يُعرف نبات عشبة الليمون، الذي ينتمي إلى عائلة النجيليات، علمياً باسم Cymbopogon. وينمو في عناقيد كثيفة قد يصل ارتفاعها إلى ستة أقدام وعرضها إلى أربعة أقدام.
ينمو هذا النبات في المناطق الاستوائية الحارة، بما في ذلك الهند وجنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا. وهو مكون شائع في المطبخ الآسيوي، ويُستخدم كدواء في الهند. كما يُستخدم على نطاق واسع في تحضير الشاي في دول أفريقيا وأمريكا الجنوبية.
تُستخدم أوراق أو أعشاب نبات عشبة الليمون، وخاصةً نوعي Cymbopogon Flexuosus أو Cymbopogon Citratus، في صناعة زيت عشبة الليمون. يتميز هذا الزيت برائحة خفيفة من الليمون مع لمحات من رائحة التربة، وهو مُنشّط.
يحتوي عشب الليمون على اللوتولين، والجليكوسيدات، والكيرسيتين، والكامفيرول، والإليميسين، والكاتيكول، وحمض الكلوروجينيك، وحمض الكافيين، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الأخرى، والفلافونويدات، والمواد الفينولية. ويُعدّ الليمونال أو السترال المكون الرئيسي لهذا العشب العطري، وله خصائص مضادة للفطريات والميكروبات.
يُعدّ عشب الليمون مصدراً عطرياً غنياً بالعناصر الغذائية الأساسية، ويُقدّم العديد من الفوائد الصحية. فهو مصدر للفيتامينات والمعادن الهامة، بما في ذلك فيتامين أ، وفيتامينات ب، وحمض الفوليك، وفيتامين ج، بالإضافة إلى البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفوسفور، والمنغنيز، والزنك، والحديد، وذلك وفقاً لبيانات وزارة الزراعة الأمريكية المركزية للأغذية.
عشبة الليمون عشبة تقليدية تُستخدم في المطبخ التايلاندي والفيتنامي والكمبودي والإندونيسي. وبفضل خصائصها الطبيعية المضادة للبكتيريا، يُستخدم زيت عشبة الليمون العطري منذ القدم كمادة حافظة طبيعية للأغذية.
اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية للشمر (Foeniculum vulgare)
تُعرف نبتة عشبة الليمون (C. Citratus) بأسماء شائعة متعددة على المستوى الدولي، منها عشبة الليمون الهندية الغربية أو عشبة الليمون بالإنجليزية، وHierba Limon أو Zacate de limón بالإسبانية، وCitronelle أو Verveine des Indes بالفرنسية، وXiang mao بالصينية. وتُعدّ الهند حاليًا أكبر منتج لزيت عشبة الليمون، إذ تُنتج أكثر من 80% من الإنتاج العالمي السنوي.
يُعد زيت عشبة الليمون من أكثر الزيوت العطرية استخدامًا في الوقت الحاضر نظرًا لفوائده الصحية العديدة وتطبيقاته المتعددة. وهو معروف بقدرته على مكافحة الحرارة وتضييق الأنسجة بفضل خصائصه المبردة والقابضة. ويؤثر بشكل أساسي على النسيج الضام، حيث تتقاطع العمليات البنيوية والمناعية.
يُعد عشب الليمون فعالاً في علاج الوذمة والاحتقان اللمفاوي لأنه يؤثر على الشعيرات الدموية والشرايين اللمفاوية التي تصب من الجلد.
اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية لنبات المليسة (Melissa officinalis)
7 فوائد صحية لعشبة الليمون (Cymbopogon)

1. خفض الكوليسترول
لقد ثبت أن الزيوت الأساسية الموجودة في عشبة الليمون لها تأثيرات مضادة لارتفاع الدهون في الدم ومضادة لارتفاع الكوليسترول في الدم، مما يدعم مستويات الكوليسترول الصحية.
قد يساعد عشب الليمون أيضًا في الحفاظ على مستويات صحية من الدهون الثلاثية وخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، وفقًا لدراسة أجريت على الحيوانات.
