نبات الناردين، المعروف علميًا باسم Valeriana officinalis، هو نبات مزهر معمر ينتمي إلى عائلة الناردينيات، وهو مصدر جذر الناردين. ينتج هذا النبات أزهارًا وردية أو بيضاء تتفتح في الصيف برائحة زكية.
نبات الناردين، الذي يُكتب أحيانًا خطأً باسم valerian، موطنه الأصلي مناطق في آسيا وأوروبا، وينمو الآن أيضًا في أمريكا الشمالية. في أمريكا، أصبح عشبًا شائعًا لتحسين جودة النوم، وغالبًا ما يُضاف إلى المشروبات والمكملات الغذائية.
تحتوي جذور الناردين على زيوت طيارة، مثل حمض الفاليرينيك، ومركبات السيسكويتربين الأقل تطايرًا، والفاليبوتريات، وهي عبارة عن إسترات لأحماض دهنية قصيرة السلسلة. ولعلّ قدرة جذور الناردين على تهدئة الجهاز العصبي المركزي وعلاجه تعود إلى هذه المكونات الفعّالة.
على الرغم من أن جذر الناردين يُعتبر آمناً بشكل عام، إلا أنه قد يُسبب آثاراً جانبية مثل الصداع والدوار واضطرابات المعدة. وقد تكون ردود فعل البعض عكس ما كانوا يأملون عند تناول الناردين، كالشعور بالتوتر والقلق بدلاً من الهدوء والنعاس.
تشير معظم الدراسات إلى عدم وجود تأثير سلبي على نمو الجنين أو الخصوبة، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات. إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة، استشيري طبيبكِ قبل استخدام جذر الناردين. كذلك، استشيري الطبيب قبل إعطاء جذر الناردين للأطفال.
لا يبدو أن غالبية الناس يُصابون بالإدمان على جذور الناردين بأي شكل من الأشكال. إضافةً إلى ذلك، لا يعاني معظمهم من أعراض الانسحاب عند تناوله.
تم دمج الفعل اللاتيني Valere واسم الإنسان Valeria لإنشاء اسم العشبة ليكون قويًا وصحيًا.
استُخدم نبات الناردين كدواء منذ عهد اليونان وروما القديمتين على الأقل. وقد أوصى به جالينوس لاحقًا كعلاج للأرق بعد أن ذكر أبقراط خصائصه.
وحتى أواخر القرن الثامن عشر، استُخدمت أيضًا كعلاج مبكر للصرع. اكتشف الباحثون أن جزيء حمض الأيزوفاليريك الموجود في نبات الناردين قد يمنع التشنجات بطريقة مماثلة لتأثيرات دواء الفالبرويك المضاد للتشنجات.
اقرأ أيضاً: 5 فوائد صحية للمورينجا (moringa Oleifera)
4 فوائد صحية لجذر نبات الناردين (Valeriana officinalis)

1. يساعد بشكل طبيعي على النوم الجيد
قد يكون نبات الفاليريان هو الحل الذي تبحث عنه إذا كنت تواجه صعوبة في النوم، لأن الدراسات أظهرت أنه يقلل من الوقت اللازم للنوم ويحسن من جودته..
على عكس العديد من الأدوية المنومة الموصوفة طبيًا، فإن نبات الفاليريان له آثار جانبية أقل وهو أقل عرضة للتسبب في النعاس في الصباح.
أجرى مركز فولينج الصحي في السويد تجربة مزدوجة التعمية أظهرت أن نبات الفاليريان يحسن جودة النوم بشكل ملحوظ.
أفاد 44% من المشاركين في الدراسة بأنهم يتمتعون بنوم مثالي، بينما قال 89% إن نومهم قد تحسن بعد تناول جذور الناردين. كما لم تُلاحظ أي آثار سلبية في هذه المجموعة.
لعلاج اضطرابات النوم، يتم أحيانًا خلط جذر الناردين مع أعشاب مهدئة أخرى بما في ذلك نبات الجنجل (Humulus lupulus) ونبات المليسة (Melissa officinalis)..
وفقًا لدراسة أجريت على الأطفال الذين يعانون من مشاكل نوم خفيفة ونُشرت في مجلة Phytomedicine، أفاد 81 بالمائة ممن تناولوا مزيجًا عشبيًا من الناردين والمليسا بأنهم ينامون بشكل أفضل بكثير من أولئك الذين تناولوا دواءً وهميًا.
كيف يعزز جذر الناردين هذا النوم المريح؟ لقد ثبت أن مادة تسمى اللينارين، الموجودة في الناردين، لها خصائص مهدئة.
يرتفع مستوى حمض جاما-أمينوبيوتيريك (GABA) في الدماغ عند تناول مستخلص نبات الناردين، مما قد يجعلك تشعر بالنعاس..
يحتوي الجهاز العصبي المركزي على الناقل العصبي المثبط GABA. وله تأثير مهدئ يمكنه تهدئة النشاط القلق عند تناوله بكميات كافية.
وفقًا لنتائج تجربة مخبرية، قد يؤدي مستخلص الناردين إلى إطلاق حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) من النهايات العصبية في الدماغ مع منع امتصاصه في الخلايا العصبية..
من الطرق الأخرى التي يمكن أن يرفع بها نبات الناردين مستويات حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) ويشجع على نوم هانئ ليلاً، هي تثبيط إنزيم يُحلل GABA. ويتم تثبيط هذا الإنزيم بواسطة حمض الفاليرينيك، وهو أحد مكونات الناردين.
اقرأ أيضاً: 3 فوائد صحية لنبات الشيح (Artemisia vulgaris)
2. يخفض ضغط الدم

مع العلم أن لجذر الناردين تأثيرات مهدئة على الجسم والعقل، فإن حقيقة قدرته على خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب لا تُعدّ مفاجأة بالتأكيد..
إن نفس المكونات النشطة التي تجعل نبات الفاليريان فعالاً في علاج القلق والأرق يمكن أن تساعد الجسم أيضاً في الحفاظ على تنظيم ضغط الدم بشكل صحي.
بما أن ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية، ولأن أمراض القلب تشكل مصدر قلق صحي كبير في الولايات المتحدة، فهو أمر يجب عليك تجنبه تمامًا.
تشير الدراسات إلى أن استخدام مكملات جذر الناردين يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم بشكل طبيعي والحفاظ عليه عند مستوى صحي، مما يفيد صحة القلب بشكل مباشر.
3. لتخفيف آلام الدورة الشهرية

يُعد جذر الناردين خيارًا حكيمًا لتخفيف آلام الدورة الشهرية بشكل طبيعي بفضل خصائصه المهدئة. فهو يُخفف من حدة آلام الدورة الشهرية وعدم الراحة المصاحبة لها، وهي مشكلة شائعة لدى النساء اللواتي يعانين من متلازمة ما قبل الحيض شهريًا.
كيف يساعد جذر الناردين تحديداً؟ إنه يعمل كمرخي طبيعي للعضلات ومضاد للتشنج، مما يعني أنه يقلل من تشنجات العضلات.
وفقًا لتجربة مزدوجة التعمية، عشوائية، خاضعة للتحكم الوهمي، يمكن للمكملات الغذائية لجذر الناردين أن تقلل بنجاح من تشنجات عضلات الرحم المؤلمة التي تعاني منها العديد من النساء أثناء فترة الحيض.
4. إدارة التوتر

القيمة الغذائية لجذر نبات الناردين (Valeriana officinalis)
1. حمض الفاليرينيك: يُعدّ هذا المركب، بلا شك، أهمّ مركب موجود في جذر الناردين. فهو مسؤول عن التفاعل مع مستقبلات حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) في الدماغ. ومن خلال تعديل هذه المستقبلات، يُساعد حمض الفاليرينيك على تقليل النشاط العصبي، وهي الآلية الأساسية وراء قدرة هذه الأعشاب على تحفيز الاسترخاء والنعاس.
2. حمض الأيزوفاليريك: هذا المركب مسؤول عن الرائحة المميزة والنفاذة وغير المستحبة نوعًا ما لجذر الناردين المجفف. إضافةً إلى رائحته، يعمل حمض الأيزوفاليريك كمضاد خفيف للتشنجات، ويتآزر مع حمض الفاليرينيك لمنع التقلصات العضلية اللاإرادية، مما يعزز الهدوء الجسدي.
3. فاليبوترياتس: هذه مركبات إيريدويدية موجودة في النبات، ولها تأثيرات مهدئة ومنظمة على الجهاز العصبي اللاإرادي. ورغم أنها قد تتلف بسرعة أثناء التخزين أو المعالجة، إلا أنها عوامل فعالة تساعد على خفض مستويات التوتر وتقليل الهياج عندما تكون طازجة أو محفوظة بشكل صحيح.
4. هيسبيريدين: هذا مركب بيوفلافونويدي يوجد أيضاً في الحمضيات، ولكنه موجود في جذر الناردين. يعمل كمهدئ ومساعد على النوم. يعمل الهيسبيريدين عن طريق عبور الحاجز الدموي الدماغي والتأثير على مسارات الإشارات التي تتحكم في دورة النوم والاستيقاظ، مما يساهم في التأثير المهدئ العام للجذر.
5. لينارين: Similar to hesperidin, linarin is a flavonoid with sedative and sleep-enhancing properties. Studies suggest that linarin enhances the effects of valerenic acid, meaning that the compounds work better together than they do in isolation, creating a “entourage effect” that makes the whole root more effective than isolated extracts.
6. حمض جاما-أمينوبيوتيريك (GABA): يحتوي جذر الناردين على كميات ضئيلة من حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، بالإضافة إلى مركبات تحفز إنتاجه في الدماغ. GABA ناقل عصبي مثبط يمنع انتقال الإشارات بين الخلايا العصبية في الدماغ. ترتبط المستويات العالية من GABA بانخفاض القلق وتحسن المزاج.
7. أكتينيدين: هذا قلويد بيريدين موجود في الجذر. وبينما يُسهم في النشاط البيولوجي للنبات، إلا أنه المركب الذي يجعل جذر الناردين جذابًا للقطط، على غرار النعناع البري. أما عند البشر، فتُسهم قلويدات مثل الأكتينيدين في التأثير المهدئ العام على الجهاز العصبي المركزي.
8. مضادات الأكسدة (اللجنان): يُعدّ جذر الناردين غنيًا بالليغنانات، وهي مركبات بوليفينولية تعمل كمضادات للأكسدة. تُساعد هذه المركبات على مكافحة الإجهاد التأكسدي في الجسم عن طريق تحييد الجذور الحرة. ويُعدّ الحدّ من الإجهاد التأكسدي أمرًا بالغ الأهمية لحماية خلايا الدماغ والحفاظ على الصحة العصبية العامة.
9. الكالسيوم والمغنيسيوم: على الرغم من أن الجذر الخام يُستهلك عادةً كمستخلص، إلا أنه يحتوي على معادن نادرة، بما في ذلك الكالسيوم والمغنيسيوم. كلا هذين المعدنين ضروريان لوظيفة الجهاز العصبي السليمة. يُعرف المغنيسيوم تحديدًا بقدرته على إرخاء العضلات ودعم النوم العميق، مكملاً بذلك المواد الكيميائية النباتية الموجودة في النبتة.
10. الزيوت الطيارة: يحتوي الجذر على مزيج معقد من الزيوت الطيارة (تصل نسبتها إلى 2%)، بما في ذلك البورنيول والباينين. يمتص الجسم هذه الزيوت بسهولة، ولها تأثيرات طاردة للغازات، مما يعني أنها تساعد على تهدئة تشنجات الجهاز الهضمي وتقليل الغازات، التي غالباً ما تصاحب مشاكل المعدة الناتجة عن التوتر.
الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول جذر نبات الناردين (Valeriana officinalis)
1. تحسين جودة النوم لدى النساء في سن اليأس: هام يذاكر ركزت الدراسة على النساء اللواتي يمررن بمرحلة انقطاع الطمث، وهي مرحلة غالباً ما تتسم باضطرابات نوم حادة. ووجد الباحثون أن 30% من المشاركات اللواتي تناولن نبتة الفاليريان أبلغن عن تحسن ملحوظ في جودة النوم، مقارنةً بـ 4% فقط في المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي. وخلصت الدراسة إلى أن الفاليريان علاج فعال وآمن لاضطرابات النوم لدى النساء بعد انقطاع الطمث، دون الشعور بالنعاس الذي غالباً ما يصاحب الأدوية المنومة.
2. تخفيف أعراض الوسواس القهري: بحث أجرته شركة باكسيرشت وآخرون. بحثت دراسةٌ تأثير مستخلص جذر الناردين على اضطراب الوسواس القهري. خلال تجربةٍ مزدوجة التعمية استمرت ثمانية أسابيع، أظهر المرضى الذين تناولوا المستخلص انخفاضًا ملحوظًا في شدة أعراض الوسواس القهري مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي. تشير الدراسة إلى أن قدرة الأعشاب على تعديل مستقبلات GABA قد تُساعد في السيطرة على القلق والسلوكيات القهرية المرتبطة بهذا الاضطراب.
3. إدارة متلازمة تململ الساقين (RLS): في هذه الدراسة، تناول المشاركون المصابون بمتلازمة تململ الساقين 800 ملغ من نبتة الفاليريان لمدة ثمانية أسابيع. وأظهرت النتائج انخفاضًا في النعاس أثناء النهار وتراجعًا في حدة أعراض المتلازمة. ورغم أنها لم تشفِ الحالة تمامًا، فقد لاحظ الباحثون أن المكمل الغذائي حسّن بشكل ملحوظ جودة الحياة العامة ونمط النوم لدى من يعانون من الرغبة الملحة في تحريك أرجلهم ليلًا.
4. مراجعة منهجية لتعزيز النوم: منحني وآخرون. أجرى الباحثون مراجعة منهجية شاملة جمعت بيانات من 16 دراسة مختلفة شملت أكثر من 1000 مريض. وقاموا بتقييم الفعالية الإجمالية لنبات الناردين في تحسين النوم. وخلصت المراجعة إلى أن جذر الناردين قد يُحسّن جودة النوم دون آثار جانبية. وأشار الباحثون إلى أنه على الرغم من أن نتائج بعض الدراسات لم تكن إيجابية، إلا أن البيانات المُجمّعة أشارت بشكل ملحوظ إلى فائدة في تسريع النوم.
5. تخفيف القلق في المواقف المجهدة: استكشفت دراسة كيف يؤثر نبات الناردين على الاستجابات الفسيولوجية للتوتر. خضع متطوعون أصحاء لمهمة ذهنية مرهقة. أبلغت المجموعة التي تناولت الناردين عن انخفاض في الضغط والقلق الذاتي. ومع ذلك، لاحظت الدراسة بشكل مثير للاهتمام أنه على الرغم من أنه قلل من إحساس في حالة القلق، لم يخفض بالضرورة ضغط الدم، مما يشير إلى أنه يعمل بشكل أساسي على الإدراك النفسي للتوتر بدلاً من المؤشرات الفسيولوجية البحتة.
الأسئلة الشائعة حول جذر نبات الناردين (Valeriana officinalis)
1. كم من الوقت يستغرق جذر الناردين حتى يبدأ مفعوله؟
للحصول على تخدير فوري، قد يستغرق الأمر من 30 دقيقة إلى ساعتين للشعور بالتأثير. ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أنه في حالات الأرق المزمن، غالباً ما يكون الاستخدام المنتظم لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع ضرورياً لتحقيق الفائدة العلاجية الكاملة.
2. هل جذر الناردين يسبب الإدمان؟
لا، لا يُعتبر جذر الناردين مُسبباً للإدمان بشكل عام. على عكس البنزوديازيبينات أو أدوية النوم الموصوفة طبياً، فإنه لا يُسبب عادةً أعراض الإدمان أو الانسحاب عند استخدامه وفقاً للإرشادات.
3. هل يمكنني تناول جذر الناردين مع الميلاتونين؟
نعم، يتناول الكثيرون هذين الدواءين معًا، وغالبًا ما يُباعان في تركيبات دوائية مركبة. مع ذلك، ولأن كليهما يُسبب النعاس، فإن الجمع بينهما قد يُؤدي إلى نعاس مفرط، لذا يُنصح بالبدء بجرعة أقل من كل منهما لتقييم ردة فعل الجسم.
4. لماذا تنبعث من جذر الناردين رائحة كريهة للغاية؟
تُعزى الرائحة الكريهة، التي تُوصف غالبًا بأنها “رائحة جوارب متسخة”، إلى حمض الأيزوفاليريك. وهو مركب طبيعي في النبات تزداد قوته كلما جفّ الجذر. ويمكن للكبسولات أن تُساعد في إخفاء الرائحة بشكل أفضل من الشاي.
5. هل جذر الناردين آمن أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية؟
نظراً لقلة البيانات الكافية حول سلامة استخدام جذور الناردين، ينصح معظم الأطباء بتجنب استخدامها أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية. ويُفضّل دائماً استشارة طبيب نسائي قبل تناول أي مكملات غذائية.
6. هل يسبب جذر الناردين تأثير “الصداع الكحولي”؟
عموماً، لا. يُفيد معظم المستخدمين بأنهم يستيقظون وهم يشعرون بالانتعاش. مع ذلك، قد يؤدي تناول جرعات عالية جداً أو تناوله في وقت متأخر من الليل إلى الشعور بالنعاس في الصباح لدى بعض الأفراد.
7. هل يمكن أن يتفاعل جذر الناردين مع الأدوية الأخرى؟
نعم. إنه يعمل كمثبط للجهاز العصبي المركزي. ويمكن أن يتفاعل سلبًا مع الكحول، والبنزوديازيبينات، والمخدرات، ومضادات الاكتئاب، مما قد يزيد من تأثيراتها المهدئة إلى مستويات خطيرة.
8. ما هي الجرعة القياسية للنوم؟
تتراوح الجرعات المعتادة لتحسين النوم بين 300 و600 ملغ من مستخلص الجذور المجففة، تُؤخذ قبل النوم بنصف ساعة إلى ساعتين. أما لتحضير الشاي، فيُستخدم عادةً 2 إلى 3 غرامات من مستخلص الجذور المجففة المنقوعة في الماء الساخن.
اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية لعشبة الليمون (Cymbopogon)
هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!
تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.
اقرأ أيضاً: تقدير معدلات تدفق مياه الصرف الصحي من بيانات إمدادات المياه

