تخطى إلى المحتوى
Home » Blog » 7 فوائد صحية لتوت البرباريس (Berberis vulgaris)

7 فوائد صحية لتوت البرباريس (Berberis vulgaris)

البرباريس (برباريس شائع) له خصائص طبية قوية. نتيجة لذلك، قد يكون مفيدًا في إدارة ارتفاع ضغط الدم، وسرعة ضربات القلب، وبعض الاضطرابات العصبية مثل النوبات والصرع. قد يساعد البرباريس في الوقاية من بعض أنواع السرطان بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، وفقًا للدراسات الحديثة.

تُعرف أنواع شجيرات البرباريس دائمة الخضرة بحبها للتجميل والاستخدامات العلاجية على حد سواء. تتميز العديد من أنواع البرباريس بالأشواك بالإضافة إلى ثمارها المميزة ذات اللون الأحمر الزاهي المستطيلة.

معظم مناطق العالم، بما في ذلك أمريكا الجنوبية وآسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية، لديها أنواع أصلية من البرباريس.

على الرغم من أنه يُعرف أيضًا باسم البرباريس الأوروبي، فإن النوع الأكثر شهرة من البرباريس هو برباريس شائع، والذي ينتشر أيضًا في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

تم تقديمه أيضًا إلى أمريكا الشمالية. عند البحث عن البرباريس لاستخدامه في الطب العشبي، ستجده عادة.

على مر السنين، كان البرباريس جزءًا من الطب العشبي التقليدي. يحتوي على البربرين، الذي يعزز جهاز المناعة لديك ويمنع نمو البكتيريا.

يتمتع البرباريس أو  برباريس شائع  بالعديد من الفوائد الصحية بخلاف مجرد الوقاية من العدوى. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يدعم الكبد الصحي ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بطرق متنوعة. كما أنه يساعد في مشاكل الجهاز الهضمي.

يبدو أن البرباريس ليس له آثار جانبية ضارة، مما يجعله علاجًا مرغوبًا فيه للأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

شجيرة نفضية يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار (13 قدمًا). الأوراق بيضاوية صغيرة، بطول 2-5 سم (34-2 بوصة)، وعرض 1-2 سم (12-34 بوصة)، ولها حافة مسننة.

تنتج في عناقيد من 2-5 معًا، وشوكة ثلاثية الفروع، يبلغ طولها 3-8 ملم (18-516 بوصة)، تغطي العناقيد. على عناقيد طويلة بطول 3-6 سم (1+18-2+38 بوصة)، تكون الأزهار في أواخر الربيع صفراء وقطرها 4-6 ملم (18-14 بوصة).

تنضج الثمار في أواخر الصيف أو أوائل الخريف وهي عبارة عن ثمار بلون قرمزي مستطيلة، بطول 7-10 ملم (1-4-38 بوصة) وعرض 3-5 ملم (1-8-16 بوصة).

اقرأ أيضًا: البربرين – أهميته وفوائده الصحية

7 فوائد صحية للبرباريس (Berberis vulgaris)

Health Benefits of Barberry (Berberis vulgaris)

فيما يلي سبع (7) فوائد صحية مذهلة للبرباريس (Berberis vulgaris)؛

1. يساعد في مكافحة العدوى

أظهرت العديد من الدراسات أن البيربرين الموجود في البرباريس له خصائص قوية مضادة للبكتيريا والفطريات. من خلال منع البكتيريا من الالتصاق بخلايا الإنسان، يساعد ذلك في الوقاية من العديد من العدوى.

يعالج البرباريس العديد من أمراض الجسم والأمراض الالتهابية. يعالج التهابات المثانة والمسالك البولية والجهاز الهضمي.

كما أنه يساعد في تخفيف أمراض الجهاز التنفسي الشائعة مثل التهاب الشعب الهوائية والتهاب الجيوب الأنفية وضغط الجيوب الأنفية والتهاب الحلق. قد يكون استخدام هذه العشبة مفيدًا لعلاج عدوى المبيضات.

