تخطى إلى المحتوى
Home » Blog » 6 فوائد صحية لنبات الخرفيش (Silybum marianum)

6 فوائد صحية لنبات الخرفيش (Silybum marianum)

يُعتبر نبات الخرفيش آمناً بشكل عام ويتحمله الجسم جيداً، مع قلة نسبية في حالات الآثار الجانبية. ومن بين الآثار الجانبية الأقل خطورة والأكثر شيوعاً: الإمساك وتأثيرات ملينة معتدلة. ومع ذلك، يُعتقد أنه فعال وخالٍ عموماً من أعراض الحساسية عند تناوله ضمن الجرعة الموصى بها.

قد تتفاعل بعض الأدوية، مثل مميعات الدم وأدوية القلق وعلاجات الحساسية، مع مستخلص شوك الحليب. قبل البدء بتناول مكملات شوك الحليب، استشر طبيبك بشأن جميع الأدوية التي تتناولها حاليًا لاستبعاد أي تفاعلات دوائية محتملة.

بالإضافة إلى ذلك، يُحاكي هذا المُكمّل تأثيرات هرمون الإستروجين في الجسم، وهو ما يُعرف بتأثيراته الإستروجينية. يُنصح باستشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مُكمّل غذائي في حال وجود حالة صحية حساسة للهرمونات، مثل الأورام الليفية الرحمية، أو الانتباذ البطاني الرحمي، أو سرطان المبيض.

وأخيرًا وليس آخرًا، ضع في اعتبارك أنه على الرغم من أن العديد من الممارسين الشموليين ينصحون باستخدام نبات الخرفيش للكلاب لدعم وظائف الكبد، فمن الأفضل التحدث مع الطبيب البيطري قبل البدء في تناول المكملات الغذائية لضمان سلامة حيواناتك الأليفة المحبوبة.

اقرأ أيضاً: 5 فوائد صحية لجذر الخطمي (Althaea Officinalis)

6 فوائد صحية لنبات الخرفيش (Silybum marianum)

6 Health Benefits of Milk Thistle (Silybum marianum)

1. يساعد في إزالة السموم من الكبد

من خلال إصلاح خلايا الكبد، وتقليل تلف الكبد، والتخلص من السموم التي يعالجها الكبد في الجسم، يعمل نبات الخرفيش كمنظف قوي للكبد وداعم له.

بما في ذلك الآثار السلبية لتناول الكحول، والمبيدات الحشرية في إمداداتنا الغذائية، والمعادن الثقيلة في إمدادات المياه لدينا، والتلوث في الهواء الذي نتنفسه، فإن نبات الخرفيش فعال في تصحيح السموم في الجسم بشكل طبيعي.

يُعد الكبد، وهو أكبر عضو داخلي في جسمنا، مسؤولاً عن تنفيذ العديد من عمليات إزالة السموم الحيوية. وتؤثر صحة الكبد بشكل كبير على كيفية عمل الدم في جميع أنحاء الجسم.

يُساعد الكبد في التخلص من السموم والمواد الضارة من الدم، ويُسهّل إنتاج الهرمونات، ويُطهّر الجسم من السموم، ويُطلق السكر في مجرى الدم لتوفير طاقة ثابتة للجسم، ويُفرز الصفراء في الأمعاء الدقيقة للسماح بامتصاص الدهون من الطعام. من الواضح إذن لماذا يُمكن أن تُسبب مشاكل الكبد أو ضعف وظائفه العديد من المشاكل الصحية.

اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية لنبات القطيفة (Calendula officinalis)

2. مضاد للسرطان

يُعد الفلافونويد المضاد للأكسدة السيليمارين، والذي يتكون في الواقع من العديد من المواد النشطة الإضافية التي تسمى الفلافونوليجنان، مصدرًا ممتازًا للفلافونويد المضاد للأكسدة الموجود في بذور شوك الحليب.

قد يقلل السيليمارين من احتمالية الإصابة بالسرطان، بما في ذلك سرطان الثدي، عن طريق تعزيز جهاز المناعة، ومنع تلف الحمض النووي، وإبطاء نمو الأورام السرطانية..

تشير الدراسات التي أجريت على المختبرات والحيوانية إلى أن السيليمارين قد يساعد في الوقاية من أنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان الرئة وسرطان البروستاتا، بالإضافة إلى سرطان الثدي.

تتراوح نسبة السيليبين، المعروف أيضًا باسم السيليبينين، بين 50 و70 بالمئة من جزيئات السيليمارين الموجودة في نبات الخرفيش. يعمل هذا المضاد للأكسدة على حماية الخلايا السليمة من التلف والطفرات عن طريق تعزيز تخليق البروتين وتغيير الطبقة الخارجية لها..

