تخطى إلى المحتوى
Home » Blog » 7 فوائد صحية لنبات المليسة (Melissa officinalis)

7 فوائد صحية لنبات المليسة (Melissa officinalis)

نبات المليسة هو أحد أنواع النعناع المعمرة. ويُعرف أيضاً باسم المليسة الشائعة أو نعناع المليسة، واسمه العلمي Melissa officinalis.

موطنها الطبيعي هو المناطق الجنوبية من أوروبا، بالإضافة إلى مناطق أخرى من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، ولكنها تُزرع الآن بشكل روتيني في الأمريكتين ومناطق أخرى من العالم.

استُخدمت فوائد مختلفة لنبات المليسة في الطب التقليدي، لا سيما في دول أوروبية مثل النمسا. في الواقع، يحتوي مشروب ماء الكرمل الكحولي، الذي يعود تاريخه إلى القرن الرابع عشر والذي لا يزال يُباع في ألمانيا، على المليسة.

قد تكون العلاجات الطبيعية القديمة هي الأكثر فعالية في بعض الأحيان. وهذا ينطبق بلا شك على بلسم الليمون، وهو عشب سريع النمو، وقد دُرست فوائده في علاج أمراض متنوعة، من السرطان إلى الأرق.

ما هي استخدامات عشبة المليسة؟ منذ العصور الوسطى، أوصى الأطباء باستخدام المليسة كعلاج طبيعي لتحسين النوم، وتخفيف القلق، والتئام الجروح، وإطالة العمر. تُستخدم المليسة في تحضير الشاي، والطهي، وإنتاج زيت المليسة العطري.

نظراً لأن النبات نشأ في أوروبا والشرق الأوسط، فقد أجريت العديد من الدراسات حول مزاياه اليوم.

سترغب في زراعة بعض نباتات المليسة في حديقتك الخاصة بمجرد أن تتعرف على جميع الطرق التي يمكن أن تفيدك بها، كما ذكرت أدناه.

اقرأ أيضاً: 8 فوائد صحية لنبات البولدو (Peumus boldus)

7 فوائد صحية لنبات المليسة (Melissa officinalis)

7 Health Benefits of Lemon Balm (Melissa officinalis)

1. يحمي من مشاكل القلب والكبد

تشير الدراسات إلى أن زيت بلسم الليمون العطري يمكن أن يساعد في خفض مستويات الدهون الثلاثية المرتفعة وتعزيز قدرة الكبد على تصنيع الكوليسترول، مما قد يساعد في حماية القلب والكبد..

أظهرت دراسة أجريت عام 2012 أن استنشاق زيت بلسم الليمون يقلل من العديد من المكونات التي تساهم في النمو المستمر لخلايا سرطان الكبد الشائعة، وذلك وفقًا لنفس الدراسة التي توصلت إلى هذه النتائج.

قد يُساهم نبات المليسة أيضاً في تعزيز صحة القلب من خلال الوقاية من تلف عضلة القلب. في دراسة أُجريت عام ٢٠١٦، قام العلماء بإعطاء مستخلص من النبات عن طريق الفم للحيوانات، واكتشفوا أنه يُخفّض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. كما لاحظوا أيضاً علامات مقاومة لتلف القلب عند تناول جرعات أقل.

2. مضاد للبكتيريا

هناك بعض الأدلة على أن منتجات بلسم الليمون، مثل الكومبوتشا (مشروب مخمر غني بالبروبيوتيك)، لها خصائص مضادة للبكتيريا قد تحارب الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض بشكل طبيعي.

يُظهر زيت بلسم الليمون فعالية قوية مضادة للبكتيريا والميكروبات، خاصةً ضد داء المبيضات. وتُسبب هذه العدوى الفطرية الشائعة العديد من أعراض داء المبيضات، مثل التعب، والتشوش الذهني، ومشاكل الجهاز الهضمي، وضعف جهاز المناعة.

3. مكافحة مرض السكري

درس الباحثون تأثير زيت ومستخلص بلسم الليمون العطري على مستويات السكر في الدم. ومن خلال خفض مستويات السكر في الدم والحد من الإجهاد التأكسدي المرتبط بمرض السكري، يقدم كلاهما فوائد مماثلة.

في الواقع، كان باحثو جامعة برلين الحرة مقتنعين للغاية بالأدلة القوية لدرجة أنهم خلصوا إلى أن “مستخلص بلسم الليمون الإيثانولي يمكن استخدامه للوقاية من مرض السكري من النوع 2 أو علاجه في الوقت نفسه”.

هل يساعد بلسم الليمون على إنقاص الوزن؟ قد يكون مفيدًا للحفاظ على وزن صحي نظرًا لخصائصه المضادة للالتهابات، وقدرته على تخفيف التوتر، وتحسين الهضم، وتعزيز صحة التمثيل الغذائي. ورغم أنه ليس علاجًا سحريًا، إلا أن المساعدة في إنقاص الوزن قد تكون من آثاره الجانبية المحتملة.

اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية لثمار العرعر

4. يحسن النوم ويحارب القلق

لطالما استُخدمت العلاجات العشبية المصنوعة من بلسم الليمون لعلاج الأرق والقلق. ومن خصائصه المعروفة تأثيره المهدئ الخفيف.

يبدو أن هذه الادعاءات مدعومة بأدلة علمية وتتجاوز مجرد علاج القلق العام. على سبيل المثال، هناك بعض الأدلة على أن هذا العشب يساعد في تقليل الاندفاعية وفرط النشاط ومشاكل التركيز لدى طلاب المرحلة الابتدائية..

كما تبين من خلال دراسة شملت الشباب البالغين أنه يحسن المزاج و/أو الأداء المعرفي عند تناوله داخلياً في المنتجات الغذائية.

بحسب الدراسات المتاحة، قد يُحسّن هذا النبات القدرات الرياضية والتركيز واليقظة. على سبيل المثال، هناك بعض الأدلة على أن هذا النبات يساعد في تقليل الاندفاع وفرط النشاط ومشاكل التركيز لدى طلاب المرحلة الابتدائية..

كما تبين من خلال دراسة شملت الشباب البالغين أنه يحسن المزاج و/أو الأداء المعرفي عند تناوله داخلياً في المنتجات الغذائية.

بحسب الدراسات المتاحة، قد يُحسّن نبات المليسة القدرات الرياضية والتركيز واليقظة. هل يُسبب المليسة التوتر؟ ربما، على الرغم من اختلاف آلية عمله عن الأدوية المُهدئة.

يبدو أنه يقلل من أعراض الأرق واضطرابات النوم عند استخدامه كمساعد عشبي على النوم، حتى أثناء انقطاع الطمث عندما تكون أعراض مثل القلق والهبات الساخنة والأرق شائعة بشكل خاص.

5. يساعد على الوقاية من الهربس

بفضل خصائصه المضادة للفيروسات، يُستخدم بلسم الليمون أيضاً موضعياً. وهو دواء عشبي مفيد لعلاج فيروس الهربس تحديداً عند استخدامه موضعياً على الجلد.

على الرغم من عدم وجود علاج نهائي للهربس، إلا أن هناك تقنيات لتقليل مدة وتكرار نوباته. وقد أُجريت معظم الدراسات حتى الآن حول فعالية بلسم الليمون في علاج الهربس الفموي، أو ما يُعرف بقروح البرد.

ووفقًا لدراسة، فإن استخدام مستخلص بلسم الليمون كمستحضر يطيل الفترة بين نوبات الهربس، ويسرع عملية الشفاء، ويبدو أنه يقلل من الأعراض مثل الحرقان والحكة.

ومن المثير للاهتمام أن الدراسات لا تُظهر أي خطر من تطور مقاومة فيروس الهربس بعد التطبيقات المتكررة بسبب الطريقة التي يعمل بها بلسم الليمون لتحقيق ذلك.

عند استخدام زيت المليسة العطري، يبدو أن النتائج مماثلة. تشير العديد من الدراسات إلى أن خصائص المليسة المضادة لفيروس الهربس البسيط ترتبط بمكوناتها المضادة للأكسدة، والتي تشمل البوليفينولات والتانينات. ولا توجد آثار جانبية معروفة لاستخدام هذا الزيت موضعيًا أو عن طريق الفم.

اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية للبابونج (البابونج)

6. مضادات الالتهاب ومضادات الأكسدة

يُمكن لهذا العشب مكافحة أضرار الجذور الحرة بطرقٍ قد تُحدث نقلةً نوعيةً في الطب البديل. ولعلّ تأثير بلسم الليمون المُحتمل ضد الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال، وهو نوعٌ مُحددٌ من السرطان، يبرز بشكلٍ خاص في هذه الميزة. يبدأ هذا الورم عادةً في الدماغ، ولا توجد علاجاتٌ فعّالةٌ معروفةٌ لهذا الورم الخبيث سريع الانتشار.

ومع ذلك، اكتشفت دراسة أجريت عام 2014 أن التعبير عن البروتين المرتبط بمقاومة الأدوية المتعددة 1 قد تم تثبيطه، وتم تحفيز موت الخلايا المبرمج (الموت الخلوي التلقائي) في هذه الخلايا السرطانية (MRP1)..

بالنظر إلى أن MRP1 يساهم في مقاومة الأدوية التي تطورها الأورام للعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي، فإن هذا الأمر ذو أهمية بالغة.

تُعد خلايا سرطان الكبد الأكثر شيوعًا، MCF-7 (خط خلايا سرطان الثدي)، وخط خلايا سرطان القولون والمستقيم، وهو نوع من السرطان يصيب بطانة العضو التي تفصل العضو عن بقية الجسم، ونوعين مختلفين من خلايا سرطان الدم، من بين خطوط الخلايا السرطانية التي أظهرت تأثيرات موت الخلايا المبرمج عند تعرضها لمنتجات بلسم الليمون في دراسات أخرى.

في إحدى الدراسات التي تناولت كيفية تأثير مضادات الأكسدة الموجودة في بلسم الليمون على الإجهاد التأكسدي الناجم عن كميات معتدلة من الإشعاع، أظهر بلسم الليمون نتائج رائعة، بما في ذلك ارتفاع ملحوظ في مستويات الدم للخلايا الأخرى.

7. يمكنه تنظيم نشاط الغدة الدرقية

يعاني أكثر من 12% من الأمريكيين من اضطرابات الغدة الدرقية، ويمكن أن يساعد نبات المليسة في علاج أحد أكثر أمراض الغدة الدرقية شيوعًا، وهو فرط نشاط الغدة الدرقية.

عند محاولة السيطرة على فرط نشاط الغدة الدرقية، يستخدم ممارسو الطب الطبيعي مستخلص بلسم الليمون بشكل متكرر كأحد خيارات العلاج الخاصة بهم..

ووفقاً للأبحاث، فإن هذه المستخلصات، وخاصة لدى المصابين بمرض غريفز، تمنع المواد من الارتباط بمستقبلات الغدة الدرقية التي تسبب فرط نشاط الغدة الدرقية.

اقرأ أيضاً: 8 فوائد صحية لنبات السنفيتون (Symphytum officinale)

القيمة الغذائية لنبات المليسة (Melissa officinalis)

Health Benefits of Lemon Balm

1. حمض الروزمارينيك: يحتوي بلسم الليمون على نسبة عالية من حمض الروزمارينيك، وهو مركب فينولي قوي يوفر تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، مما يساعد على حماية الخلايا من التلف.

يدعم هذا المركب الكيميائي النباتي الرئيسي الاستخدامات التقليدية للأعشاب في تهدئة الأعصاب وتعزيز صحة المناعة.

2. الفلافونويدات (الكيرسيتين، الروتين، الكامفيرول): يحتوي على العديد من مركبات الفلافونويد التي تعمل كمضادات للأكسدة، مما يدعم حماية الخلايا ويقلل من الإجهاد التأكسدي.

تساهم هذه المكونات في فوائد النباتات المضادة للشيخوخة والالتهابات.

3. الزيوت العطرية (السترونيلال، والسيترال، والجيرانيول، واللينالول): تشمل الزيوت المتطايرة السترونيلال والسيترال، مما يوفر خصائص مضادة للميكروبات ومهدئة مع توفير رائحة الليمون المميزة.

تعمل هذه المركبات على تعزيز دعم الجهاز الهضمي والتنفسي.

4. حمض الكافيين: يحتوي على حمض فينولي يعزز النشاط المضاد للأكسدة ويساعد في تقليل الالتهاب.

يعمل هذا المركب بشكل تآزري مع مركبات أخرى لتحقيق تأثيرات وقائية شاملة.

5. التريتربينات (حمض الأورسوليك، حمض الأوليانوليك): توفر هذه التربينات فوائد مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات، مما يدعم صحة التمثيل الغذائي وصحة الجلد.

فهي تُساهم في تعزيز الخصائص العلاجية الواسعة للأعشاب.

6. البوليفينولات: تساهم المستويات العالية من البوليفينولات في التخلص الفعال من الجذور الحرة ودعم وظيفة المناعة.

