يتميز الكركم (Curcuma longa) بنكهة ترابية، مُرّة، ذات رائحة مسكية خفيفة، وحارة قليلاً. ويُستخرج الكركم من نبات الكركم (Curcuma longa) الذي ينمو بكثرة في الهند ودول جنوب شرق آسيا الأخرى..
ينتمي الكركم إلى عائلة الزنجبيل (Zingiberaceae). تُطحن جذور الكركم المجففة إلى مسحوق أصفر مميز، مما أكسبه لقب التوابل الذهبية.
الكركم (Curcuma longa) بهارٌ مميزٌ ونابضٌ بالحياة، لطالما كان ركيزةً أساسيةً في الطب التقليدي وفنون الطهي لقرون. يُستخرج الكركم من جذور نبات الكركم، وهو ليس مجرد عنصرٍ أساسيٍ في المطبخ، بل هو مصدرٌ غنيٌ بالفوائد الصحية والأهمية الثقافية.
الكركم، في جوهره، توابل ذهبية اللون تشتهر بمذاقها الدافئ والمرّ قليلاً ورائحتها المميزة. مركب الكركمين النشط فيها هو المسؤول عن لونها الزاهي وفوائدها الصحية العديدة. يُزرع الكركم بشكل أساسي في المناطق الاستوائية، وقد أصبح رمزاً للصحة والمتعة في الطهي حول العالم.
في مجال الزراعة، تتضمن زراعة الكركم رعاية جذوره في تربة جيدة التصريف مع توفير ضوء الشمس الكافي والأمطار المنتظمة. وتستغرق دورة نمو النبات عادةً عدة أشهر، تنمو خلالها الجذور وتنضج..
يتم حصاد الجذور يدوياً، ثم يتم تنظيفها وغليها وتجفيفها وطحنها إلى مسحوق ذهبي ناعم يزين المطابخ في جميع أنحاء العالم.
إلى جانب استخداماته في الطهي، لطالما اشتهر الكركم بفوائده الطبية. ففي الطب التقليدي، يُقدّر لخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات. ويُعتقد أن الكركمين الموجود في الكركم يُقدم مجموعة من الفوائد الصحية، بدءًا من دعم صحة المفاصل وصولًا إلى تحسين الهضم.
لا تقتصر استخدامات الكركم على المطبخ والصيدلية فحسب، بل يلعب أيضاً دوراً حيوياً في الممارسات الثقافية والدينية. ففي بعض الثقافات، يُستخدم كصبغة احتفالية، يضفي لونه الغني على الأقمشة والطقوس..
بالإضافة إلى ذلك، يحتل الكركم مكانة مرموقة في الممارسات الأيورفيدية التقليدية، حيث يُعرف بتأثيراته المتوازنة على العقل والجسد والروح.
الكركم ليس مجرد توابل، بل هو رمز ثقافي وكنز نباتي غني بنكهات وفوائد لا حصر لها. فزراعته واستخدامه لا يُثريان المشهد الغذائي فحسب، بل يُسهمان أيضاً في تعزيز الصحة العامة للأفراد والمجتمعات، مما يجعل الكركم جوهرة ثمينة في عالم الزراعة والصحة على حد سواء.
8 فوائد صحية للكركم (الكركم الطويل)

فوائد الكركم الصحية: يحتوي هذا العشب على العديد من الكركمينويدات، وهي فئة من البوليفينولات، وهي مواد كيميائية. يُعرف الكركمين، وهو المركب ذو أعلى مستوى من الفعالية، بخصائصه المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهابات، والمضادة للبكتيريا، والمضادة للسرطان (إلى جانب تأثيرات إيجابية أخرى).
فيما يلي بعض استخدامات الكركم والكركمين وفوائدهما الصحية:
1. يساعد في تخفيف الاكتئاب
بسبب تأثير الكركمين على نشاط الناقلات العصبية عبر عوامل التغذية العصبية المشتقة من الدماغ، قد يكون الكركم قادراً على المساعدة في تخفيف أعراض الاكتئاب.
في عام ٢٠١٤، شارك ٦٠ متطوعًا مصابًا بالاكتئاب الشديد في دراسة نُشرت نتائجها في مجلة أبحاث العلاج بالنباتات. تلقى المشاركون إما دواء فلوكستين أو مزيجًا من فلوكستين وكركمين الكركم. وبحلول الأسبوع السادس، كان الكركمين فعالًا مثل فلوكستين في علاج الاكتئاب.
أظهرت دراسة تحليلية شاملة نُشرت عام 2020 أن الكركمين يُتحمّل بشكل عام جيداً من قبل مرضى الاكتئاب، وأنه عند استخدامه مع العلاج المعتاد، قد يُخفف من أعراض الاكتئاب والقلق. وتؤكد دراستان بحثيتان مهمتان هذه النتائج.
2. مضاد للالتهابات
لعلّ أبرز خصائص الكركمين قدرته على تقليل الالتهاب. ويُعدّ الكركمين من أقوى المواد المضادة للالتهابات في العالم، وفقاً لدراسة فحصت العديد من المواد المضادة للالتهابات.
خضع الكركمين ومرض الزهايمر للعديد من الدراسات الناجحة على الحيوانات. ويبدو أن الكركمين يُصحح اعتلال الأميلويد الموجود والسمية العصبية المصاحبة له في الفئران، وهو جانب حاسم في تطور هذه الحالة العصبية المرتبطة بالالتهاب المزمن. ووفقًا لهذه الدراسة، قد يُخفف الكركمين الموجود في الكركم من أعراض الزهايمر.
3. مفيد للبشرة
وفقًا لمراجعة منهجية أجريت عام 2021، فقد أثبتت الخصائص المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة للكركم فعاليتها في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية.
يمكن تحسين نضارة البشرة وإشراقها، وتسريع التئام الجروح، وتهدئة المسام للحد من حب الشباب وآثاره، والسيطرة على نوبات الصدفية باستخدام هذا النوع من التوابل. كما قد يساعد في علاج بعض أنواع سرطان الجلد، والحزاز المسطح الفموي، واحمرار الوجه، والحكة.
بل والأفضل من ذلك، أن إحدى التجارب التجريبية غير الخاضعة للرقابة والتي أجريت على 814 مشاركًا وجدت أن معجون الكركم قد يقضي على الجرب في 97 بالمائة من الحالات في غضون ثلاثة إلى 15 يومًا.
للحصول على بشرة جميلة، جربي قناع الكركم للوجه. لكن انتبهي، فهذا العشب قد يترك بقعاً على ملابسك.
ضعي كمية صغيرة بحجم حبة البازلاء على ساعدكِ لإجراء اختبار حساسية أولًا للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. عندما تكونين مستعدة لوضع الكركم على وجهكِ، انتظري من ٢٤ إلى ٤٨ ساعة لمعرفة ما إذا كان هناك أي رد فعل تحسسي.
اقرأ أيضاً: الفوائد الصحية لنبات سيدا أكوتا (العشب العنيد)
4. مضاد لمرض السكري

ينشط الكركمين الموجود في الكركم إنزيم AMPK بشكل أكثر فعالية بمقدار 400 مرة من دواء الميتفورمين القياسي لعلاج مرض السكري (بروتين كيناز المنشط بواسطة AMP).
ينشط رباعي هيدروكوركومين، وهو ناتج تخمير الكركمين، إنزيم AMPK في بعض الخلايا بقوة تصل إلى 100000 ضعف قوة الميتفورمين.
ينظر الباحثون إلى تنشيط AMPK كهدف علاجي لمرض السكري من النوع 2، مما يعني أن تعلم كيفية تنشيط هذا الإنزيم يحمل وعدًا كبيرًا لابتكار علاجات أكثر فعالية لخفض مقاومة الأنسولين وعلاج مرض السكري.
يُعد تلف الأعصاب، أو الاعتلال العصبي السكري، أحد أكثر مضاعفات مرض السكري شيوعاً. ويمكن أن يتخذ أشكالاً عديدة ويؤدي إلى أعراض خطيرة في جميع أنحاء الجسم، تتراوح بين ضعف العضلات والعمى.
أظهرت دراسة أجريت على الفئران أن مكملات الكركمين تُخفف بشكل ملحوظ من آلام الاعتلال العصبي المحيطي لدى مرضى السكري (والتي عادةً ما تتركز في القدمين والساقين والذراعين واليدين). كما يمكن أن يؤدي الاعتلال العصبي السكري إلى الفشل الكلوي.
وفقًا لتحليل تجميعي للدراسات العشوائية والمضبوطة، فإن الكركمين يحمي كلى المشاركين المصابين بداء السكري من الضرر الناجم عن اعتلال الكلى السكري في الحيوانات.
5. مكافحة السمنة
بناءً على نتائج المختبر، قد يساعد الكركمين في تقليل تكاثر (نمو) الخلايا الدهنية.
اكتشف الباحثون أن الخصائص المضادة للالتهابات للكركمين ساعدت في تقليل العمليات الالتهابية للسمنة، ونتيجة لذلك، ساعدت في تقليل السمنة وآثارها الصحية الضارة.
اقرأ أيضاً: 4 فوائد صحية للميرمية (Salvia officinalis)
6. يساعد في تنظيم مرض التهاب الأمعاء
قارنت إحدى الدراسات المصممة بشكل جيد بشكل خاص استخدام الميسالازين، وهو الدواء غير الستيرويدي المضاد للالتهابات الموصوف عادةً لالتهاب القولون التقرحي، مع الدواء الوهمي + الميسالازين، وذلك وفقًا لفحص شامل لجميع التجارب التي تبحث في فعالية الكركمين في علاج هذه الحالة.
خلال فترة الدراسة التي استمرت ستة أشهر تقريبًا، كان المرضى الذين تلقوا دواءً وهميًا وميسالازين فقط أكثر عرضة للإصابة بتفاقم أو انتكاس التهاب القولون التقرحي بأكثر من أربعة أضعاف، مما يشير إلى أن فوائد الكركمين قد تشمل الحفاظ على حالة الهدوء في هذا المرض المزمن.
في دراسة تجريبية موجزة، تم إعطاء المرضى المصابين بداء كرون والتهاب القولون التقرحي مكملات الكركمين.
على الرغم من صغر حجم العينة، فقد أظهر جميع مرضى التهاب القولون التقرحي وأربعة من كل خمسة مرضى مصابين بداء كرون تحسناً ملحوظاً على مدار شهرين، مما يشير إلى الحاجة لمزيد من الدراسات. ويُحتمل أن يكون لهذا العلاج دور في علاج أعراض أمراض الأمعاء الالتهابية ومتلازمة القولون العصبي.
7. يساعد في تنظيم الكوليسترول
قد يُساهم الكركم والكركمين، من خلال تحسين مستويات الدهون في الدم، في توفير الحماية للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وباعتباره مكملاً غذائياً جيد التحمل يُضاف إلى الأدوية التقليدية، يُعد الكركمين خياراً مناسباً.
في الواقع، اكتشفت إحدى الدراسات أن الكركمين كان فعالاً تماماً مثل الأتورفاستاتين في خفض الإجهاد التأكسدي والالتهاب عند استخدامه لعلاج ارتفاع الكوليسترول لدى البشر.
8. مزيل السموم الطبيعي
يُعتقد أن تناول الكركم والكركمين يُعزز قدرة الكبد على تنظيف الجسم بفعالية، ويحميه من بعض آثار المواد المسرطنة الضارة. فعلى سبيل المثال، قد يُساهم في تعزيز المناعة ضد السموم الغذائية والبيئية المعروفة باسم المواد الغريبة عن الجسم.
تعمل خصائص الكركم المضادة للأكسدة والالتهابات بالتنسيق مع هذه العملية لتعزيز العديد من العمليات المناعية والكبدية.
اقرأ أيضاً: 6 فوائد صحية للجنسنغ (Panax ginseng)
الأدلة العلمية ودراسات الحالة حول الكركم (Curcuma longa)
1. التهاب المفاصل الروماتويدي: دراسة تجريبية عشوائية أجراها تشاندرا وآخرون قارنت الدراسة فعالية الكركمين وحده، وديكلوفيناك الصوديوم وحده، ومزيجهما لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي النشط. وخلصت الدراسة إلى أن مجموعة الكركمين أظهرت أعلى نسبة تحسن في مؤشر نشاط المرض (DAS) ومؤشرات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم (ACR)، والجدير بالذكر أنه كان آمناً ولم يُسبب الآثار الجانبية المرتبطة بدواء ديكلوفيناك.
2. اضطراب الاكتئاب الشديد: دراسة عشوائية، مزدوجة التعمية، خاضعة للتحكم الوهمي يذاكر بقيادة لوبريستي وآخرون بحثت الدراسة في فعالية الكركمين في علاج الاكتئاب الشديد. وأظهرت النتائج أن الكركمين كان أكثر فعالية بشكل ملحوظ من العلاج الوهمي في تحسين درجات مقياس أعراض الاكتئاب، وتشير الدراسة إلى أن تأثيراته المضادة للاكتئاب قد تكون مرتبطة بخصائصه المضادة للالتهابات والواقية للأعصاب.
3. التهاب مفصل الركبة العظمي: بحث من إعداد كوبتنيراتسايكول وآخرون تم تقييم فعالية وسلامة الكركم المنزلي أظهرت دراسة أجريت على مرضى يعانون من التهاب مفصل الركبة أن مستخلصات الكركم فعالة مثل الإيبوبروفين في تخفيف الألم وتحسين الحالة الوظيفية، ولكن مع انخفاض ملحوظ في الشكاوى الهضمية ونوبات آلام البطن.
4. الوقاية من مرض السكري: تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالغفل أجراها تشوينغسامارن وآخرون درست هذه الدراسة تأثير مستخلص الكركمين على تطور داء السكري من النوع الثاني لدى الأشخاص المعرضين للإصابة به. بعد تسعة أشهر من العلاج، لم يُشخّص أي من المشاركين في المجموعة التي عولجت بالكركمين بداء السكري، بينما أصيب 16.4% من أفراد المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي بالمرض، مما يشير إلى أن مستخلص الكركمين قد حسّن وظيفة خلايا بيتا بشكل فعال.
5. الذاكرة والمزاج في حالات الضعف الإدراكي الخفيف: دراسة أجراها سمول وآخرون فحصت الدراسة تأثيرات شكل حيوي متاح من الكركمين (ثيراكورمين) على الذاكرة وتراكم بروتين الأميلويد في الدماغ لدى البالغين غير المصابين بالخرف. وأظهرت النتائج أن الاستهلاك اليومي أدى إلى تحسينات ملحوظة في الذاكرة والانتباه، وكشفت فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) عن انخفاض ملحوظ في تراكم إشارات الأميلويد والتاو في اللوزة الدماغية والوطاء مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي.
القيمة الغذائية للكركم (كركم لونغا)
1. الكركمين: هذا هو الكركمينويد الرئيسي والمركب النشط المسؤول عن اللون الأصفر الزاهي للكركم. وهو بوليفينول قوي ذو خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومضادة للسرطان، على الرغم من أن توافره الحيوي منخفض بطبيعته.
2. أر-تورميرون: يُعدّ أر-تورميرون مكونًا رئيسيًا في الزيت العطري للكركم. وعلى عكس الكركمين، فهو قابل للذوبان في الدهون، وقد ثبت أنه يدعم صحة الدماغ من خلال تعزيز تكاثر الخلايا الجذعية وتجديدها في الدماغ.
3. المنغنيز: يُعد الكركم مصدراً ممتازاً للمنغنيز. هذا المعدن النادر ضروري لتكوين العظام وتخثر الدم وتقليل الالتهاب، كما أنه يعمل كعامل مساعد لإنزيم مضاد الأكسدة سوبر أكسيد ديسموتاز.
4. الحديد: يُعدّ الجذر غنياً بالحديد، وهو عنصر أساسي لإنتاج الهيموجلوبين والميوجلوبين. ويُعدّ تناول كمية كافية من الحديد ضرورياً لنقل الأكسجين في الدم وللحفاظ على مستويات الطاقة ووظائف الجهاز المناعي.
5. فيتامين ب6 (بيريدوكسين): يحتوي الكركم على كمية جيدة من فيتامين ب6. يلعب هذا الفيتامين دورًا حاسمًا في استقلاب البروتين والجلوكوز وإنتاج الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، والتي تنظم المزاج.
6. البوتاسيوم: يساعد هذا المعدن على تنظيم توازن السوائل وانقباض العضلات. وفي الكركم، يساهم في صحة القلب والأوعية الدموية من خلال المساعدة في الحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية عن طريق معادلة تأثيرات الصوديوم.
7. الألياف الغذائية: يوفر الكركم المطحون كمية كبيرة من الألياف الغذائية. تساعد الألياف على الهضم، وتساهم في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، وتساعد في تنظيم مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
الأسئلة الشائعة حول الكركم (Curcuma longa)
1. لماذا يُستخدم الفلفل الأسود غالباً مع الكركم؟
يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب يمنع الكبد من استقلاب الكركمين بسرعة كبيرة، مما يزيد من امتصاص الكركم بنسبة تصل إلى 2000٪.
2. هل يمكن أن يسبب الكركم تلون الأسنان؟
على الرغم من أنه صبغة صفراء زاهية تلطخ الملابس والبلاستيك، إلا أن الممارسات التقليدية تستخدم الكركم الممزوج بزيت جوز الهند لتبييض الأسنان، على الرغم من أن الدعم العلمي لهذا الأمر محدود.
3. هل جذر الكركم الطازج أفضل من مسحوقه؟
يحتوي الجذر الطازج على المزيد من الزيوت الأساسية ونكهة أكثر إشراقًا وحيوية، لكن المسحوق عالي الجودة يحتوي على تركيز أعلى من الكركمين؛ وكلاهما يقدم فوائد صحية كبيرة.
4. هل الكركم يرقق الدم؟
نعم، للكركم خصائص مضادة للتخثر خفيفة، لذا يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم مثل الوارفارين أو الأسبرين استشارة الطبيب قبل تناول الجرعات الطبية.
5. هل يمكنني تناول الكركم إذا كنت أعاني من حصى المرارة؟
يُنصح عمومًا بتجنب الجرعات العلاجية من الكركم إذا كنت تعاني من انسداد القناة الصفراوية أو حصى المرارة، لأنه يحفز المرارة على الانقباض، مما قد يسبب الألم.
6. هل الكركم آمن أثناء الحمل؟
يعتبر استخدام الكركم كتوابل في الطعام آمناً، ولكن يجب تجنب المكملات الطبية لأنها قد تحفز الرحم أو تعزز تدفق الدورة الشهرية.
7. ما هي كمية الكركم التي يجب أن أتناولها يومياً؟
للحفاظ على الصحة العامة، غالباً ما يُوصى بتناول 500 إلى 2000 ملغ من مستخلص الكركم يومياً في الدراسات، ولكن من الأفضل اتباع تعليمات المنتج أو نصيحة الأطباء.
8. هل يؤدي الطهي إلى تدمير فوائد الكركم؟
يمكن أن يؤدي الغليان المطول إلى تدهور بعض الكركمين، لكن طهيه بالزيت (الدهون) يساعد في الواقع على تحسين امتصاصه لأن الكركمين قابل للذوبان في الدهون.
هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!
تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.
اقرأ أيضاً: كل ما تحتاج لمعرفته عن سرطان البحر الناسك