بالإضافة إلى ذلك، يمنع تراكم السموم داخل الجسم، ويعزز تجديد الخلايا، ويخفف من الآثار السلبية للملوثات والمواد الكيميائية والمعادن الثقيلة التي قد تؤدي إلى تلف الجذور الحرة. كما يمنع السيليمارين السموم من الارتباط بمستقبلات غشاء الخلية، مما يجعله عاملًا وقائيًا من السرطان.

3. يساعد على خفض مستوى الكوليسترول المرتفع

يعمل نبات الخرفيش على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وخفض مستويات الكوليسترول المرتفعة عن طريق تقليل الالتهاب وتنقية الدم ومنع تلف الشرايين الناتج عن الإجهاد التأكسدي.

تشير الدراسات الأولية إلى أن السيليمارين يمكن أن يقلل من مستويات الدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار LDL، والكوليسترول الكلي عند استخدامه مع خيارات العلاج التقليدية الأخرى، في حين لا تزال هناك حاجة إلى دراسات متعمقة إضافية.

إن حقيقة أن الأشخاص المصابين بداء السكري فقط، والذين يعانون في كثير من الأحيان من ارتفاع مستويات الكوليسترول، تم استخدامهم في الدراسات التي أجريت بالفعل حول الفوائد القلبية المحتملة لنبات الخرفيش أمر بالغ الأهمية يجب أخذه في الاعتبار.

اقرأ أيضاً: 5 فوائد صحية لجذر عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)

6 Health Benefits of Milk Thistle (Silybum marianum)

4. يساعد على الوقاية من مرض السكري أو تنظيمه

في كل من الاختبارات التجريبية والسريرية، ثبت أن مضادات الأكسدة المفيدة الموجودة في نبات الخرفيش يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين على خفض مستويات السكر في الدم.

أظهر الأفراد المصابون بداء السكري الذين تلقوا مستخلص السيليمارين على مدى أربعة أشهر تحسناً ملحوظاً في مستويات السكر في الدم أثناء الصيام ومستويات الأنسولين لديهم مقارنة بأولئك الذين تلقوا دواءً وهمياً.

من المرجح أن يكون هذا صحيحاً نظراً لدور الكبد في تنظيم الهرمونات، بما في ذلك إفراز الأنسولين في مجرى الدم. ويتحكم الأنسولين في مستويات السكر في الدم، وهو أمر بالغ الأهمية لمرضى السكري.

5. يمنع تكون حصى المرارة

يُعد الكبد عضواً هضمياً رئيسياً، فهو يساعد في معالجة العناصر الغذائية والسموم التي تدخل أجسامنا من خلال الطعام والشراب والهواء.

يساعد نبات الخرفيش على تجنب حصى المرارة وحصى الكلى لأن الكبد وأعضاء الجهاز الهضمي الأخرى، بما في ذلك المرارة والبنكرياس والأمعاء والكلى، تعمل معًا بشكل وثيق لتحسين صحة الكبد.

إن قدرة نبات الخرفيش على تعزيز تدفق الصفراء، والدفاع ضد أمراض الكبد مثل مرض الكبد الدهني غير الكحولي، ودعم إزالة السموم من الكبد قد تكون مفيدة في الوقاية من حصى المرارة، على الرغم من ندرة الدراسات حول هذا الموضوع.

عندما يتحد الكوليسترول ومكونات أخرى من الصفراء، تتكون حصوات المرارة. وهذه مشكلة لأنها قد تعلق في بطانة المرارة وتتصلب.

6. عامل مضاد للشيخوخة

قد يُساعد نبات الخرفيش في الواقع على إبطاء عملية الشيخوخة بفضل تركيزه العالي من مضادات الأكسدة. تُساعد مضادات الأكسدة على حماية الجسم من الأمراض المزمنة، وهذا ينطبق على كلٍ من الطبقة الخارجية للجلد والأعضاء الداخلية.

قد يكون تناول نبات الخرفيش طريقة بسيطة للوقاية من سرطان الجلد وتلفه، مثل حب الشباب والبقع الداكنة والتجاعيد والخطوط الدقيقة وتغير لون البشرة. يتمتع الخرفيش بخصائص وقائية للبشرة تجعله فعالاً في الحد من علامات الشيخوخة الظاهرة.

حمى السيليمارين جلد الفئران من الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، وساعد في تقليل الالتهاب. كما يمكن للسيليمارين حماية الجلوتاثيون، وهو مضاد أكسدة رئيسي موجود في نبات الخرفيش، والذي يُعدّ مفيدًا بشكل خاص في المساعدة على الوقاية من الأمراض، من النقص.

تتمثل الوظيفة الرئيسية للجلوتاثيون في مكافحة الإجهاد التأكسدي، الذي يُعدّ عاملاً رئيسياً في الإصابة بأمراضٍ مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والأمراض العصبية كمرض الزهايمر. ويمكن لأنواع الأكسجين التفاعلية، كالجذور الحرة، أن تُلحق الضرر بمكونات خلوية حيوية، ويُمكن للجلوتاثيون أن يُساعد في منع هذا الضرر.

اقرأ أيضاً: 8 فوائد صحية مذهلة لنبات الخولنجان

الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول نبات الخرفيش (Silybum marianum)

1. تليف الكبد الكحولي: تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالغفل أجراها فيرينسي وآخرون. قيّم الباحثون تأثير السيليمارين (المركب النشط في نبات الخرفيش) على بقاء مرضى تليف الكبد الكحولي. وأظهرت الدراسة طويلة الأمد أن المرضى الذين عولجوا بالسيليمارين تمتعوا بمعدل بقاء أعلى بكثير مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي، لا سيما بين المصابين بتليف الكبد من الدرجة A وفقًا لتصنيف تشايلد-بوغ، والذين يعانون من تلف الكبد الناتج عن الكحول، مما يشير إلى فعاليته في إطالة العمر في حالات أمراض الكبد المزمنة.

2. إدارة مرض السكري من النوع الثاني: بحث من إعداد حسيني وآخرون. بحثت الدراسة تأثير مستخلص نبات الخرفيش على ضبط مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. وأظهرت النتائج أنه بعد أربعة أشهر من العلاج، شهد المرضى الذين تلقوا المستخلص انخفاضًا ملحوظًا في مستويات سكر الدم الصائم ومستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي، مما يشير إلى إمكانية استخدامه كعلاج داعم لتنظيم مستوى السكر في الدم.

3. إصابة الكبد الناتجة عن الأدوية: أ يذاكر بقلم الكماري وآخرون. قيّم الباحثون التأثيرات الوقائية للسيليمارين لدى المرضى الذين يتلقون أدوية العلاج الكيميائي المعروفة بتسببها في سمية الكبد. وكشفت النتائج أن المجموعة التي تناولت مكملات شوك الحليب شهدت ارتفاعًا أقل بكثير في إنزيمات الكبد (ALT وAST) وانخفاضًا في شدة تلف الكبد مقارنةً بالمجموعة الضابطة، مما يسلط الضوء على خصائصه الوقائية للكبد ضد المواد السامة.

4. علاج التهاب الكبد الوبائي سي: دراسة أجراها فريد وآخرون. فحصت الدراسة استخدام جرعات عالية من السيليبينين (مكون رئيسي من السيليمارين) عن طريق الحقن الوريدي لدى مرضى التهاب الكبد الوبائي المزمن من النوع ج الذين لم يستجيبوا للعلاج القياسي. وخلصت الدراسة إلى أن العلاج خفض بشكل ملحوظ مستويات الحمل الفيروسي خلال فترة العلاج، مما يشير إلى فعالية قوية مضادة للفيروسات تثبط تكاثر فيروس التهاب الكبد الوبائي ج.

5. اضطراب الوسواس القهري (OCD): دراسة مقارنة عشوائية مزدوجة التعمية أجراها سياح وآخرون. قارن الباحثون فعالية مستخلص نبات الخرفيش بدواء فلوكستين (بروزاك) في علاج اضطراب الوسواس القهري. ولم يجدوا فرقًا يُعتد به إحصائيًا في تخفيف الأعراض بين المجموعتين، مما يشير إلى أن مستخلص نبات الخرفيش قد يكون بديلًا عشبيًا فعالًا لإدارة أعراض الوسواس القهري مع آثار جانبية أقل.

القيمة الغذائية لنبات الخرفيش (Silybum marianum)

1. السيليمارين: هذا هو المكون النشط الرئيسي المستخلص من بذور نبات الخرفيش. وهو مركب من الفلافوليغنانات يعمل كمضاد قوي للأكسدة ومضاد للالتهابات، ومعروف على نطاق واسع بقدرته على حماية خلايا الكبد من السموم وتحفيز تخليق البروتين لإصلاح الأنسجة.

2. سيليبين (سيليبينين): يُعد السيليبين المكون الأكثر نشاطًا بيولوجيًا ضمن مركب السيليمارين. وهو المسؤول عن الكثير من التأثيرات الوقائية للكبد التي تتمتع بها الأعشاب، بما في ذلك منع السموم من الارتباط بمستقبلات غشاء خلايا الكبد وتثبيط مسارات الالتهاب.

