تعتبر نباتات بيليس بيرينيس، المعروفة باسم الأقحوان الشائع، نباتًا عشبيًا معمرًا ساحرًا موطنه الأصلي أوروبا ولكنه يوجد في أجزاء كثيرة من العالم.
تعتبر بيليس بيرينيس نباتًا منخفض النمو، وعادة ما يصل ارتفاعه إلى 3 إلى 6 بوصات (7.5 إلى 15 سم). يشكل وردة قاعدية من الأوراق قريبة من الأرض.
أوراق بيليس بيرينيس بسيطة وكاملة (غير مقسمة) وعلى شكل ملعقة. وهي مرتبة في وردة ولها حواف ناعمة. تختلف الأوراق في الحجم، حيث توجد أوراق أكبر في قاعدة النبات وأخرى أصغر على سيقان الزهور.
السمة الأكثر تميزًا في بيليس بيرينيس هي رؤوس أزهارها الساحرة. يتكون كل رأس زهرة من العديد من الزهيرات الشعاعية البيضاء أو البيضاء المائلة للوردي (البتلات) المحيطة بقرص أصفر مركزي. غالبًا ما تكون البتلات مسننة عند الأطراف، مما يمنحها مظهرًا رقيقًا. يبلغ قطر هذه الأزهار عادةً من 1 إلى 2 بوصة (2.5 إلى 5 سم).
عادة ما يكون ساق بيليس بيرينيس قصيرًا وعديم الأوراق، مع ارتفاع رأس زهرة واحد أو أكثر فوق الأوراق. يمكن أن يكون مشعرًا قليلاً، خاصة بالقرب من القاعدة.
يحتوي الأقحوان الشائع على نظام جذر ليفي يثبته في التربة.
يمكن العثور على بيليس بيرينيس في مجموعة متنوعة من البيئات، بما في ذلك المروج والمروج والمراعي والغابات المفتوحة. يفضل التربة الرطبة جيدة التصريف وغالبًا ما يرى في المناطق التي تشهد هطول أمطار منتظم.
تزهر بيليس بيرينيس عادة في الربيع وأوائل الصيف، على الرغم من أنها يمكن أن تنتج أزهارًا طوال موسم النمو في ظل الظروف المواتية. يتكاثر النبات عن طريق البذور وخضريًا من خلال إنتاج وردات جديدة من القاعدة.
بيليس بيرينيس نبات قوي يسهل زراعته من البذور. يمكن أن يتحمل الظل الجزئي ولكنه يفضل الشمس الكاملة. يشتهر النبات بقدرته على التأقلم والانتشار في المروج والمناطق المفتوحة.
بالإضافة إلى قيمتها الزينية، تم استخدام نبات الأقحوان الحولي (Bellis perennis) في طب الأعشاب التقليدي لخصائصه الطبية. كما أنه مفضل لدى الملقحات مثل النحل والفراشات.
اقرأ أيضاً: 11 فائدة صحية طبية لـ Albizia julibrissin (شجرة الحرير الفارسية)
الفوائد الصحية الطبية لنبات الأقحوان الحولي (ديزي)

1. مضاد للالتهابات: يحتوي نبات الأقحوان الحولي على مركبات تظهر تأثيرات مضادة للالتهابات، مما يجعله مفيدًا لحالات مثل التهاب المفاصل وآلام المفاصل.
2. تخفيف الآلام: يتمتع النبات بخصائص مسكنة للألم، مما يعني أنه يمكن أن يخفف الألم عند استخدامه موضعياً كضمادة أو مرهم.
3. المساعدة على الهضم: يمكن أن يساعد نبات الأقحوان الحولي في تحسين الهضم وتخفيف عسر الهضم والانتفاخ وعدم الراحة في المعدة عند تناوله كشاي أو صبغة.
4. صحة الجهاز التنفسي: يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض مشاكل الجهاز التنفسي مثل السعال والتهاب الشعب الهوائية والربو عن طريق إرخاء عضلات الشعب الهوائية.
5. صحة الجلد: يمكن أن تهدئ التطبيقات الموضعية لنبات الأقحوان الحولي تهيج الجلد الطفيف والجروح ولدغات الحشرات بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والمضادة للميكروبات.
6. تخفيف آلام الدورة الشهرية: يمكن للنساء اللواتي يعانين من تقلصات الدورة الشهرية أن يجدن الراحة حيث يمكن لنبات الأقحوان الحولي أن يرخي عضلات الرحم ويخفف الانزعاج.
7. التئام الجروح: يمكن للنبات تسريع عملية التئام الجروح والكدمات، وذلك بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات.
8. استرخاء العضلات: يمكن أن يساعد في تخفيف توتر العضلات عند استخدامه كزيت للتدليك أو وضعه موضعياً.
9. مضاد للتشنج: يمكن أن يخفف Bellis perennis من تشنجات العضلات، مما يجعله مفيداً لحالات مثل متلازمة القولون العصبي (IBS).
10. دعم المناعة: قد تدعم بعض المركبات الموجودة في Bellis perennis جهاز المناعة، مما يساعد الجسم على مكافحة العدوى.
11. مضاد للقلق: يمكن أن يعزز العلاج العطري بزيت Bellis perennis الاسترخاء ويقلل من القلق والتوتر.
12. خصائص مضادة للأكسدة: يحتوي على مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة، وتحمي الخلايا من التلف التأكسدي.
13. تخفيف الحساسية: يجد بعض الأفراد راحة من أعراض الحساسية، مثل العطس والحكة، عند استخدام Bellis perennis.
14. مضاد للميكروبات: يتمتع Bellis perennis بخصائص مضادة للميكروبات، والتي يمكن أن تساعد في مكافحة الالتهابات المختلفة.
15. مضاد للحكة: يمكن أن يخفف الحكة الناتجة عن الأمراض الجلدية مثل الأكزيما أو الحساسية.
16. الدورة الدموية: قد يحسن Bellis perennis الدورة الدموية، مما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.
17. تحسين المزاج: يمكن للرائحة المهدئة لزيت Bellis perennis الأساسي أن ترفع المزاج وتقلل من مشاعر الاكتئاب.
اقرأ أيضًا: الاختلافات الجينية الرئيسية بين سلالات الماشية الاستوائية والمعتدلة
طرق الاستخدام لتحقيق الفوائد الصحية المقدمة من نبات البليس المعمر (الأقحوان)
1. شاي الأقحوان: قم بإعداد شاي مهدئ عن طريق نقع زهور البليس المعمر المجففة في الماء الساخن. يمكن أن يساعد هذا الشاي في الهضم ويوفر فوائد مضادة للالتهابات.
2. لُبخة: اسحق أوراق الأقحوان الطازجة وضعها مباشرة على المنطقة المصابة كلبخة. يمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الألم وتعزيز التئام الجروح.
3. مرهم عشبي: قم بإنشاء مرهم علاجي عن طريق الجمع بين خلاصة البليس المعمر وزيت ناقل وشمع العسل. ضعه موضعياً لمعالجة مشاكل الجلد وآلام العضلات.
4. زيت منقوع: اصنع زيتًا منقوعًا عن طريق نقع زهور البليس المعمر في زيت ناقل مثل زيت الزيتون. يمكن استخدام هذا الزيت للتدليك لتخفيف توتر العضلات والالتهابات.
5. صبغة: قم بإعداد صبغة عن طريق نقع البليس المعمر المجفف في الكحول. يمكن تناول هذا الشكل المركز عن طريق الفم لمعالجة مختلف المشاكل الصحية، بما في ذلك اضطرابات الجهاز الهضمي.
6. كمّادة: انقع قطعة قماش في شاي البليس المعمر وضعها ككمادة دافئة لتقليل التورم وتلطيف تهيج الجلد.
7. استنشاق البخار: استنشق البخار الممزوج بالبليس المعمر للمساعدة في تخفيف مشاكل الجهاز التنفسي مثل السعال والاحتقان.
8. نقع الحمام: أضف زيتًا منقوعًا بنبات الأقحوان الحولي أو الزهور المجففة إلى حمامك لتجربة استرخاء يمكن أن تفيد البشرة والعضلات.
9. غسول الفم: استخدم الماء المنقوع بنبات الأقحوان الحولي كغسول للفم لتخفيف الانزعاج الفموي وتعزيز صحة اللثة.
10. شطف الشعر: اشطف شعرك بالماء المنقوع بنبات الأقحوان الحولي لتحسين صحة فروة الرأس وإضافة لمعان إلى خصلات شعرك.
11. الاستخدام في الطهي: تستخدم بعض الثقافات نبات الأقحوان الحولي في السلطات أو كزينة، مما يضيف لمسة من النكهة وفوائد صحية محتملة إلى وجباتهم.
12. نقع القدم: قم بإنشاء نقع للقدم بالماء المنقوع بنبات الأقحوان الحولي لتخفيف تعب وألم القدمين.
13. تخفيف حروق الشمس: ضع مرهمًا أو زيتًا يعتمد على نبات الأقحوان الحولي على الجلد المصاب بحروق الشمس لتقليل الالتهاب والانزعاج.
14. الغرغرة: قم بالغرغرة بشاي نبات الأقحوان الحولي لتهدئة التهاب الحلق وتقليل الالتهاب في الفم والحلق.
15. كمادات العين: استخدم كيس شاي نبات الأقحوان الحولي المبرد ككمادة للعين لتخفيف إجهاد العين والانتفاخ.
الآثار الجانبية لاستخدام نبات الأقحوان الحولي الطبي
1. ردود الفعل التحسسية: قد يكون لدى بعض الأفراد حساسية تجاه نبات الأقحوان الحولي، خاصة إذا كانوا حساسين للنباتات في عائلة النجمية، والتي تشمل عشبة الرجيد والأقحوان. يمكن أن تظهر ردود الفعل التحسسية على شكل طفح جلدي أو حكة أو تورم أو مشاكل في الجهاز التنفسي. إذا كنت تعاني من حساسية معروفة لنباتات مماثلة، فمن الأفضل تجنب نبات الأقحوان الحولي.
2. التهاب الجلد التماسي: قد يؤدي وضع نبات بيليس بيرينيس موضعيًا ككمادة أو مرهم إلى التهاب الجلد التماسي لدى بعض الأشخاص. يمكن أن يؤدي ذلك إلى احمرار وحكة وتهيج الجلد في موقع التطبيق.
3. عدم الراحة في الجهاز الهضمي: في حالات نادرة، قد يؤدي تناول شاي أو صبغة بيليس بيرينيس إلى عدم الراحة في الجهاز الهضمي، بما في ذلك الغثيان أو الإسهال أو تقلصات المعدة. إذا كنت تعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي، فتوقف عن الاستخدام واستشر أخصائي الرعاية الصحية.
4. الحمل والرضاعة الطبيعية: يجب على النساء الحوامل والمرضعات توخي الحذر عند استخدام بيليس بيرينيس، حيث أن سلامته في هذه الحالات غير موثقة جيدًا. يُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة.
5. التفاعلات الدوائية: قد تتفاعل بيليس بيرينيس مع بعض الأدوية. إذا كنت تتناول أي أدوية موصوفة، فاستشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل استخدام بيليس بيرينيس لتجنب التفاعلات المحتملة.
6. الحساسية للضوء: على الرغم من أنها ليست شائعة، إلا أن بعض الأفراد قد يعانون من زيادة الحساسية لأشعة الشمس (الحساسية للضوء) بعد استخدام بيليس بيرينيس موضعيًا. يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بحروق الشمس بسهولة أكبر من المعتاد. من الحكمة استخدام واقي الشمس أو الملابس الواقية عند التعرض لأشعة الشمس بعد التطبيق الموضعي.
7. صحة الفم: قد يكون الغرغرة بشاي بيليس بيرينيس مهدئًا لالتهاب الحلق، ولكن الاستخدام المفرط يمكن أن يؤدي إلى جفاف الفم أو مشاكل أخرى في صحة الفم. استخدمه باعتدال.
القيمة الغذائية لـ بيليس بيرينيس (ديزي)

1. الفلافونويدات (أبيجينين، كيرسيتين): موجودة بنسبة 1-3٪ في الزهور والأوراق، توفر هذه المركبات فوائد مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، وتحمي من الإجهاد التأكسدي وتدعم صحة المناعة.
2. البوليفينولات: توجد بنسبة 2-5٪ في الأجزاء الهوائية، تساهم البوليفينولات في التخلص من الجذور الحرة، مما قد يقلل من خطر الأمراض المزمنة ويساعد في حماية الخلايا.
3. الصابونين: تشكل 1-2٪ في الأوراق والجذور، تظهر الصابونين خصائص مضادة للميكروبات وتعزيز المناعة، ودعم مقاومة العدوى وتنظيم الكوليسترول.
4. ترايتيربينويدات: موجودة بنسبة 0.5-1.5٪ في الجذور، توفر هذه المركبات تأثيرات مضادة للالتهابات ومحتملة مضادة للسرطان، بما يتماشى مع الاستخدامات التقليدية لالتئام الجروح.
5. الصمغ: يوجد بنسبة 5-10٪ في الأوراق، يوفر الصمغ تأثيرات مهدئة، مما يساعد في صحة الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي عند تناوله كشاي.
6. فيتامين ج: تحتوي الأوراق والزهور على 10-20 ملغ لكل 100 جرام، وتعمل كمضاد للأكسدة لتعزيز المناعة وتعزيز تخليق الكولاجين.
7. الألياف الغذائية: تشكل 10-15 جرام لكل 100 جرام في الأوراق، تدعم الألياف صحة الجهاز الهضمي، وتنظم نسبة السكر في الدم، وتعزز توازن الميكروبيوم في الأمعاء.
8. الكالسيوم: موجود بنسبة 50-100 ملغ لكل 100 جرام في الأوراق، يدعم الكالسيوم صحة العظام ووظيفة العضلات والإشارات العصبية.
9. البوتاسيوم: يحتوي على 200-300 ملغ لكل 100 جرام، يساعد البوتاسيوم في توازن электролите ووظيفة العضلات وتنظيم ضغط الدم.
10. الزيوت الأساسية: كميات ضئيلة (0.1-0.5%) في الزهور توفر تأثيرات مضادة للميكروبات ومهدئة خفيفة، مما يساهم في فوائد الجهاز التنفسي والاسترخاء.
هذه العناصر الغذائية والمركبات النشطة بيولوجيًا تجعل نبات الأقحوان الحولي (Bellis perennis) نباتًا صالحًا للأكل ومغذيًا باعتدال وله فوائد طبية، ويستخدم في العلاجات الأوروبية التقليدية كشاي أو لبخات، على الرغم من أنه يتم تقديره في المقام الأول لخصائصه النشطة بيولوجيًا وليس كغذاء أساسي.
الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول نبات الأقحوان الحولي (الأقحوان)
1. Kovačić et al. (2018): أظهرت المستخلصات الميثانولية من أزهار الأقحوان الحولي نشاطًا مضادًا للأكسدة بنسبة 70-80% في إزالة DPPH وتأثيرات مضادة للالتهابات عن طريق تقليل نشاط COX-2 بنسبة 40% في المختبر، ويعزى ذلك إلى مركبات الفلافونويد، مما يدعم استخدامه للجروح والالتهابات (Kovačić, S., et al., 2018, South African Journal of Botany).
2. Nazaruk et al. (2008): أظهرت مستخلصات الجزء الهوائي نشاطًا مضادًا للبكتيريا ضد المكورات العنقودية الذهبية والعصوية الرقيقة (MIC 0.5-2 ملجم/مل)، ويرتبط ذلك بالصابونين والزيوت الأساسية، مما يؤكد الاستخدامات التقليدية لعلاج الالتهابات الجلدية (Nazaruk, J., & Gudej, J., 2008, Fitoterapia).
3. Morikawa et al. (2010): أظهرت صابونين ترايتيربينويد من جذور الأقحوان الحولي تأثيرات وقائية للكبد في الفئران، مما يقلل من مستويات إنزيمات الكبد بنسبة 30-40% في النماذج المحفزة بالسموم، مما يشير إلى إمكانية استخدامه لصحة الكبد (Morikawa, T., et al., 2010, Chemical and Pharmaceutical Bulletin).
الأسئلة الشائعة حول نبات الأقحوان الحولي (الأقحوان)
1. فيما يستخدم نبات البيلّيس المعمر؟
يستخدم نبات الأقحوان في الطب الأوروبي التقليدي للجروح والكدمات والسعال والتهابات الجلد، وكمدر للبول؛ وتستهلك أوراقه وأزهاره كشاي أو خضار ورقية صالحة للأكل.
2. هل استهلاك البيلّيس المعمر آمن؟
بكميات صغيرة (مثل الشاي أو السلطات)، يعتبر آمنًا بشكل عام؛ قد يسبب الإفراط في تناوله اضطرابًا هضميًا خفيفًا أو تهيجًا للجلد لدى الأفراد الحساسين.
3. هل يمكن أن يساعد البيلّيس المعمر في علاج الالتهابات؟
نعم، تُظهر الدراسات أن مركبات الفلافونويد الموجودة فيه تقلل من نشاط COX-2، مما يدعم الاستخدامات التقليدية لعلاج الالتهابات والكدمات وآلام المفاصل.
4. كيف يتم تحضير البيلّيس المعمر للاستخدام الطبي؟
يتم تخمير الأزهار والأوراق في شاي أو مغلي للاستخدام الداخلي؛ وتوضع الأوراق الطازجة أو المستخلصات كلصقات للجروح أو الأمراض الجلدية.
5. هل يتمتع البيلّيس المعمر بخصائص مضادة للأكسدة؟
تؤكد الأبحاث أن مركبات الفلافونويد والبوليفينول الموجودة فيه تزيل الجذور الحرة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي ويدعم صحة الخلايا.
6. هل يمكن أن يعالج البيلّيس المعمر الالتهابات؟
تظهر مركبات الصابونين والزيوت الأساسية الموجودة فيه نشاطًا مضادًا للبكتيريا، مما يثبت صحة الاستخدامات التقليدية لعلاج التهابات الجلد الطفيفة والتئام الجروح.
7. ما هي الآثار الجانبية لنبات البيلّيس المعمر؟
نادرة، ولكن الجرعات العالية قد تسبب الغثيان أو التهاب الجلد التماسي؛ يجب تجنبه في حالة الحمل أو إذا كان لديك حساسية من نباتات الفصيلة النجمية.
8. ما هو الموطن الأصلي لنبات البيلّيس المعمر؟
الموطن الأصلي له هو أوروبا وغرب آسيا، وينمو كنبات معمر في الأراضي العشبية والمروج والمناطق المضطربة، وقد تجنس على نطاق واسع على مستوى العالم.
هل لديك أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تتردد في استخدام مربع التعليقات أدناه لمشاركة أفكارك. نشجعك أيضًا على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. نظرًا لأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع مرة واحدة، فإننا نقدر حقًا مساعدتك في نشر الخبر. شكرًا جزيلاً لك على دعمك ومشاركتك!
إخلاء المسؤولية: هذه المقالة مخصصة للأغراض التعليمية والإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية الموصوفة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية. وهي ليست بديلاً عن المشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي الرعاية الصحية قبل استخدام أي عشب أو علاج طبيعي لأغراض طبية.
اقرأ أيضًا: قائمة المشكلات التي تواجه الإنتاج الحيواني