2. يساعد الجهاز الهضمي

تساعد البربرين على تحسين الهضم وتقليل الانزعاج المعدي المعوي عن طريق العمل على العضلات الملساء التي تبطن الأمعاء. حتى الإسهال، وخاصة تلك التي يسببها التسمم الغذائي وإسهال المسافرين، يمكن علاجه بفعالية بالبرباريس.

وفقًا لبعض الدراسات، فإنه يعالج مشاكل الجهاز الهضمي بشكل أسرع من المضادات الحيوية، ويرجع ذلك على الأرجح إلى خصائصه القابضة.

تعالج البربرين الإسهال البكتيري دون التسبب في أي آثار جانبية ضارة، وفقًا لدراسات مثل تلك التي نُشرت في مجلة الأمراض المعدية.

3. يمنع ويساعد في مرض السكري

يعد البرباريس خيارًا رائعًا لمنع وعلاج مرض السكري لأنه ثبت أنه يؤثر بشكل إيجابي على مستويات السكر في الدم.

في الأبحاث حول البربرين، تمت مقارنة الدواء الشائع لمرضى السكري الميتفورمين باستهلاك 500 ملليجرام من هذه المادة المشتقة من البرباريس مرتين أو ثلاث مرات يوميًا لمدة ثلاثة أشهر.

أشار الباحثون إلى البربرين باسم “دواء قوي لخفض سكر الدم عن طريق الفم” لأنه كان فعالًا مثل الميتفورمين في السيطرة على نسبة السكر في الدم والتمثيل الغذائي للدهون.

كشفت الأبحاث الإضافية أن البربرين يصحح مشاكل التمثيل الغذائي للدهون والجلوكوز. يمكن تغيير إفراز الأديبوكين (بروتينات الإشارات الخلوية) بواسطة البربرين، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة الطب التكميلي والبديل القائم على الأدلة.

ثبت أن مقاومة الأنسولين والالتهابات تتوسطها الأديبوكينات.

اقرأ أيضاً: زراعة البرباريس (Barberry) وأهميته وفوائده الصحية

4. صحة القلب

توفر أنواع نبات البرباريس مجموعة واسعة من الفوائد الطبية الموثقة لصحة القلب، بما في ذلك قدرتها على تقليل ارتفاع ضغط الدم وعلاج أمراض القلب الإقفارية، وعدم انتظام ضربات القلب، واعتلال عضلة القلب.

الرجفان الأذيني، الذي غالبًا ما يؤدي إلى عدم كفاية تدفق الدم، هو نبض قلب غير منتظم وسريع في كثير من الأحيان.

تم علاج الرجفان الأذيني بنجاح باستخدام مجموعة متنوعة من العلاجات التكميلية والبديلة، مثل اليوغا، الوخز بالإبر، الارتجاع البيولوجي، والمكملات العشبية مثل البرباريس.

وفقًا لدراسة أجريت عام 2015، فإن التأثير البيوكيميائي للقلويد النشط في البرباريس، البربرين، يؤدي إلى إطالة فترة الجموح الفعالة للقلب، مما يقلل من الرجفان الأذيني.

تظهر نتائج الدراسة أن البربرين هو دواء مضاد لاضطراب النظم من الفئة IA أو الفئة III، ولكن لم يتم إجراء دراسات بشرية شاملة لتحديد مدى فعاليته في علاج الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية.

5. لصحة الجهاز الهضمي

يشكل الجهاز الهضمي القوي أساس الصحة الجيدة، مما يمكّن الجسم من امتصاص العناصر الغذائية والتخلص من الفضلات بفعالية. لقد تم استخدام جذر البرباريس، وهو “عشب مر”، لفترة طويلة للحفاظ على هذا النظام الهش.

تحفز قلويدات البربارين المرة الموجودة في هذا العشب الجهاز الهضمي وتتحكم فيه وتساعد على إفراز الصفراء، وهو مفيد لصحة الكبد. يعتبر البرباريس مفيدًا للغاية للإمساك لأنه يحتوي على البربرين، وهو ملين معتدل.

وفقًا للدراسات، يعالج البرباريس مشاكل الجهاز الهضمي بشكل أفضل من المضادات الحيوية، ربما بسبب خصائصه القابضة. بالإضافة إلى ذلك، ثبت أنه يقضي على الإسهال البكتيري دون التسبب في أي آثار جانبية.

اقرأ أيضًا: 7 فوائد صحية للبربرين (هيدروكلوريد البربرين)

6. صحة المثانة والمسالك البولية

الاستخدام التقليدي لهذا العشب لعلاج التهابات المسالك البولية البكتيرية مدعوم بحقيقة أن البربرين الموجود في لحاء جذر البرباريس له تأثير قوي مضاد للبكتيريا.

وفقًا للأبحاث الحالية، فإن قدرة البربرين على منع التصاق البكتيريا بخلايا الظهارة البولية تجعله مفيدًا لعلاج التهابات المسالك البولية (الخلايا التي تبطن سطح المثانة البولية).

لقد تم اكتشاف أن البرباريس يعمل بشكل جيد جدًا في منع التصاق الإشريكية القولونية بخلايا المسالك البولية. كما أن خصائص البرباريس المضادة للالتهابات ستعمل على تهدئة الجهاز البولي المتهيج.

تحتوي ثمار نبات البرباريس على نسبة عالية من فيتامين سي وهي مدرة طبيعية للبول. يساعد العمل المدر للبول الجسم على التخلص من البكتيريا، بينما تساعد نسبة فيتامين سي في تقوية دفاعات الجهاز المناعي ضد العدوى.

7. الجهاز المناعي

البربرين، وهو قلويد نباتي قوي بشكل خاص في لحاء البرباريس وموجود أيضًا في الجولدنسيل، هو ما يمنح العشبة العديد من فوائدها الصحية.

عن طريق تحفيز الخلايا البلعمية التي تأكل الكائنات الدقيقة الضارة، ثبت أن البربرين يعزز جهاز المناعة. الخصائص الطبيعية المضادة للفيروسات والفطريات والبكتيريا تشمل البربرين على وجه الخصوص، والذي ثبت أنه يمنع البكتيريا من الالتصاق بالخلايا البشرية.

اقرأ أيضًا: الريحان (Ocimum Basilicum) – الأهمية والفوائد الصحية

القيمة الغذائية للبرباريس (Berberis vulgaris)

1. فيتامين سي: يحتوي البرباريس على حوالي 24 ملليجرام لكل 100 جرام في شكله الطازج، ويعمل كمضاد قوي للأكسدة يدعم وظائف المناعة، وتخليق الكولاجين، والحماية من التلف الخلوي الناتج عن الجذور الحرة.

2. الحديد: مع حوالي 1.5 ملليجرام لكل 100 جرام، يساعد الحديد في البرباريس على نقل الأكسجين في الدم، ويساعد في منع فقر الدم، ويدعم إنتاج الطاقة على المستوى الخلوي.

3. الزنك: يوفر البرباريس حوالي 0.5 ملليجرام لكل 100 جرام، وهو أمر بالغ الأهمية لقوة جهاز المناعة، والتئام الجروح، وتخليق الحمض النووي.

4. النحاس: بتقديمه حوالي 0.3 ملليجرام لكل 100 جرام، يساهم النحاس في البرباريس في تكوين خلايا الدم الحمراء، ووظيفة الأعصاب، والدفاع المضاد للأكسدة.

5. المنغنيز: مع ما يقرب من 0.4 ملليجرام لكل 100 جرام، يدعم هذا المعدن صحة العظام، واستقلاب الكربوهيدرات والكوليسترول، ويعمل كمضاد للأكسدة.

6. الألياف الغذائية: يحتوي البرباريس على حوالي 3 جرامات لكل 100 جرام في شكله المجفف، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي، ويساعد في التحكم في نسبة السكر في الدم، ويدعم صحة القلب عن طريق خفض الكوليسترول.

7. البروتين: يحتوي البرباريس على حوالي 2 جرام لكل 100 جرام، ويوفر البروتين الأحماض الأمينية الأساسية لإصلاح الأنسجة وإنتاج الإنزيمات.

8. الكربوهيدرات: مع ما يقرب من 16 جرامًا لكل 100 جرام، تعمل الكربوهيدرات كمصدر أساسي للطاقة وتساهم في الحلاوة الطبيعية للفاكهة.

9. الدهون: يشمل البرباريس حوالي 1.16 جرام لكل 100 جرام، وتتكون بشكل أساسي من الدهون الصحية غير المشبعة التي تدعم سلامة أغشية الخلايا.

10. البوتاسيوم: يوفر حوالي 200 ملليجرام لكل 100 جرام، ويساعد البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم، وتوازن السوائل، وتقلصات العضلات.

الأدلة العلمية ودراسات الحالة على البرباريس (Berberis vulgaris)

Health Benefits of Barberry (Berberis vulgaris)

1. كلمارزي وآخرون. (2019): أظهرت هذه المراجعة للدراسات المخبرية والحيوية أن البرباريس والبربرين يقللان من السيتوكينات الالتهابية مثل TNF-α و IL-1، ويثبطان مسارات NF-κB، ويعدلان الاستجابات المناعية عن طريق التحول نحو خلايا Th2، مما يقدم فوائد في تقليل الالتهاب ودعم المناعة في نماذج التهاب القولون، والتهاب المفاصل، وأمراض المناعة الذاتية.

2. أوساما وآخرون (2025): في تحليل شامل، أظهرت زريشك نشاطًا مضادًا للأكسدة بنسبة 88.9% في كبح الجذور الحرة، وتأثيرات مضادة للالتهابات تقلل الوذمة بنسبة 30-68%، وتأثيرات مضادة للميكروبات ضد البكتيريا مثل الإشريكية القولونية، وخصائص مضادة للسرطان تحفز الموت المبرمج للخلايا في خلايا سرطان الثدي والكبد.

3. كرماني وآخرون (2020): وجدت تجربة سريرية عشوائية شملت 60 مشاركًا أن أقراص زريشك اليومية بجرعة 550 ملغ خفضت بشكل كبير ضغط الدم الانقباضي، ومحيط الخصر، والهيماتوكريت، ومستويات الكوليسترول في الدم لدى المرضى الذين يعانون من مكونات متلازمة التمثيل الغذائي.

4. عمامت وآخرون (2022): في تجربة عشوائية محكومة استمرت 8 أسابيع وشملت 50 شخصًا لديهم عوامل خطر لأمراض القلب، قللت 10 جرامات من الزريشك المجفف يوميًا من الدهون الثلاثية، والكوليسترول الكلي، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، وبروتين سي التفاعلي، مما حسن ملفات الدهون وقلل الالتهاب الجهازي.

5. عاطفي وآخرون (2021): خلصت مراجعة منهجية وتحليل تلوي للتجارب العشوائية إلى أنه على الرغم من أن مكملات الزريشك لم تظهر تأثيرًا كبيرًا بشكل عام على ضغط الدم، إلا أن بعض الدراسات الفردية أشارت إلى فوائد محتملة، مما يوصي بمزيد من البحث.

6. ين وآخرون (2008): كشفت دراسة لمدة 3 أشهر أجريت على 36 بالغًا مصابًا بداء السكري من النوع 2 أن 1.5 جرام من البربرين من الزريشك يوميًا خفضت الهيموجلوبين السكري بنسبة 2%، وهو ما يماثل الميتفورمين، مما يساعد في إدارة نسبة السكر في الدم.

7. لازافي وآخرون (2018): أظهرت تجربة استمرت 8 أسابيع على 30 مريضًا بالسكري من النوع 2 أن 2 ملليغرام من مستخلص البرباريس المجفف يوميًا خفضت مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) وسكر الدم الصائم مقارنةً بدواء وهمي.