قد يساعد هذا في منع تراكم الكوليسترول في الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم غير المعاق في الشرايين، وبالتالي الوقاية من أمراض القلب المختلفة مثل تصلب الشرايين.
2. قد يساعد في إزالة السموم من الجسم
قد تُساعد خصائص عشبة الليمون المدرّة للبول في التخلص من الفضلات السامة الخطيرة من الجسم. وقد يُساهم التخلص من السموم في تحسين وظائف العديد من أعضاء الجسم، مثل الكبد والكلى، كما قد يُساعد في خفض مستويات حمض اليوريك.
يساعد التأثير المدر للبول المحتمل للعشبة في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وإزالة السموم من الجسم عن طريق زيادة حجم ووتيرة التبول.
اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية لثمار العرعر
3. يخفف من اضطرابات المعدة
بحسب الدراسات، قد يحتوي زيت عشبة الليمون العطري على خصائص مضادة للميكروبات والبكتيريا يمكن أن تساعد في مكافحة الأمراض التي تسببها مسببات الأمراض مثل الإشريكية القولونية والملوية البوابية.
إنه ممتاز في تقليل الالتهابات ومشاكل الجهاز الهضمي؛ وقد يكون من المفيد تناوله إذا كنت تعاني من قرحة المعدة أو الإمساك أو التهاب القولون التقرحي أو الإسهال أو الغثيان أو آلام المعدة، وكذلك لتحسين عملية الهضم.
تشير التجارب الشخصية إلى أن عشبة الليمون استُخدمت لأجيال لعلاج التهاب المعدة وقرحة المعدة وعسر الهضم. وقد بدأت الأبحاث الآن في إثبات فعالية هذا العلاج والدعم المعروف منذ القدم.
أظهرت دراسة أجريت عام 2012 كيف يمكن الوقاية من تلف الجهاز الهضمي الناجم عن الإيثانول والأسبرين في معدة الحيوانات باستخدام زيت الليمون العطري (Cymbopogon citratus).
Lemongrass oil may serve as a lead compound for future development of innovative therapeutics that combat nonsteroidal anti-inflammatory drug-associated gastropathy.
4. قد يساعد في علاج العدوى
يتمتع عشب الليمون بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات مما يجعله مطهرًا جيدًا لعلاج أمراض مثل القوباء الحلقية والقروح وقدم الرياضي والجرب والتهابات المسالك البولية.
تشير الدراسات إلى أن تثبيط تكوين مسببات الأمراض هو الطريقة التي يعالج بها هذا العشب الأمراض الجلدية بما في ذلك التهابات الخميرة.
وتقدم دراسة أخرى أدلة تثبت تفوق زيت عشبة الليمون على زيت الزعتر والباتشولي وزيت خشب الأرز في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض مثل داء المبيضات المهبلي أو الفموي.
5. العلاج بالروائح العطرية لمرضى الإيدز
تشمل الزيوت والمواد العطرية المفيدة الموجودة في عشبة الليمون: النيرولي، والسترونيلول، والميرسين، والديبنتين، والجيرانيول، وميثيل هيبتان. ونظرًا لخصائصها العلاجية التي تساعد على تنشيط الجسم، يُستخدم هذا الزيت على نطاق واسع في العلاج بالروائح.
تُعدّ خصائص هذا الزيت العطري المُبرّدة مفيدة للجسم في الطقس الحار، كما تُساعد على تجديد النشاط الذهني والنفسي. وتُساهم خصائصه القابضة والمنشطة الطبيعية في تحسين الدورة الدموية وشدّ أنسجة الجلد. ولتهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر والإرهاق والقلق، يُستخدم في الحمامات العلاجية.
اقرأ أيضاً: 11 فائدة صحية فريدة لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)
6. العناية بالبشرة
هل زيت عشبة الليمون مفيد للبشرة؟ تُعدّ قدرة زيت عشبة الليمون العطري على علاج البشرة إحدى أهم مزاياه. في إحدى الدراسات، فحص الباحثون تأثير منقوع عشبة الليمون، المُحضّر بغلي الماء المغلي على أوراق عشبة الليمون المجففة، على بشرة حيوانات التجارب.
عُولجت أقدام الفئران بمستخلص عشبة الليمون لتقييم تأثيراتها المهدئة. تشير قدرة عشبة الليمون على تخفيف الانزعاج إلى إمكانية استخدامها لتهدئة تهيجات الجلد.
يمكن استخدام زيت عشبة الليمون في صناعة الشامبو، والبلسم، ومزيلات العرق، والصابون، والكريمات. بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والقابضة، يُعد زيت عشبة الليمون منظفًا ممتازًا لجميع أنواع البشرة، ويُنصح بإدراجه ضمن روتين العناية الطبيعية بالبشرة للحصول على بشرة ناعمة وجميلة.
يُمكن لهذا الزيت أن يُطهّر المسام، ويعمل كمنشط طبيعي للبشرة، ويُقوّي أنسجة الجلد. كما يُمكنك تخفيف الصداع أو آلام العضلات بتدليك هذا الزيت على الشعر وفروة الرأس والجسم.
7. مضاد للبكتيريا

أجرت دراسة عام 2012 بحثاً حول تأثير الخصائص المضادة للميكروبات لعشبة الليمون. فعندما تم إدخال زيت عشبة الليمون العطري إلى عدوى بكتيرية من نوع المكورات العنقودية خلال اختبار انتشار القرص على الكائنات الدقيقة، أظهرت النتائج أن العدوى قد تأثرت وأن الزيت يعمل كعامل مضاد للبكتيريا (أو قاتل للبكتيريا).
يحتوي زيت عشبة الليمون على السترال والليمونين، اللذين يُمكنهما قتل أو تثبيط نمو الجراثيم والفطريات. وهذا يُساعد في الوقاية من الأمراض الفطرية مثل القوباء الحلقية وقدم الرياضي وغيرها من الحالات المشابهة. يُعد زيت عشبة الليمون العطري عاملاً قوياً مضاداً للفطريات والبكتيريا، وفقاً لدراسات أُجريت على الفئران..
اقرأ أيضاً: 11 فائدة صحية فريدة لنبات الأقحوان (Tanacetum parthenium)
القيمة الغذائية والفوائد الصحية لعشبة الليمون (Cymbopogon)
1. سيترال:
يوفر المركب الأساسي في زيت عشبة الليمون العطري، وهو السترال (مزيج من الجيرانيال والنيرال)، رائحة الليمون المميزة ويساهم في التأثيرات القوية المضادة للميكروبات ومضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب.
يدعم هذا المكون الرئيسي العديد من الخصائص العلاجية للنباتات، بما في ذلك الفوائد المحتملة للهضم ومقاومة العدوى.
2. ميرسين:
يُعد الميرسين، وهو مركب أحادي التربين موجود في الزيت العطري، ذا خصائص مسكنة ومهدئة ومضادة للالتهابات، مع تعزيز امتصاص المركبات الأخرى.
يلعب دورًا في تسكين الألم والتأثيرات المهدئة التي لوحظت في الاستخدامات التقليدية.
3. جيرانيول:
يُظهر هذا المركب العطري أنشطة مضادة للأكسدة، ومضادة للميكروبات، وأنشطة محتملة مضادة للسرطان، مما يساعد على حماية الخلايا من التلف.
يُضفي الجيرانيول رائحة عشبة الليمون ويدعم تطبيقات صحة الجلد.
4. الفلافونويدات (مثل الكيرسيتين، واللوتولين):
توفر مركبات الفلافونويد متعددة الفينول مثل الكيرسيتين واللوتولين فوائد قوية مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي.
تساعد هذه المركبات في دعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات في جميع أنحاء الجسم.
5. الأحماض الفينولية (مثل حمض الكلوروجينيك، حمض الكافيين):
تساهم الأحماض الفينولية في تأثيرات قوية مضادة للأكسدة، حيث تعمل على التخلص من الجذور الحرة ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
إنها تعزز قدرة النباتات على مكافحة التلف التأكسدي والالتهابات.
6. فيتامين أ:
تحتوي أوراق عشبة الليمون على سلائف فيتامين أ، وهي مهمة للرؤية ووظيفة المناعة وصحة الجلد.
يدعم هذا الفيتامين الصحة العامة وإصلاح الأنسجة.
7. فيتامين ج:
فيتامين سي، وهو فيتامين مضاد للأكسدة قابل للذوبان في الماء موجود في النبات، يعزز المناعة وإنتاج الكولاجين.
يساعد في التئام الجروح ويحمي من العدوى.
8. البوتاسيوم:
يُعد البوتاسيوم معدنًا أساسيًا، فهو يساعد في تنظيم ضغط الدم ووظيفة العضلات وتوازن السوائل.
تساهم المستويات العالية في التأثيرات الخافضة لضغط الدم المحتملة لشاي عشبة الليمون.
9. الكالسيوم:
يُعد الكالسيوم الموجود في عشبة الليمون عنصراً أساسياً لصحة العظام وانقباض العضلات، كما أنه يدعم السلامة الهيكلية.
فهو يكمل دور النباتات في الدعم الغذائي العام.
10. الحديد:
يساعد محتوى الحديد على الوقاية من فقر الدم من خلال دعم إنتاج خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين.
يُضيف هذا المعدن قيمةً للنباتات كعشبة غذائية في المطابخ التقليدية.
الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول الفوائد الصحية لعشبة الليمون (Cymbopogon)

1. النشاط المضاد للأكسدة:
أظهر زيت الليمون العطري ومستخلصاته تأثيرات قوية في إزالة الجذور الحرة ومضادات الأكسدة في اختبارات مختلفة، مماثلة للمعايير (فرانسيسكو). وآخرون.(2011).
2. التأثيرات المضادة للالتهابات:
أدى تناول منقوع الأوراق إلى تقليل الالتهاب في الخلايا المتغصنة المحفزة بالليبوساكاريد، ويعزى ذلك إلى البوليفينولات (فيغيرينها). وآخرون.(2010).
3. الخصائص المضادة للميكروبات:
أظهر الزيت العطري فعالية ضد البكتيريا والفطريات، بما في ذلك المبيضات، مما يدعم الاستخدامات التقليدية المضادة للفطريات (هامر). وآخرون.(1999).
4. التأثيرات المزيلة للقلق:
أظهرت دراسة عشوائية أن العلاج بالروائح العطرية باستخدام زيت الليمون العطري يقلل بشكل ملحوظ من القلق لدى المرضى أثناء إجراءات طب الأسنان (أرسلان). وآخرون.(2024).
5. نقص سكر الدم ونقص دهون الدم:
أدى مستخلص الأوراق المائي إلى خفض نسبة الجلوكوز والدهون في الدم في نماذج الفئران المصابة بمرض السكري (Adeneye and Agbaje, 2007).
6. إمكانية خفض ضغط الدم:
أبرزت مراجعة شاملة التأثيرات الموسعة للأوعية الدموية والوقائية لليمون والسيترال في جميع الدراسات (كامبوس). وآخرون.(2022).
7. الإمكانات المضادة للسرطان:
أظهرت مكونات مثل السترال سمية خلوية ضد خطوط الخلايا السرطانية مع الحفاظ على الخلايا الطبيعية في المختبر (مكرم). وآخرون.(2021).
8. حماية الكبد:
يحمي المستخلص من تلف الكبد الناجم عن الباراسيتامول في الفئران عبر آليات مضادة للأكسدة (Saenthaweesuk). وآخرون.، متنوع).
توفر هذه النتائج أدلة على فوائد مضادات الأكسدة، ومضادات الميكروبات، ومضادات الالتهاب، ومضادات القلق، على الرغم من أن العديد منها ما قبل السريري ويتطلب المزيد من التجارب على البشر.
ملخص الفوائد الصحية لعشبة الليمون (Cymbopogon)
| وجه | التفاصيل الرئيسية |
|---|---|
| نظرة عامة على النباتات | عشب عطري معمر من عائلة النجيلية، موطنه الأصلي آسيا الاستوائية؛ غني بالزيوت العطرية ذات الرائحة الليمونية من السترال. |
| الفوائد الرئيسية | مساعد للهضم، حماية مضادة للأكسدة، مضاد للالتهابات، مضاد للميكروبات (مضاد للبكتيريا/مضاد للفطريات)، تقليل القلق/التوتر. |
| مزايا أخرى | تعزيز المناعة، وتسكين الألم، ودعم الجهاز التنفسي، وصحة الجلد/الشعر، وتنظيم ضغط الدم/الكوليسترول، وإزالة السموم، وإدارة الوزن، وتخفيف آلام الدورة الشهرية. |
| المكونات الرئيسية | السترال، والميرسين، والجيرانيول، والفلافونويدات (الكيرسيتين)، والأحماض الفينولية، والفيتامينات (أ، ج)، والمعادن (البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد). |
| نماذج الاستخدام | الشاي/المشروب، الزيت العطري (العلاج بالروائح/الموضعي)، الطهي (الحساء/الكاري)، الكمادات، الصبغات، الكبسولات. |
| احتياطات | قد يسبب حساسية/تهيج الجلد؛ يجب تخفيف الزيت؛ الحذر أثناء الحمل/الرضاعة الطبيعية، وانخفاض ضغط الدم، وأدوية السكري؛ استشر أخصائيًا بشأن التفاعلات الدوائية. |
الأسئلة الشائعة حول الفوائد الصحية لعشبة الليمون (Cymbopogon)
1. ما هو الاستخدام الأساسي لعشبة الليمون؟
يستخدم بشكل أساسي لفوائده الهضمية، حيث يخفف التقلصات وعسر الهضم، كما يوفر دعماً مضاداً للأكسدة ومضاداً للالتهابات.
2. هل يساعد عشب الليمون في تقليل القلق؟
نعم، إن استنشاق زيتها العطري أو شرب الشاي يمكن أن يكون له تأثيرات مهدئة ومضادة للقلق بسبب المركبات التي تعمل على مستقبلات GABA.
3. هل عشبة الليمون فعالة ضد العدوى؟
يُظهر زيتها العطري خصائص قوية مضادة للبكتيريا والفطريات، مما يجعله مفيدًا لمشاكل الجلد أو صحة الفم.
4. هل يمكن لعشبة الليمون أن تخفض ضغط الدم؟
قد يساعد الشاي أو المستخلصات في تنظيم ضغط الدم من خلال تأثيرات مدرة للبول وموسعة للأوعية الدموية، ولكن يجب مراقبة ضغط الدم إذا كنت تعاني من انخفاض ضغط الدم.
5. هل عشبة الليمون آمنة أثناء الحمل؟
توخ الحذر واستشر مقدم الرعاية الصحية، لأن الجرعات العالية قد تشكل مخاطر.
6. كيف يتم تحضير شاي عشبة الليمون؟
انقع السيقان/الأوراق الطازجة أو المجففة في الماء الساخن لمدة 5-10 دقائق؛ أضف الزنجبيل أو النعناع لمزيد من الفوائد.
7. هل يساعد عشب الليمون في إنقاص الوزن؟
قد يعزز عملية التمثيل الغذائي ويعمل كمدر خفيف للبول، مما يدعم إدارة الوزن عند دمجه مع النظام الغذائي.
8. هل يمكنه تحسين صحة الجلد؟
يقلل الاستخدام الموضعي للزيت المخفف من حب الشباب والدهون الزائدة، ويعزز الإشراق بفضل خصائصه المضادة للميكروبات ومضادات الأكسدة.
9. هل هناك آثار جانبية لعشبة الليمون؟
قد يحدث تهيج للجلد بسبب الزيت غير المخفف، أو اضطراب في المعدة عند الإفراط في استخدامه، أو تفاعلات مع أدوية سكر الدم/ضغط الدم.
10. هل يساعد عشب الليمون في خفض الكوليسترول؟
تشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يقلل من مستويات الكوليسترول الضار، مما يدعم صحة القلب.
هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!
تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.
اقرأ أيضاً: تكلفة بدء مشروع إدارة النفايات