وهي مصدر رئيسي لقدرة النباتات على مقاومة الأكسدة.

7. التانينات: تساعد التانينات القابضة على راحة الجهاز الهضمي وتوفر دعماً إضافياً مضاداً للأكسدة.

تساعد هذه المواد في الاستخدامات التقليدية لتهدئة الأمعاء.

8. المعادن (البوتاسيوم، الكالسيوم، الصوديوم، الليثيوم): يزود الجسم بالمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم لوظائف القلب والكالسيوم لصحة العظام، بالإضافة إلى كميات ضئيلة من معادن أخرى.

تساهم هذه العناصر في توفير الدعم الغذائي الأساسي في المستحضرات العشبية.

9. الفيتامينات (ضمنياً من خلال دعم مضادات الأكسدة): على الرغم من عدم تحديدها كمياً في كل مرة، إلا أن هذا العشب يدعم تأثيرات مضادة للأكسدة تشبه الفيتامينات، وهي تأثيرات مماثلة أو أقوى من بعض فيتامينات B و C في الدراسات.

وهذا يعزز دورها كعشبة داعمة.

10. الكربوهيدرات والبروتينات (في شكل مجفف): تحتوي الأوراق المجففة على نسبة ملحوظة من الكربوهيدرات وبعض البروتين، مما يوفر طاقة ودعمًا هيكليًا طفيفًا.

تساهم هذه المكونات في تعزيز القيمة الغذائية الإجمالية عند تناولها كشاي أو كمكمل غذائي.

الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول نبات المليسة (Melissa officinalis)

Health Benefits of Lemon Balm

1. مضادات الأكسدة والحد من الإجهاد التأكسدي: تُظهر الدراسات أن مستخلصات بلسم الليمون تُحسّن الإجهاد التأكسدي وتلف الحمض النووي، وخاصة لدى السكان المعرضين للإشعاع، وذلك بسبب محتواها العالي من المواد الفينولية مثل حمض الروزمارينيك.

2. مضاد للقلق ومحسن للمزاج: أظهرت التجارب السريرية أن بلسم الليمون يقلل من القلق الخفيف إلى المتوسط ​​ويحسن المزاج، وغالبًا ما يكون ذلك من خلال تعديل النواقل العصبية مثل GABA.

3. تحسين جودة النوم: تشير الأبحاث إلى تحسن النوم لدى المشاركين الذين يعانون من اضطرابات النوم، ويرتبط ذلك بمركبات مهدئة مثل اللينالول والسيترونيلال.

4. دعم الوظائف الإدراكية: تعمل المكملات الغذائية على تحسين الذاكرة والأداء المعرفي، وخاصة لدى كبار السن، من خلال التأثيرات الوقائية العصبية.

5. النشاط المضاد للفيروسات ضد فيروس الهربس البسيط: تعمل التطبيقات الموضعية والفموية على تقليل أعراض فيروس الهربس البسيط، حيث تعمل أحماض الروزمارينيك والكافيين على تثبيط ارتباط الفيروس واختراقه.

6. تأثيرات خفض الدهون في الدم: Meta-analysis of randomized trials shows reductions in total cholesterol, triglycerides, and LDL levels, supporting cardiovascular benefits.

7. التأثيرات المضادة للاكتئاب: تؤكد المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية حدوث تحسنات طفيفة ولكنها مهمة في أعراض الاكتئاب دون آثار جانبية كبيرة.

8. فوائد مضادة للالتهابات وللبشرة: تحمي المستخلصات خلايا الجلد، وتعزز إنتاج الكولاجين، وتقلل الالتهاب، مع تأثيرات محتملة مضادة للتجاعيد من خلال زيادة إنتاج Endo180.

ملخص عن بلسم الليمون (ميليسا أوفيسيناليس)

وجهتفاصيل
وصف النباتعشبة معمرة من عائلة Lamiaceae، موطنها الأصلي شرق البحر الأبيض المتوسط ​​وجنوب أوروبا وغرب آسيا؛ نمو كثيف يتراوح طوله بين 12 و24 بوصة، أوراق مجعدة ذات رائحة ليمونية، أزهار بيضاء مصفرة.
الاستخدامات التقليديةمهدئ للتوتر/القلق، مساعد للهضم في حالات عسر الهضم/الانتفاخ، داعم للنوم، محسن للمزاج، مسكن للصداع، مهدئ للجهاز التنفسي، مخفف لأعراض الدورة الشهرية.
المواد الكيميائية النباتية الرئيسيةحمض الروزمارينيك، حمض الكافيين، الفلافونويدات (الكيرسيتين، الروتين)، الزيوت الأساسية (السيترونيلال، السيترال، الجيرانيول، اللينالول)، التريتربينات (حمض الأورسوليك/الأوليانوليك)، التانينات، البوليفينولات.
المزايا الصحية المذكورةمساعد للهضم، مهدئ للجهاز العصبي، تحسين النوم، دفاع مضاد للأكسدة، دعم معرفي، مضاد للالتهابات، تعزيز المناعة، صحة الجهاز التنفسي، تحسين البشرة، تخفيف الصداع، مضاد للفيروسات (HSV)، تنظيم نسبة السكر في الدم، تحسين المزاج، تخفيف آلام الدورة الشهرية، مضاد محتمل للسرطان (15 فائدة مفصلة).
طرق التحضيرالشاي/المشروبات العشبية، والإضافات الغذائية، والعلاج بالروائح العطرية، والزيوت الموضعية، والمكملات الغذائية (الكبسولات/الصبغات)، والحمامات، والخلطات العشبية.
ملاحظات السلامةآمن بشكل عام عند استخدامه باعتدال؛ قد تحدث حساسية (من عائلة النعناع)، حساسية للضوء، اضطرابات في الجهاز الهضمي، نعاس؛ تجنب الإفراط في الاستخدام؛ استشر طبيبك في حالة الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو تناول الأدوية (المهدئات، أدوية الغدة الدرقية)؛ خفف الزيت العطري.

الأسئلة الشائعة حول نبات المليسة (Melissa officinalis)

1. ما هو الاستخدام الأساسي لنبات المليسة؟
يستخدم تقليدياً لتقليل التوتر والقلق، وتحسين النوم، وتهدئة الهضم، وتحسين المزاج.

2. كيف أحضر شاي المليسة؟
انقع ملعقة أو ملعقتين صغيرتين من الأوراق الطازجة أو المجففة في الماء الساخن لمدة 5-10 دقائق؛ ثم صفّها واشربها من 1 إلى 3 مرات يومياً.

3. هل يُعدّ بلسم الليمون آمناً أثناء الحمل؟
استشر مقدم الرعاية الصحية قبل الاستخدام، حيث أن بيانات السلامة محدودة؛ وينصح عموماً بتجنب الاستخدام أو استخدامه بحذر.

4. هل يمكن أن يساعد بلسم الليمون في علاج القلق أو مشاكل النوم؟
نعم، تشير الدراسات إلى أنه يقلل من القلق الخفيف ويحسن جودة النوم بفضل مركباته المهدئة.

5. ما هي الآثار الجانبية الشائعة لنبات المليسة؟
قد تحدث اضطرابات معوية خفيفة، أو نعاس، أو ردود فعل تحسسية، أو تهيج الجلد نتيجة الاستخدام الموضعي؛ وهو أمر نادر الحدوث بكميات معتدلة.

6. هل يتفاعل بلسم الليمون مع الأدوية؟
قد يتفاعل مع المهدئات أو أدوية الغدة الدرقية أو مثبطات الجهاز العصبي المركزي الأخرى؛ استشر الطبيب إذا كنت تتناول أي أدوية.

7. هل يمكن استخدام بلسم الليمون موضعياً للبشرة؟
نعم، الزيوت العطرية المخففة أو المستخلصات تدعم صحة الجلد، وتقلل من علامات الشيخوخة، وقد تساعد في حالات مثل الهربس.

8. كيف ينبغي تخزين بلسم الليمون المجفف؟
يُحفظ في وعاء محكم الإغلاق في مكان بارد ومظلم للحفاظ على فعاليته ورائحته.

9. هل نبات المليسة مناسب للأطفال؟
يُستخدم بحذر وبعد استشارة طبيب أطفال فقط؛ ويُتجنب استخدامه للأطفال الصغار بسبب محدودية البيانات.

10. أين ينمو نبات المليسة بشكل أفضل؟
يزدهر هذا النبات في التربة جيدة التصريف، ذات الحموضة الخفيفة إلى المحايدة، مع وجود ظل جزئي؛ وهو قابل للتكيف مع المناخات المعتدلة وسهل الزراعة في الحدائق.

هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!

تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.

اقرأ أيضاً: تحويل النفايات إلى سماد: ما تحتاج إلى معرفته

Share this:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *