يعود تاريخ نبات القراص اللاذع، المعروف أيضاً باسم Urtica Dioica، إلى اليونان القديمة. وهو نبات معمر مزهر. وعلى الرغم من أن موطنه الأصلي هو المناطق الباردة في أوروبا وآسيا، إلا أنه ينتشر الآن على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم.
تزهر النبتة من يونيو إلى سبتمبر، ويبلغ ارتفاعها عادةً من قدمين إلى أربعة أقدام. أوراقها على شكل قلب، وتزهر باللون الأصفر أو الوردي، وتزدهر في التربة الغنية بالنيتروجين.
يشتهر نبات القراص اللاذع برد الفعل اللاذع الذي يحدث عندما يلامس الجلد الشعيرات اللاذعة الصغيرة (المعروفة أيضًا باسم الشعيرات) الموجودة على أوراقه وسيقانه، ولكنه يتمتع أيضًا بالعديد من الخصائص الصحية المفيدة عند معالجته واستخدامه طبيًا.
تُصوَّر نباتات القراص اللاذعة بكثرة في الفلكلور الشعبي لمختلف الثقافات والأديان. وتشير الأسطورة عادةً إلى ضرورة تحمل اللسعة بصمت أو دون فرك أو حكّ موضع الألم.
استُخدم نبات القراص كمدر للبول وملين في اليونان القديمة على يد الطبيبين جالينوس وديوسقوريدس. كما استُخدم في أوروبا في العصور الوسطى كمدر للبول ولعلاج آلام المفاصل وتخفيفها بشكل طبيعي. وكان الناس يعتقدون أن اقتلاعه من جذوره والصراخ باسم المريض من شأنه أن يخفض حرارته.
اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية لنبات عشبة العنزة (إبيميديوم)
منذ العصر الحجري الحديث، استُخدم نبات القراص اللاذع في صناعة المنسوجات كالقماش والورق. إنه بديل رائع، وألياف مستدامة تشبه ألياف القنب والكتان. كما أن طبيعة الألياف المجوفة تعمل كعازل طبيعي.
في كلتا الحربين العالميتين، استخدم الجيش الألماني نبات القراص لصنع زيه الرسمي، أولاً في الحرب العالمية الأولى ثم في الحرب العالمية الثانية.
كان الوخز، أو ضرب الجلد بنبات القراص اللاذع لزيادة تدفق الدم، طريقة أخرى لاستخدام نبات القراص اللاذع لعلاج أمراض معينة.
هل سبق لك أن لامست عن غير قصد نبتة تبدو غير ضارة أثناء مرورك بجانبها وشعرت بألم خفيف من اللسعة أو الوخز؟ على الأرجح، لقد حدث ذلك… ومن المحتمل أنك لامست نبتة تنتج نبات القراص اللاذع.
نبات القراص نبات معمر مفيد يعالج عدداً من الحالات، على الرغم من أنك قد ترغب في كره هذا النبات بسبب الألم المؤقت الذي قد تشعر به..
يُعدّ تحضير شاي نبات القراص اللاذع من أوراقه، وهو علاج طبيعي شائع للحساسية، ربما أشهر استخداماته. كما ثبت أيضاً أنه يُحسّن صحة المسالك البولية والجلد والعظام.
فكيف انتهى المطاف بهذا النبات، الذي يبدو للوهلة الأولى أنه شيء يجب تجنبه، ليصبح خياراً شائعاً للأغراض العلاجية؟ دعونا نستكشف الأمر.
اقرأ أيضاً: 3 فوائد صحية لجذر الكودزو (Pueraria Montana)
5 فوائد صحية لنبات القراص (Urtica Dioica)

تحتوي جذور وأوراق نبات القراص اللاذع على فيتامينات أ، ج، ك، بالإضافة إلى فيتامينات ب. كما تزخر الأوراق بالتربينويدات، والكاروتينات، والأحماض الدهنية، والأحماض الأمينية الأساسية، والكلوروفيل، والمعادن. وتحتوي أيضاً على كميات كبيرة من البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة.
وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، يحتوي كوب من أوراق القراص المسلوقة على 37.4 سعرة حرارية، و6.6 غرام من الكربوهيدرات، و2.4 غرام من البروتين.
1. يساعد على تقليل تضخم البروستاتا الحميد ومشاكل المسالك البولية
يُسبب تضخم غدة البروستاتا ضغطًا على مجرى البول، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تضخم البروستاتا الحميد. وتشمل هذه الأعراض: زيادة الرغبة في التبول، وعدم إفراغ المثانة بشكل كامل، وألم أثناء التبول، وتقطير البول بعد التبول، وانخفاض تدفق البول..
قد يكون نبات القراص فعالاً بنفس القدر في علاج هذه الحالة مثل الفيناسترايد، وهو الدواء الذي يستخدم غالبًا لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، وفقًا لأبحاث تضخم البروستاتا الحميد الناجم عن هرمون التستوستيرون على الفئران.
على الرغم من أن العديد من الدراسات السريرية تشير إلى أن نبات القراص يحتوي على مركبات تؤثر على الهرمونات المسببة لتضخم البروستاتا الحميد، إلا أن الأطباء ما زالوا غير متأكدين من سبب تخفيفه لبعض هذه الأعراض. كما أنه يُحدث تأثيراً فورياً على خلايا البروستاتا عند تناوله.
ثبت أيضاً أن مستخلص جذر نبات القراص يبطئ أو يوقف انتشار خلايا سرطان البروستاتا. وعادةً ما يُستخدم مع أعشاب أخرى ونبات البلميط المنشاري. ويُستخدم جذر النبات في الغالب لعلاج مشاكل المسالك البولية، مثل التهابات المسالك البولية السفلية.
يُعد نبات القراص مدراً عاماً فعالاً للبول، كما أنه يُساعد على تدفق البول. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم في علاجات منزلية لالتهابات المثانة.
2. يخفف آلام التهاب المفاصل
يُعدّ ألم المفاصل، وخاصةً في اليدين والركبتين والوركين والعمود الفقري، من الأعراض الشائعة لالتهاب المفاصل. يساعد نبات القراص على تقليل استخدام الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs)، مما يُفيد الصحة العامة. وهذا يُعدّ خيارًا مثاليًا، لأنّ استخدام هذه الأدوية لفترات طويلة قد يُسبّب العديد من الآثار الجانبية السلبية.
بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث إلى أن وضع أوراق نبات القراص موضعيًا على المناطق المؤلمة يساعد في تخفيف أعراض التهاب المفاصل وآلامها. كما يُساعد القراص في تخفيف هذه الأعراض عند تناوله عن طريق الفم..
أظهرت دراسة أخرى في مجلة علم الروماتيزم الخصائص المضادة للالتهابات لنبات القراص اللاذع ضد أمراض المناعة الذاتية الأخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية لجذر الفجل (Armoracia rusticana)
3. قد يساعد في تخفيف حمى القش

تنتج ردود الفعل المزعجة المصاحبة للحساسية عن الهيستامين في الجسم. وتُسبب الحساسية العطس والحكة وغيرها من الأعراض المزعجة.
إذا تم استخدام نبات القراص بمجرد ظهور أولى علامات حمى القش، فإن خصائصه المضادة للالتهابات تؤثر على العديد من المستقبلات والإنزيمات الأساسية في ردود الفعل التحسسية..
على الرغم من أنه قد يبدو استخدام الهيستامين في علاج الحساسية أمراً غير مجدٍ، إلا أن الهيستامين قد استخدم تاريخياً لعلاج ردود الفعل التحسسية الشديدة للغاية.
وهناك أيضاً دليل على أن ردود الفعل الشديدة تتميز بانخفاض مستويات الهيستامين في البلازما بدلاً من ارتفاعها.
في دراسة دولية مختلفة أجرتها الكلية الوطنية للطب الطبيعي، تم تقييم استخدام نبات القراص اللاذع لتخفيف الحساسية على أنه أعلى من العلاج الوهمي، وذلك في دراسة عشوائية مزدوجة التعمية شملت 98 شخصًا.
4. علاج الأكزيما
قد يعاني مرضى الإكزيما من طفح جلدي جاف ومثير للحكة يستمر لفترة طويلة. يُعد نبات القراص علاجًا طبيعيًا للإكزيما بفضل خصائصه المضادة للهيستامين والالتهابات. يمكن تناول القراص عن طريق الفم لعلاج الإكزيما، كما يمكن استخدامه مع غسول لتخفيف الحكة.
5. يساعد في تخفيف مشاكل الجهاز التنفسي
يُعدّ الربو وحمى القش وغيرها من أنواع الحساسية الموسمية مجرد أمثلة قليلة على مشاكل الجهاز التنفسي التي رُبط استخدام نبات القراص اللاذع لعلاجها. إضافةً إلى ذلك، يمكن لبعض تركيبات مستخلص القراص اللاذع أن تُخفف بشكل ملحوظ من ردود الفعل التحسسية.
اقرأ أيضاً: 8 فوائد صحية مذهلة لنبات الخولنجان (Alpinia galanga)
الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول نبات القراص اللاذع (Urtica dioica)
1. تضخم البروستاتا الحميد (BPH): تجربة سريرية عشوائية، مزدوجة التعمية، ومضبوطة بالغفل، أجرتها شركة Safarinejad وآخرون. قيّمت الدراسة فعالية مستخلص جذور نبات القراص اللاذع لدى الرجال المصابين بتضخم البروستاتا الحميد المصحوب بأعراض. ووجدت الدراسة أن المجموعة التي تلقت المستخلص أظهرت تحسناً ملحوظاً في مؤشر أعراض البروستاتا الدولي (IPSS) ومعدل تدفق البول الأقصى مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي، مما يؤكد فعاليته في إدارة أعراض المسالك البولية المرتبطة بتضخم البروستاتا.
2. التهاب المفاصل العظمي وآلام المفاصل: بحث أجراه راندال وآخرون. بحثت هذه الدراسة في التأثيرات المسكنة لأوراق نبات القراص عند تطبيقها موضعياً على المفاصل المؤلمة لدى مرضى التهاب المفاصل في الإبهام أو السبابة. وأظهرت التجربة العشوائية المضبوطة أن التطبيق الفعال لأوراق القراص يوفر تسكيناً أكبر للألم وتقليلاً للإعاقة بشكل ملحوظ مقارنةً بالأوراق الوهمية، ويعزى ذلك على الأرجح إلى تأثيرها المضاد للتهيج وتثبيطها للسيتوكينات الالتهابية.
3. التهاب الأنف التحسسي (حمى القش): تجربة عشوائية مزدوجة التعمية يذاكر بقلم ميتمان وآخرون. قيّم الباحثون استخدام مستخلص نبات القراص المجفف بالتجميد لعلاج التهاب الأنف التحسسي. وأشارت النتائج إلى أن المشاركين قيّموا مستحضر القراص بدرجة أعلى من الدواء الوهمي من حيث الفعالية العامة في تخفيف أعراض مثل العطس والاحتقان، مما يوحي بأنه قد يعمل كمضاد طبيعي للهيستامين عن طريق تثبيط مسار الالتهاب.
4. إدارة مرض السكري من النوع الثاني: دراسة سريرية أجراها كيانباخت وآخرون. فحصت الدراسة تأثير مستخلص أوراق نبات القراص على مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني المتقدم. وكشفت النتائج أنه بعد ثلاثة أشهر من العلاج، أظهر المرضى انخفاضًا ملحوظًا في سكر الدم الصائم، ومستويات الهيموجلوبين السكري (HbA1c)، وسكر الدم بعد ساعتين من تناول الطعام، مقارنةً بالمجموعة الضابطة، مما يُبرز فعاليته في خفض سكر الدم.
5. النشاط المضاد للميكروبات: بحث من إعداد موداريسي-تشهاردهي وآخرون. حللت الدراسة الخصائص المضادة للميكروبات لمستخلصات أوراق وسيقان نبات القراص اللاذع. وأظهرت الدراسة أن مستخلصات أسيتات الإيثيل أظهرت نشاطًا قويًا مضادًا للبكتيريا ضد البكتيريا موجبة الجرام وسالبة الجرام، بما في ذلك المكورات العنقودية الذهبيةمما يدعم استخدامه التقليدي في علاج الالتهابات وتعزيز التئام الجروح.
القيمة الغذائية لنبات القراص (Urtica dioica)
1. فيتامين ك: يُعدّ نبات القراص مصدراً غنياً جداً بفيتامين K1 (فيلوكينون). هذا العنصر الغذائي الأساسي ضروري لتخثر الدم، ويلعب دوراً حيوياً في صحة العظام من خلال تنظيم ترسب الكالسيوم في مصفوفة العظام.
2. الحديد: يُوفّر هذا النبات كمية كبيرة من الحديد غير الهيمي، مما يجعله إضافة غذائية قيّمة للوقاية من فقر الدم ومكافحة الإرهاق، خاصةً عند تناوله مع الأطعمة الغنية بفيتامين سي التي تُحسّن امتصاص الحديد.
3. حمض الفورميك: يوجد حمض الفورميك في الشعيرات (الشعيرات اللاذعة) للنبات، وهو أحد المركبات المسؤولة عن “اللسعة”. عند معالجته أو طهيه، يتحلل، ولكن في التطبيقات الموضعية، يعمل كمحفز للدورة الدموية يحفز تدفق الدم لتخفيف آلام المفاصل.
4. النواقل العصبية (الهيستامين والسيروتونين): تحتوي الشعيرات اللاذعة على الهيستامين والسيروتونين والأستيل كولين. ورغم أن هذه المواد تسبب تهيجًا عند ملامستها للجلد، إلا أنها تلعب دورًا داخليًا في حركة الأمعاء، وفي حالة السيروتونين، في تنظيم المزاج، مع العلم أن تناولها من الغذاء يؤثر على الجسم بشكل مختلف عن إنتاجها الداخلي.
5. بيتا كاروتين (بروفيتامين أ): تحتوي أوراق نبات القراص على نسبة عالية من الكاروتينات مثل بيتا كاروتين. يحول الجسم هذه الكاروتينات إلى فيتامين أ، وهو ضروري للحفاظ على صحة البصر، ووظائف الجهاز المناعي، وصحة الجلد.
6. الكيرسيتين: يُعد الكيرسيتين أحد مركبات الفلافونويد القوية ومضادات الأكسدة الموجودة في نبات القراص. فهو يثبط إطلاق الهيستامين من الخلايا البدينة، مما يساهم في قدرة هذا النبات على تخفيف أعراض الحساسية وتقليل الالتهاب الجهازي.
7. الكالسيوم: يُعدّ نبات القراص مصدراً نباتياً غنياً بالكالسيوم. هذا المعدن أساسي لقوة الهيكل العظمي، وانقباض العضلات، ونقل الإشارات العصبية، مما يجعل منقوع القراص مشروباً شائعاً لتقوية العظام.
الأسئلة الشائعة حول نبات القراص اللاذع (Urtica dioica)
1. لماذا تلسع نبتة القراص اللاذعة؟ النبات مغطى بشعيرات صغيرة مجوفة (شعيرات دقيقة) تعمل مثل الإبر تحت الجلد، حيث تحقن مواد كيميائية مثل حمض الفورميك والهيستامين عند لمسها.
2. كيف تزيل اللسعة قبل تناولها؟ إن طهي الأوراق (بالتبخير أو السلق) أو تجفيفها يعمل على تحييد المواد الكيميائية اللاذعة تمامًا، مما يجعل النبات آمنًا للأكل.
3. هل نبات القراص مفيد لتساقط الشعر؟ نعم، غالبًا ما يستخدم مستخلص جذر القراص في منتجات الشعر لأنه قد يمنع هرمون ديهيدروتستوستيرون (DHT)، وهو هرمون مرتبط بتساقط الشعر.
4. هل يمكنني تناول نبات القراص نيئاً؟ لا يُنصح بتناوله نيئاً إلا إذا تم خلطه بقوة (كما هو الحال في العصائر) لسحق الأشواك، وإلا فإنه سيلسع الفم والحلق.
5. هل نبات القراص آمن أثناء الحمل؟ يُنصح عموماً بتجنب الكميات الطبية أو مستخلصات الجذور أثناء الحمل لأنها قد تحفز انقباضات الرحم، على الرغم من أن بعض القابلات يسمحن بتناول شاي الأوراق في المراحل اللاحقة.
6. ما الفرق بين ورقة نبات القراص وجذر نبات القراص؟ تُستخدم الأوراق عادةً لعلاج الحساسية وآلام المفاصل، بينما يُستخدم الجذر بشكل أساسي لصحة البروستاتا (تضخم البروستاتا الحميد).
7. كيف أعالج لسعة النبات؟ يمكن أن يساعد غسل المنطقة بالماء والصابون لإزالة المواد الكيميائية ووضع معجون من صودا الخبز أو ورقة الحميض (التي غالباً ما توجد في مكان قريب) على تخفيف الألم.
8. هل يحتوي شاي نبات القراص على الكافيين؟ لا، شاي نبات القراص خالٍ من الكافيين بشكل طبيعي.
9. هل يمكن أن يساعد نبات القراص اللاذع في احتباس الماء؟ نعم، إنه مدر طبيعي للبول يساعد الجسم على التخلص من الملح والماء الزائدين عن طريق البول.
هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!
تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.
اقرأ أيضاً: كيفية تخزين الفواكه والخضراوات والأعشاب الطازجة