3. حمض اللينوليك: تُعد بذور نبات الخرفيش مصدراً غنياً بحمض اللينوليك، وهو حمض دهني أساسي من نوع أوميغا 6. هذا الدهن الصحي ضروري للحفاظ على سلامة أغشية الخلايا، ودعم صحة القلب، وتعزيز نمو الجلد والشعر بشكل صحي.

4. فيتامين هـ: تحتوي البذور بشكل طبيعي على فيتامين هـ (توكوفيرول)، وهو مضاد للأكسدة قابل للذوبان في الدهون. يساعد فيتامين هـ على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، ويعزز وظائف المناعة، ويدعم صحة الجلد عن طريق تحييد الجذور الحرة.

5. حمض الأوليك: بعد حمض اللينوليك، يُعد حمض الأوليك من الأحماض الدهنية الرئيسية الأخرى الموجودة في البذور. يُعرف هذا الدهن الأحادي غير المشبع بفوائده الصحية للقلب، حيث يساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL) والحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية.

6. الكيرسيتين: يُعد الكيرسيتين، وهو أحد مركبات الفلافونويد الموجودة بكثرة في النبات، ذا خصائص قوية مضادة للهستامين والالتهابات. ويساعد في تقليل الالتهابات في الجسم، وقد يُسهم في تخفيف أعراض الحساسية.

7. البيتايين: يتواجد البيتين في أجزاء مختلفة من النبات، ويلعب دورًا حيويًا في وظائف الكبد وتكاثر الخلايا. فهو يساعد الكبد على معالجة الدهون ويحمي الكلى من التلف، ويعمل كمنظم للضغط الأسموزي للحفاظ على توازن مستويات السوائل في الخلايا.

الأسئلة الشائعة حول نبات الخرفيش (Silybum marianum)

1. هل يمكن لنبات شوك الحليب أن يجدد الكبد؟

نعم، تشير الدراسات إلى أنه يحفز تخليق البروتين، مما يساعد على إصلاح أنسجة الكبد التالفة وتوليد خلايا جديدة.

2. هل يُعدّ نبات الخرفيش مفيداً لعلاج آثار الإفراط في تناول الكحول؟

على الرغم من أنه يستخدم في كثير من الأحيان لهذا الغرض، إلا أنه يكون أكثر فعالية عند تناوله قبل شرب الكحول لحماية الكبد، بدلاً من استخدامه كعلاج بعد ذلك.

3. هل يساعد نبات الخرفيش على فقدان الوزن؟

قد يدعم فقدان الوزن بشكل غير مباشر عن طريق تحسين وظائف الكبد وتنظيم نسبة السكر في الدم، ولكنه ليس حارق دهون مستقل.

4. هل يمكنني تناول نبات الخرفيش يومياً؟

نعم، يُعتبر استخدامه على المدى الطويل آمناً بشكل عام، ولكن من الأفضل دائماً استشارة مقدم الرعاية الصحية لتحديد الجرعة أو مدة الاستخدام المناسبة.

5. هل هناك آثار جانبية لتناول نبات الخرفيش؟

الآثار الجانبية نادرة ولكنها قد تشمل مشاكل هضمية خفيفة مثل الإسهال والغثيان والغازات أو الانتفاخ.

6. هل يتفاعل نبات الخرفيش مع الأدوية الأخرى؟

نعم، إنه يثبط نظام إنزيم CYP450، مما قد يغير عملية التمثيل الغذائي للأدوية مثل الفاليوم ومميعات الدم وبعض أدوية الحساسية.

7. هل نبات الخرفيش آمن أثناء الحمل؟

لا توجد بيانات كافية لضمان سلامته، لذلك يُنصح عادةً النساء الحوامل أو المرضعات بتجنبه.

8. ما هو أفضل شكل من أشكال نبات الخرفيش الذي يمكن تناوله؟

تعتبر المستخلصات المعيارية التي تحتوي على 70-80% من السيليمارين هي الأكثر فعالية، حيث أن الشاي قد لا يذيب المركبات النشطة بكفاءة.

9. هل يمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية عشبة الرجيد تناول نبات الخرفيش؟

توخ الحذر، لأن نبات الخرفيش ينتمي إلى نفس عائلة الرجيد والقطيفة والأقحوان، وقد يسبب رد فعل تحسسي لدى الأفراد الحساسين.

هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!

تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.

اقرأ أيضاً: طرق التعامل مع النفايات ومعالجتها

Share this:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *