخفيفًا من أنواع مختلفة من الألم، بما في ذلك آلام العضلات، والانزعاج في المفاصل، والصداع الخفيف.
4. التئام الجروح: تم وضع راتنج السذاب الحلبي موضعيًا على الجروح لما له من خصائص محتملة في التئام الجروح. قد يساعد في تقليل الالتهاب وتعزيز تجديد الأنسجة.
5. دعم الجهاز الهضمي: تشمل الاستخدامات التقليدية السذاب الحلبي للمساعدة في الهضم وتخفيف الانزعاج الهضمي. يمكن أن يحفز الإنزيمات الهضمية ويسهل عسر الهضم.
6. تأثيرات مضادة للتشنج: تتضمن بعض الاستخدامات التقليدية السذاب الحلبي كمضاد للتشنج، مما قد يساعد على إرخاء العضلات الملساء، مما يجعله مفيدًا في معالجة التشنجات الهضمية وتشنجات الدورة الشهرية.
7. خصائص مُحفِّزة للتندب: تم استخدام راتنج السذاب الحلبي تقليديًا كمُحفِّز للتندب، مما يعني أنه قد يساعد في تكوين نسيج ندبي صحي وتحسين مظهر الندبات.
8. توسيع القصبات الهوائية: قد يكون لبعض مكونات السذاب الحلبي تأثيرات موسعة للقصبات الهوائية، مما يعني أنها يمكن أن تساعد في إرخاء وفتح المسالك الهوائية، مما قد يفيد الأفراد الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو.
9. نشاط مضاد للميكروبات: أظهر الزيت العطري المشتق من السذاب الحلبي نشاطًا مضادًا للميكروبات ضد بعض مسببات الأمراض في الدراسات المعملية، مما يشير إلى إمكانية استخدامه في التطبيقات الموضعية ضد الالتهابات الجلدية.
10. خصائص مهدئة: في الطب التقليدي، استخدمت الفيرولا هرمونيس كمهدئ للأعصاب، مما يعني أنها قد يكون لها تأثيرات مهدئة على الجهاز العصبي وتكون مفيدة للقلق الخفيف أو الإجهاد.
11. تأثيرات مضادة للشيخوخة: قد تساعد مركبات مضادات الأكسدة الموجودة في الفيرولا هرمونيس على معادلة الجذور الحرة الضارة، مما قد يساهم في الحصول على بشرة أكثر صحة وتقليل علامات الشيخوخة.
12. دعم الروماتيزم: قد تكون الخصائص المضادة للالتهابات والمسكنة للفيرولا هرمونيس مفيدة للأفراد الذين يعانون من الروماتيزم، مما يوفر الراحة من الألم والالتهابات المرتبطة بهذه الحالة.
13. صحة الدورة الشهرية: نظرًا لخصائصه المضادة للتشنج، قد توفر الفيرولا هرمونيس الراحة من تقلصات الدورة الشهرية والانزعاج عن طريق إرخاء عضلات الرحم.
14. دعم الجهاز المناعي: أظهرت بعض المكونات الموجودة في الفيرولا هرمونيس، مثل التربينويدات، تأثيرات تعديل مناعي في دراسات أولية، مما قد يساعد آليات الدفاع في الجسم.
15. الصحة الإدراكية: على الرغم من وجود أبحاث محدودة، إلا أن بعض المركبات في الفيرولا هرمونيس قد يكون لها خصائص وقائية للأعصاب يمكن أن تدعم الصحة الإدراكية وتحمي من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.
اقرأ أيضًا: المنتجات التي يمكن صنعها من الكاكاو
طرق الاستخدام لتحقيق الفوائد الصحية المتوفرة للفيرولا هرمونيس (الشنان الحلزوني)
1. الاستعمالات الموضعية: لتعزيز التئام الجروح، يمكن وضع راتنج الفيولا هيرمونيس موضعيًا على الجروح الطفيفة النظيفة. قد تساعد خصائصه المحتملة المضادة للميكروبات والمندملة في تقليل خطر العدوى وتسريع الشفاء.
بالنسبة للحالات الجلدية مثل حب الشباب أو الالتهابات الفطرية، يمكن وضع الزيت العطري لـ Ferula hermonis (المخفف) على المناطق المصابة بسبب خصائصه المحتملة المضادة للميكروبات والمضادة للالتهابات.
2. استنشاق البخار: أضف بضع قطرات من الزيت العطري لـ Ferula hermonis إلى وعاء من الماء الساخن واستنشق البخار. قد تساعد هذه الطريقة في تطهير الممرات التنفسية وتخفيف الاحتقان وتوفير الراحة من الانزعاج التنفسي.
3. الانتشار العطري: قد يكون لنشر الزيت العطري Ferula hermonis في مكان جيد التهوية تأثيرات مهدئة، مما قد يقلل من القلق أو التوتر الخفيف. يمكن أن تؤثر المركبات العطرية على الحالة المزاجية والاسترخاء.
4. الحقن العشبية أو الشاي: حضّر شايًا باستخدام جذور أو بذور الفيولا هيرمونيس. انقع ملعقة صغيرة من الجذور أو البذور المجففة في الماء الساخن لمدة 10-15 دقيقة تقريبًا. قد يساعد ذلك على الهضم وتخفيف الانزعاج الهضمي.
5. الكمادات العشبية: اصنع كمادة عن طريق خلط مسحوق راتنج الفيولا هيرمونيس بزيت ناقل (مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند) لعمل معجون. ضع هذا المعجون على مناطق العضلات أو آلام المفاصل للحصول على تأثيرات مسكنة محتملة.
6. الاستخدام الداخلي (استشر متخصصًا): في بعض الممارسات التقليدية، تم تناول مستحضرات الفيولا هيرمونيس (مثل الشاي) لاحتمال توفير الراحة من تقلصات الدورة الشهرية. ومع ذلك، يجب مناقشة الاستخدام الداخلي مع مقدم الرعاية الصحية بسبب اعتبارات السلامة.
7. تدليك الروائح العطرية (Aromatherapy Massage): تخفيف الألم والاسترخاء: قم بتخفيف زيت حلتيتة حرمون العطري بزيت ناقل واستخدمه للتدليك. قد يوفر هذا فائدة مزدوجة تتمثل في تخفيف الألم (بسبب خصائصه المسكنة المحتملة) والاسترخاء (من الرائحة المهدئة).
الآثار الجانبية لاستخدام نبات حلتيتة حرمون الطبي
فيما يلي بعض الآثار الجانبية المحتملة واعتبارات السلامة المرتبطة باستخدام حلتيتة حرمون:
1. حساسية الجلد: يمكن أن يتسبب زيت حلتيتة حرمون العطري، عند وضعه مباشرة على الجلد، في تهيج الجلد أو ردود فعل تحسسية لدى بعض الأفراد. يُنصح بإجراء اختبار على منطقة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على نطاق أوسع.
2. حساسية للضوء: يمكن لبعض الزيوت العطرية، بما في ذلك تلك المستخرجة من حلتيتة حرمون، أن تجعل البشرة أكثر حساسية لأشعة الشمس. إذا قمت بوضع زيت عطري على بشرتك، فمن المستحسن تجنب أشعة الشمس المباشرة أو التعرض للأشعة فوق البنفسجية لمدة 24-48 ساعة بعد التطبيق.
3. حساسية الجهاز التنفسي: يمكن أن يتسبب استنشاق أبخرة الزيت العطري المركزة من حلتيتة حرمون في تهيج الجهاز التنفسي أو إثارة ردود فعل تحسسية لدى الأفراد الحساسين. استخدم الزيوت العطرية في مناطق جيدة التهوية وتجنب الاستنشاق المفرط.
4. الحذر من الاستخدام الداخلي: يجب التعامل مع تناول مستحضرات حلتيتة حرمون بحذر وتحت إشراف أخصائي رعاية صحية مؤهل. يمكن أن تكون بعض المركبات الموجودة في النبات سامة عند تناولها بكميات كبيرة.
5. الحمل والرضاعة الطبيعية: يجب على النساء الحوامل والمرضعات توخي الحذر عند استخدام نبات الحرملون. توجد أبحاث محدودة حول سلامته أثناء الحمل، وعادة ما يُنصح بتجنب استخدام العلاجات العشبية خلال هذه الفترة ما لم يوص بها تحديدًا مقدم الرعاية الصحية.
6. التفاعلات الدوائية: قد يتفاعل الحرملون مع بعض الأدوية. إذا كنت تتناول أدوية، وخاصة مضادات التخثر أو الأدوية المضادة للصفيحات أو أعشاب أخرى، فاستشر أخصائي الرعاية الصحية قبل استخدام الحرملون لتجنب التفاعلات المحتملة.
7. ردود الفعل التحسسية: قد يكون لدى بعض الأفراد حساسية تجاه المكونات الموجودة في الحرملون. إذا ظهرت عليك أي علامات لرد فعل تحسسي، مثل الحكة أو الطفح الجلدي أو التورم أو صعوبة التنفس، فتوقف عن الاستخدام واطلب العناية الطبية.
8. الجرعة والمدة: مثل أي علاج عشبي، فإن استخدام الحرملون بكميات مفرطة أو لفترات طويلة قد يؤدي إلى آثار ضارة. التزم بالجرعات والمدد الموصى بها.
9. الأطفال والحيوانات الأليفة: يجب إبقاء الزيوت العطرية بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة. يمكن أن تكون حساسياتهم مختلفة عن حساسية البالغين، ويمكن أن تكون بعض الزيوت العطرية سامة إذا تم تناولها.
القيمة الغذائية لنبات الحرملون

1. فيتامين أ: تحتوي مستخلصات جذر الحرملون على فيتامين أ، الذي يدعم الرؤية ووظيفة المناعة وصحة الجلد، ويعمل كمضاد للأكسدة للحماية من تلف الخلايا.
2. فيتامين ب1 (الثيامين): هذا الفيتامين الموجود في الجذور يساعد في استقلاب الطاقة، ووظيفة الأعصاب، وصحة القلب والأوعية الدموية، وهو ضروري لتحويل الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام.
3. فيتامين ب2 (الريبوفلافين): يدعم الريبوفلافين الموجود في النبات نمو الخلايا، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وإطلاق الطاقة من الكربوهيدرات.
4. فيتامين ب6: توفر الجذور فيتامين ب6، وهو أمر بالغ الأهمية لنمو الدماغ، ووظيفة المناعة، واستقلاب البروتينات والدهون.
5. فيتامين ج: يعمل فيتامين ج الموجود في نبات الفيرولا هرمونيس كمضاد أكسدة قوي، ويعزز المناعة، ويعزز تخليق الكولاجين، ويساعد على امتصاص الحديد.
6. فيتامين د: تدعم كميات ضئيلة من فيتامين د صحة العظام، وامتصاص الكالسيوم، وتعديل المناعة، على الرغم من أنها ليست مصدرًا رئيسيًا.
7. فيتامين هـ: يحمي هذا الفيتامين المضاد للأكسدة أغشية الخلايا من التلف التأكسدي، ويدعم صحة الجلد والاستجابة المناعية.
8. المغنيسيوم: تحتوي الجذور على المغنيسيوم، الذي يساعد على استرخاء العضلات، وإشارات الأعصاب، وإنتاج الطاقة، مما يساهم في الصحة الأيضية الشاملة.
9. السيلينيوم: يعمل السيلينيوم كمضاد للأكسدة، ويدعم وظيفة الغدة الدرقية ويحمي من الإجهاد التأكسدي والعدوى.
10. الحديد: يعتبر الحديد الموجود في النبات ضروريًا لتكوين الهيموجلوبين، ونقل الأكسجين، ومنع فقر الدم، على الرغم من أن التوافر البيولوجي قد يختلف.
هذه المكونات الغذائية، وخاصة الفيتامينات والمعادن الموجودة في مستخلصات جذور نبات الحرمل الأبيض، تجعله نباتًا قيِّمًا في الطب التقليدي، على الرغم من أنه يستهلك عادة بكميات صغيرة للأغراض العلاجية وليس الغذائية.
الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول نبات الحرمل الأبيض
1. صافي وآخرون (2020): استعرض صافي وآخرون الخصائص الدوائية لنبات الحرمل الأبيض ومركبه الرئيسي فيروتينين، مسلطين الضوء على التأثيرات الإستروجينية والمضادة للالتهابات والمضادة للميكروبات والفطريات والمضادة للسرطان في المختبر وفي الجسم الحي، مما يدعم استخدامه التقليدي كمنشط جنسي ولعلاج هشاشة العظام.
2. همام وآخرون (2022): قيّم همام وآخرون مستخلص جذور نبات الحرمل الأبيض الميثانولي في إناث جرذان غير ناضجة، مما أظهر أنشطة مشابهة لهرمون FSH وهرمون LH والإستروجين التي عززت نمو جريب المبيض ومعايير الخصوبة، مع تحديد فيروتينين على أنه المركب النشط عبر HPLC.
3. رأفت واللكاني (2015): رأفت واللكاني بحثا في الآثار الحادة وشبه المزمنة لمستخلص نبات الحرمل الأبيض في نموذج فأر مصاب بالسكري لألم الاعتلال العصبي، وأظهرا أنشطة خافضة لسكر الدم ومضادة للأكسدة ومضادة للألم والتي حسنت من ألم اللمس وفرط التألم الحراري دون سمية.
الأسئلة الشائعة حول نبات الحرمل الأبيض
1. ما هي الفيْرُولة الحرمونية؟
الفيْرُولة الحرمونية، المعروفة أيضًا باسم فيرولة حرمون أو “الفياجرا اللبنانية”، هي شجيرة معمرة من الفصيلة الخيمية، موطنها لبنان وسوريا وتركيا، وتستخدم تقليديًا لجذورها وراتنجها.
2. كيف تُستخدم الفيْرُولة الحرمونية في الطب التقليدي؟
تُستخدم جذورها وبذورها كمثير للشهوة الجنسية لعلاج ضعف الانتصاب والبرود الجنسي، ولعلاج أعراض انقطاع الطمث والالتهابات والعدوى في الطب الشعبي في الشرق الأوسط.
3. ما هي الفوائد الصحية للفيْرُولة الحرمونية؟
قد تعزز الخصوبة، وتقلل الالتهابات، وتوفر حماية مضادة للأكسدة، وتدعم الصحة الجنسية بسبب مركباتها النباتية الإستروجينية مثل الفيروتينين.
4. هل استهلاك الفيْرُولة الحرمونية آمن؟
تعتبر آمنة بشكل عام بالجرعات التقليدية، ولكن الكميات الكبيرة قد تسبب آثارًا جانبية إستروجينية؛ استشر مقدم الرعاية الصحية، خاصةً لأولئك الذين يعانون من حالات حساسة للهرمونات.
5. ما هي المركبات النشطة الرئيسية في الفيْرُولة الحرمونية؟
تشمل المركبات الرئيسية سيسكويتربينات مثل الفيروتينين والتفيرين والتفيريدين، والتي تساهم في خصائصها الإستروجينية والمضادة للالتهابات والميكروبات.
6. هل يمكن أن تساعد الفيْرُولة الحرمونية في مشاكل الخصوبة؟
تشير الدراسات إلى أنها تعزز نمو جريبات المبيض وتعزز الهرمونات التناسلية في النماذج الحيوانية، مما يدعم استخدامها التقليدي كمثير للشهوة الجنسية.
7. أين تنمو الفيْرُولة الحرمونية؟
تنمو في جبل الشيخ والمناطق المحيطة به في لبنان وسوريا وتركيا، وتزدهر في التضاريس الصخرية والجبلية على ارتفاعات أعلى.
8. هل هناك مخاطر مرتبطة بنبات الحرمل؟
الاستخدام المفرط قد يؤدي إلى اختلالات هرمونية أو سمية الكبد بسبب الفيروتينين؛ لا يُنصح به أثناء الحمل أو لمن يعانون من السرطانات المرتبطة بالإستروجين.
اقرأ أيضاً: 6 طرق يفيد بها العنب جسمك لم تكن تعرفها من قبل