8. ماكفاندي وآخرون (2013): في دراسة على 45 فتى تتراوح أعمارهم بين 11-12 عامًا، قلل جل الأسنان بمستخلص البرباريس المطبق لمدة 21 يومًا بشكل كبير من تراكم اللويحات والتهاب اللثة، مما يسلط الضوء على فوائده المضادة للالتهابات لصحة الفم.

الأسئلة الشائعة حول البرباريس (Berberis vulgaris)

1. ما هي الفوائد الصحية الأساسية للبرباريس؟ قد يساعد البرباريس في إدارة مرض السكري عن طريق خفض نسبة السكر في الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، وتقليل الالتهابات، ودعم صحة الجهاز الهضمي بفضل محتواه من البربرين ومضادات الأكسدة.

2. هل يمكن للبرباريس المساعدة في إدارة الوزن؟ تشير بعض الدراسات إلى أنه يقلل من محيط الخصر ويدعم صحة التمثيل الغذائي، مما قد يساعد في التحكم بالوزن عند دمجه مع النظام الغذائي وممارسة الرياضة.

3. هل البرباريس فعال لصحة القلب؟ نعم، يمكن أن يخفض الدهون الثلاثية والكوليسترول وضغط الدم في بعض الحالات، مما يساهم في تحسين وظائف القلب والأوعية الدموية.

4. هل للبرباريس خصائص مضادة للالتهابات؟ يقلل البرباريس من علامات الالتهاب مثل بروتين سي التفاعلي (CRP) والسيتوكينات، مما يجعله مفيدًا للحالات التي تنطوي على الالتهابات.

5. هل يمكن للبرباريس المساعدة في علاج مرض السكري؟ تظهر الأبحاث أنه يحسن حساسية الأنسولين ويقلل من الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، مما يساعد في التحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع 2.

6. هل البرباريس مفيد للبشرة أو حب الشباب؟ قد تساعد آثاره المضادة للالتهابات والميكروبات في مكافحة حب الشباب عن طريق تقليل الآفات والالتهابات.

7. ما هي الآثار الجانبية المحتملة للبرباريس؟ بجرعات عالية، قد يسبب اضطراب في المعدة أو إسهال؛ تجنب استخدامه أثناء الحمل والرضاعة أو عند الأطفال بسبب محتواه من البربرين.

8. كيف يمكنني دمج البرباريس في نظامي الغذائي؟ استخدم التوت المجفف في الشاي أو الصلصات أو كتوابل؛ تتوفر المكملات الغذائية، ولكن استشر طبيبًا لتحديد الجرعة.

9. هل يدعم البرباريس وظائف المناعة؟ فيتاميناته مثل C ومعادنه مثل الزنك تعزز المناعة وتوفر فوائد مضادة للميكروبات ضد العدوى.

10. هل يمكن للبرباريس علاج الإسهال؟ البربرين الموجود في البرباريس يبطئ حركة الأمعاء ويحارب الأسباب البكتيرية، مما يساعد على تخفيف أعراض الإسهال.

هل لديك أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تتردد في استخدام مربع التعليقات أدناه لمشاركة أفكارك. نشجعك أيضًا على مشاركة هذه المعلومات بلطف مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. نظرًا لأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع دفعة واحدة، فإننا نقدر حقًا مساعدتك في نشر الكلمة. شكراً جزيلاً لدعمكم ومشاركتكم!

إخلاء مسؤولية: هذا المقال لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. الفوائد الصحية الموصوفة تستند إلى الأبحاث العلمية والمعرفة التقليدية. إنها ليست بديلاً عن المشورة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي الرعاية الصحية قبل استخدام أي عشب أو علاج طبيعي لأغراض طبية.

اقرأ أيضًا: طرق الربح من إعادة تدوير الدهانات

Share this:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *