يتميز عرق السوس، واسمه العلمي Glycyrrhiza glabra، بخصائص مختلفة تمامًا عن نكهة الحلوى القوية التي ارتبطت به. جذر عرق السوس عشب مُكيف ينمو في أوروبا، ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، وآسيا. وقد استُخدم لأغراض لا حصر لها على مر آلاف السنين، بما في ذلك علاج متلازمة الأمعاء المتسربة.
على الرغم من أنه يمكن العثور على بعض أفراد عائلة البقوليات، بما في ذلك عرق السوس، في الولايات المتحدة، إلا أن نبات Glycyrrhiza glabra موطنه الأصلي أوروبا وآسيا.
بالإضافة إلى ذلك، قد يُذكر مصطلح “عرق السوس الصيني” على المنتجات. في هذه الحالة، يُرجّح أن يكون النوع الثاني، وهو عرق السوس الأوراليني (Glycyrrhiza Uralensis)، هو السبب.
تتشابه فوائد جذر عرق السوس إلى حد كبير في كلا النوعين. ولكن من المهم التذكير بأن صنف “غلابرا” هو الأكثر شيوعاً عند الحديث عن جذر عرق السوس.
يُشير مصطلح “غليسيريزا” إلى الاسم الأكثر شهرة للنبات وهو “الجذر الحلو”. ويمكننا أن نفهم لماذا كان أسلافنا متحمسين لتحويل مستخلصه إلى حلوى، لأنه قد يكون أحلى من السكر بما يتراوح بين 30 و50 مرة!
منذ العصور القديمة، استخدم الطب الصيني جذر عرق السوس المضاد للالتهابات لعلاج حالات مثل السعال ونزلات البرد ومشاكل الجهاز الهضمي ومشاكل التكاثر لدى الإناث.
من الجدير بالذكر أن عرق السوس كان يُستخدم كـ”دواء مُوجِّه” في الطب الصيني التقليدي. حيث كان يُدمج جذر عرق السوس مع أعشاب وعلاجات أخرى لتعزيز تأثيرها، وتوجيه هذه الأعشاب إلى مناطق الجسم التي تُحقق فيها أقصى فائدة. وفي عام ٢٠١٣، قامت جامعة تيانجين للطب الصيني التقليدي بدراسة وتقييم استخدامه.
لم يتم تجاهل فوائد عرق السوس كمكمل غذائي في أوروبا أيضًا. يعود استخدام جذر عرق السوس إلى العصور الوسطى وما قبلها، بما في ذلك في اليونان وروما..
بحلول القرن العشرين، أصبح من الممكن في مجال التصنيع إزالة الجذر لاستخدامه في الأدوية ثم استخراجه لاستخدامه كمُحلي للحلوى.
اقرأ أيضاً: 8 فوائد صحية مذهلة لنبات الخولنجان

لا يزال بإمكانك العثور على حلوى عرق السوس الأصلية، والتي تُعرف عادةً باسم عرق السوس الأسود لتمييزها عن الحلوى الحمراء المقلدة. ومع ذلك، فإن نكهة عرق السوس القوية المألوفة تُستنسخ عادةً ببذور اليانسون ذات النكهة المشابهة (وهي عشبة شائعة في الكتاب المقدس).
أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحذيراً للمستهلكين بضرورة الانتباه إلى أن عرق السوس الأسود ليس مجرد متعة لذيذة فحسب، بل له أيضاً فوائد علاجية ومزايا عديدة لجذر عرق السوس.
لكن لماذا نقتصر على استخدام جذر عرق السوس كنكهة للحلوى فقط، مع أنه يتمتع بفوائد صحية جمّة؟ ما هي مكونات جذر عرق السوس منزوع الجليسيريزين (DGL)، وهل من الضروري شراء مكملات غذائية خاصة بجذر عرق السوس؟
دعونا نستعرض تاريخ جذر عرق السوس واستخداماته والأسئلة التي لم تُجب عليها بعد. هذه العشبة التقليدية غنية بالفوائد. ورغم أن عرق السوس معروف باستخدامه في الحلويات، إلا أن جذره يستحق أن يُعرف بفوائده الصحية.
بما أن مادة الجليسيريزين هي المسؤولة في الغالب عن الآثار الضارة لجذر عرق السوس، فإن عرق السوس منزوع الجليسيريزين هو على الأرجح خيارك الأفضل إذا كان أي منها يقلقك.
لا ينبغي تناول مستخلص جذر عرق السوس من قبل أي امرأة حامل لأنه قد يزيد من خطر الولادة المبكرة أو الإجهاض، أو إذا كانت تعاني من مشاكل في القلب أو الكبد أو الكلى.
وفقًا لبعض الأبحاث، لا ينبغي تناول مكملات عرق السوس من قبل أولئك الذين يعانون من اضطرابات حساسة للهرمونات الأنثوية مثل سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبيض، وبطانة الرحم المهاجرة، أو الأورام الليفية الرحمية، لأنها قد يكون لها تأثيرات شبيهة بالإستروجين.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم ضعف الانتصاب، ونقص بوتاسيوم الدم، ونقص البوتاسيوم (اضطراب عضلي ناتج عن مرض عصبي)، وفرط التوتر العضلي.
اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية لنبات الحشيشة (Marrubium vulgare)
5 فوائد صحية لجذر عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)

نظراً لتنوع المواد الموجودة في عرق السوس وفوائدها الواضحة، فليس من المستغرب أن هذا العشب القديم قد صمد عبر العصور. ومن فوائد جذر عرق السوس: تخفيف الألم، وعلاج إجهاد الغدة الكظرية، ومتلازمة ما قبل الحيض، وعلاج حرقة المعدة، ومتلازمة الأمعاء المتسربة.
هذه الأنواع من الأمراض شائعة للغاية في مجتمعنا. لا يوجد الكثير من الناس الذين لا يعانون من واحد (أو أكثر!) من هذه المشاكل.
ينفق الأمريكيون 90 مليار دولار سنوياً لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك حرقة المعدة وحدها. دعونا نستعرض سريعاً كل هذه الأمراض الشائعة وكيف يساعد جذر عرق السوس في علاجها.
1. يساعد على تنظيم حرقة المعدة وارتجاع الحمض
وقد ثبت أن عسر الهضم الوظيفي، الذي يشمل الغثيان وعسر الهضم وعدم الراحة في المعدة بالإضافة إلى حرقة المعدة، قابل للعلاج بمستخلص نبات عرق السوس (Glycyrrhiza glabra).
كان عرق السوس المستخدم في التجربة من نوع DGL، ولذلك لم تظهر أي آثار جانبية مرتبطة بالجليسيريزين لدى المشاركين. تتوفر أقراص DGL القابلة للمضغ للشراء ويمكن تناولها قبل الوجبات.
2. إرهاق الغدة الكظرية
على الرغم من أننا نعيش في حقبة تاريخية تتسم بالبساطة نسبياً، إلا أن مشاكل الإجهاد البيئي والجسدي والنفسي منتشرة على نطاق واسع في ثقافتنا. فعندما نواجه ببساطة مشكلة في الميزانية أو خياراً في العمل، نجد أنفسنا في حالة تأهب قصوى، وكأننا نهرب من وحوش ضخمة.
أظهرت دراسة نُشرت في المجلة الطبية “علم الغدد الصماء الجزيئي والخلوي” أن عرق السوس يساعد الجسم على تنظيم الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، بشكل أكثر فعالية، مما يمنح الغدد الكظرية راحة..
اتضح أنه أحد أهم الأعشاب المُكيّفة لتعزيز الاستجابة للإجهاد.
اقرأ أيضاً: 3 فوائد صحية لنبات الشيح (Artemisia vulgaris)

3. المناعة
في مكافحة الأمراض، بما في ذلك التهاب الكبد الوبائي سي، وفيروس نقص المناعة البشرية، والإنفلونزا، يكتسب عرق السوس أهمية متزايدة. ويُعتقد أن مستخلص عرق السوس يُعدّ داعماً قوياً لجهاز المناعة، إذ ثبت أن مُكوّن الترايتيربينويد فيه مضاد للفيروسات..
وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة كيمياء الأغذية، فإن عرق السوس له خصائص “مضادة للأكسدة، ومضادة للجذور الحرة، ومحفزة للمناعة”.
4. علاج التهاب الحلق والسعال
يُعد جذر عرق السوس مقشعًا قويًا يساعد على تليين وإخراج المخاط الذي يحاول التهاب الحلق أو السعال التخلص منه. كما أن خصائصه المهدئة والملطفة والمضادة للالتهابات يمكن أن توفر راحة سريعة من التهاب الحلق..
تعمل الملطفات بشكل أفضل عندما تتلامس مع منطقة الجسم التي تحتاج إلى التهدئة، ولذلك فإن المستخلصات الموجودة في الشاي وشراب السعال وأقراص السعال هي الأفضل.
5. تسكين الألم
يُمكن أن يُساعد عرق السوس في تخفيف تقلصات البطن، وربما تقلصات العضلات، لأنه مضاد للتشنج. يعمل عرق السوس ككورتيكوستيرويد عند استخدامه موضعيًا، مما يُساعد في تخفيف الانزعاج المصاحب للإكزيما وغيرها من الأمراض الجلدية..
إضافة إلى كونها علاجاً طبيعياً لآلام المفاصل، فإن خصائصها المضادة للالتهابات قد تساعد أيضاً في تخفيف الألم.
اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية لثمار العرعر
الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول جذر عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)
1. عسر الهضم الوظيفي (عسر الهضم): دراسة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالغفل أجراها رافيندرا وآخرون. قيّم الباحثون فعالية مستخلص عرق السوس الغني بالفلافونويدات (GutGard) لدى مرضى عسر الهضم الوظيفي. وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في إجمالي درجات الأعراض لدى المرضى الذين عولجوا بمستخلص عرق السوس، بما في ذلك الشعور بالامتلاء والانتفاخ في الجزء العلوي من البطن، مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي بعد 30 يومًا.
2. التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما): بحث أجراه سعيدي وآخرون. بحثت الدراسة في التأثيرات العلاجية لهلام موضعي يحتوي على 2% من مستخلص عرق السوس على مرضى التهاب الجلد التأتبي. وخلصت الدراسة إلى أن هلام عرق السوس كان فعالاً في تخفيف حدة الأعراض، مثل الاحمرار والتورم والحكة، على مدى أسبوعين، مما يشير إلى أنه بديل عشبي واعد لعلاج التهابات الجلد.
3. التهاب الحلق بعد الجراحة: تجربة سريرية أجراها أغاروال وآخرون. قيّم الباحثون فعالية الغرغرة بسائل عرق السوس قبل التخدير للوقاية من التهاب الحلق الناتج عن إدخال أنبوب التنفس (التنبيب). وكشفت النتائج أن نسبة حدوث التهاب الحلق بعد العملية الجراحية وشدته كانت أقل بكثير في المجموعة التي غرغرت بعرق السوس مقارنةً بمن استخدموا الماء العادي أو الماء المحلى.
4. القضاء على جرثومة الملوية البوابية: دراسة عشوائية مضبوطة يذاكر بقلم حاجي أغام محمدي وآخرون. قارنت فعالية إضافة مستخلص عرق السوس إلى نظام العلاج الثلاثي القياسي القائم على الكلاريثروميسين للقضاء على جرثومة المعدة (H. pylori) أظهرت النتائج أن إضافة عرق السوس زادت بشكل ملحوظ من معدل القضاء على البكتيريا، وخاصة لدى المرضى الذين يعانون من قرحة المعدة، مقارنة بالعلاج القياسي وحده.
5. تقليل كتلة الدهون في الجسم: تحقيق أجراه أرماني وآخرون. فحصت الدراسة تأثير حمض الجليسيريتينيك (أحد مكونات عرق السوس) على كتلة الدهون في الجسم لدى متطوعين أصحاء. وأظهرت الدراسة أن تناول عرق السوس يوميًا لمدة شهرين أدى إلى انخفاض ملحوظ في كتلة الدهون في الجسم، ويرجع ذلك على الأرجح إلى تثبيط إنزيم 11 بيتا-هيدروكسيستيرويد ديهيدروجينيز من النوع الأول على مستوى الخلايا الدهنية.
القيمة الغذائية لجذر عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)
1. جليسيريزين (حمض الجليسيريزيك): هذا هو المركب النشط الرئيسي المسؤول عن حلاوة الجذور الشديدة (أحلى من السكر بخمسين ضعفًا). من الناحية الدوائية، يتمتع بخصائص قوية مضادة للالتهابات والفيروسات، مع أنه قد يحاكي تأثير الألدوستيرون ويرفع ضغط الدم عند تناوله بكميات زائدة.
2. جلابريدين: يُعدّ الجلابريدين إيزوفلافانًا فريدًا موجودًا في الجزء الكاره للماء من الجذور. وقد خضع لدراسات واسعة النطاق لقدرته على تثبيط التيروزيناز (الإنزيم المسؤول عن إنتاج الميلانين)، مما يجعله مكونًا أساسيًا في منتجات العناية بالبشرة لتفتيح البقع الداكنة وعلاج فرط التصبغ.
3. ليكوريتين: يُعدّ هذا الجليكوسيد الفلافونويدي مكونًا رئيسيًا آخر يُسهم في الخصائص الطبية للنبات. فهو يعمل كمضاد للأكسدة، وقد ثبتت فعاليته في المساعدة على تشتيت الميلانين في الجلد، مما يُساعد في علاج حالات مثل الكلف.
4. السكريات المتعددة: جذر عرق السوس غني بالسكريات المتعددة القابلة للذوبان في الماء، وتحديداً جليسيريزان GA. توفر هذه الكربوهيدرات المعقدة خصائص ملطفة، مما يعني أنها تشكل طبقة مهدئة على الأغشية المخاطية، مما يساعد على تخفيف التهيج في الحلق وبطانة المعدة.
5. الكالكونات (إيزوليكويريتيجينين): يحتوي الجذر على مركبات الكالكونات مثل إيزوليكويريتيجينين. تُظهر هذه المركبات نشاطًا مضادًا للتشنج بشكل ملحوظ، مما يساعد على إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، كما أنها تمتلك خصائص مضادة للأورام عن طريق تحفيز موت الخلايا المبرمج في بعض الخلايا السرطانية.
6. صابونينات الترايتيربينويد: إلى جانب مادة الجليسيريزين، يحتوي جذر نبات عرق السوس على مركبات ثلاثية التربين أخرى تعمل كمقشع. تعمل هذه المركبات على ترقيق المخاط وتسهيل إخراجه من الجهاز التنفسي، مما يسهل طرد البلغم أثناء التهابات الجهاز التنفسي.
7. الكومارين: يحتوي عرق السوس على مشتقات الكومارين مثل الهيرنيارين والأومبليفيرون. تتمتع هذه المركبات بخصائص مضادة للالتهابات والبكتيريا والفطريات، وتساهم في قدرة الأعشاب على دعم جهاز المناعة.
الأسئلة الشائعة حول جذر عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)
1. لماذا يرفع جذر عرق السوس ضغط الدم؟
يعمل مركب جليسيريزين على تثبيط الإنزيم الذي يكسر الكورتيزول، مما يتسبب في تراكم يحاكي هرمون الألدوستيرون، مما يؤدي إلى احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم.
2. ما هو DGL (عرق السوس منزوع الجليسيريزين)؟
DGL هو شكل معالج من عرق السوس حيث تمت إزالة مادة الجليسيريزين، مما يجعله أكثر أمانًا للاستخدام طويل الأمد وللأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
3. هل جذر عرق السوس آمن أثناء الحمل؟
لا، فقد ارتبط الاستهلاك المرتفع للجليسيريزين أثناء الحمل بمشاكل معرفية وسلوكية لدى الأطفال وقد يزيد من خطر الولادة المبكرة.
4. هل يمكن أن يساعد جذر عرق السوس في علاج الارتجاع الحمضي؟
نعم، وخاصة DGL، الذي يحفز إنتاج المخاط الواقي في المعدة والمريء، مما يساعد على تهدئة حرقة المعدة وإصلاح بطانة الأمعاء.
5. هل يتفاعل عرق السوس مع الأدوية؟
نعم، له تفاعلات كبيرة مع مدرات البول، والكورتيكوستيرويدات، وأدوية ضغط الدم، ومميعات الدم مثل الوارفارين.
6. كيف يفيد عرق السوس البشرة؟
تُستخدم المستخلصات التي تحتوي على الجلابريدين موضعياً لتفتيح البقع الداكنة، وتقليل الاحمرار، وعلاج الحالات الالتهابية مثل الأكزيما وحب الشباب.
7. هل يمكنني تناول حلوى عرق السوس الأسود لفوائدها الطبية؟
معظم حلوى “عرق السوس” التجارية منكهة بزيت اليانسون ولا تحتوي على جذر عرق السوس الحقيقي؛ يجب عليك التحقق من المكونات بحثًا عن “مستخلص عرق السوس”.
8. ما هي المدة التي يمكنني فيها تناول جذر عرق السوس كاملاً بأمان؟
يوصى عمومًا بتقييد استخدام عرق السوس الكامل (الذي يحتوي على الجليسيريزين) لمدة 4-6 أسابيع لتجنب الآثار الجانبية المحتملة على القلب والأوعية الدموية.
9. هل جذر عرق السوس مضاد للفيروسات؟
نعم، لقد أظهرت الدراسات أن الجليسيريزين له نشاط مضاد للفيروسات ضد فيروسات مثل الإنفلونزا والتهاب الكبد الوبائي سي وفيروسات كورونا المرتبطة بمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس).
هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!
تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.
اقرأ أيضاً: أهمية تنقية المياه للصحة والسلامة العامة

