تخطى إلى المحتوى
Home » Blog » 9 فوائد صحية لجذر الأرقطيون (بارداناي راديكس)

9 فوائد صحية لجذر الأرقطيون (بارداناي راديكس)

جذر الأرقطيون (بارداناي راديكس) هو نبات موطنه الأصلي شمال آسيا وأوروبا، ولكنه ينمو الآن في الولايات المتحدة. جذور نبات الأرقطيون عميقة وطويلة جدًا، وتتراوح ألوانها من البيج إلى البني، ويكاد يكون لونها أسود من الخارج.

استُخدم جذر الأرقطيون لقرون في الطب الشمولي لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات. تقليديًا، كان يُستخدم بشكل شائع كمدر للبول ومساعد على الهضم.

اكتشف الباحثون مؤخراً العديد من الاستخدامات المحتملة والفوائد الصحية لجذر الأرقطيون. وقد تكون هذه الفوائد واسعة النطاق لدرجة تبرر استخدام جذر الأرقطيون كعلاج تكميلي لبعض الحالات.

لا ينبغي استخدام جذر الأرقطيون (بارداناي راديكس) إذا كنت تعاني بالفعل من الجفاف لأنه يحتوي على خصائص مدرة للبول يمكن أن تزيد الحالة سوءًا.

يُعتبر جذر الأرقطيون آمناً عند تناوله كغذاء، كما هو شائع في الدول الآسيوية. مع ذلك، ينبغي على الحوامل والمرضعات تجنبه لأنه قد يضر بالجنين.

بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أنه إذا كنت تعاني من حساسية تجاه النباتات في عائلات النباتات النجمية/المركبة، مثل الرجيد والأقحوان والقطيفة والبابونج، فإن استخدام الأرقطيون داخليًا أو موضعيًا قد يسبب التهاب الجلد.

اقرأ أيضاً: فوائد طبية مذهلة غير معروفة لجذر الأرقطيون

9 فوائد صحية لجذر الأرقطيون (بارداناي راديكس)

نبات الأرقطيون. يمكن أحيانًا استخلاص الغذاء من جذوره. أما صناعة الأدوية فتتضمن استخدام الجذور والأوراق والبذور.

يستخدم الناس نبات الأرقطيون لجعل البول يتدفق بحرية أكبر، وقتل الجراثيم، وخفض درجة حرارة الجسم، و”تنقية” الدم.

من بين الحالات الأخرى التي يستخدم لعلاجها: نزلات البرد، والسرطان، وفقدان الشهية العصبي، ومشاكل الجهاز الهضمي، وعدم الراحة في المفاصل (الروماتيزم)، والنقرس، والتهابات المثانة، ومضاعفات الزهري، ومشاكل الجلد بما في ذلك الصدفية وحب الشباب.

بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم نبات الأرقطيون لعلاج أمراض الكبد وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم. كما يُمكن أن يُحسّن الرغبة الجنسية لدى بعض الأشخاص.

1. جهاز تنقية الدم

كان يُشار إلى جذر الأرقطيون على أنه “مطهر للدم” أو “بديل” في كتب الأعشاب التقليدية، وكان يُعتقد أنه ينظف مجرى الدم من الملوثات.

بحسب أبحاث الطب التقليدي، يحتوي جذر الأرقطيون على مركبات أثبتت فعاليتها في دعم أعضاء الجسم وتحسين الصحة العامة من خلال إزالة السموم والمعادن الثقيلة من الدم. كما أنه يحفز تدفق الدم إلى سطح الجلد، مما يعزز صحة البشرة.

2. يقوي الجهاز اللمفاوي

يُعدّ الجهاز اللمفاوي بمثابة “نظام التصريف” الداخلي للجسم، ويتألف من شبكة من الشرايين الدموية والعقد اللمفاوية التي تنقل السوائل من مختلف أنسجة الجسم إلى الدم وبالعكس. ويمكن لجسمك مقاومة العديد من الأمراض والمشاكل الصحية الخطيرة إذا تمكنت من تقوية جهازك اللمفاوي.

يُسهّل جذر نبات الأرقطيون تصريف السوائل اللمفاوية وتنظيفها. كما يُنقي الدم ويُصفّيه، وفقًا للأبحاث. وهذا يُعزز الجهاز اللمفاوي.

3. يعمل كمدر طبيعي للبول

تعمل مدرات البول عن طريق تحفيز الكليتين ومساعدة الجسم على التخلص من السوائل الزائدة، وخاصة الماء والصوديوم. يُعد جذر الأرقطيون مدرًا طبيعيًا للبول، لذا فإن تناوله يُساعد الجسم بسرعة وبشكل طبيعي على التخلص من الماء الزائد عن طريق زيادة إدرار البول.

وفقًا لبحث نُشر في مجلة الطب البديل والتكميلي، فإن مستخلص الأرقطيون لديه القدرة على استخدامه كمدر للبول عند البشر.

قد يساعد جذر الأرقطيون في تنقية الدم والجسم من الفضلات عن طريق تسريع التبول. قبل استخدام الأدوية الموصوفة، استشر طبيبك حول إمكانية تجربة جذر الأرقطيون في حال كنت تعاني من احتباس السوائل.

4. معالج البشرة

لطالما وفرت العلاجات الموضعية المستخلصة من جذور نبات الأرقطيون راحةً من الأمراض الجلدية المزعجة. وتشتهر جذور الأرقطيون بخصائصها المهدئة والمعالجة لمجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية الشائعة، بما في ذلك حب الشباب والأكزيما والصدفية.

بفضل خصائصه المنقية للدم والمبردة للداخل، ساعد استخدام نبات الأرقطيون أيضاً العديد من الأفراد الذين يعانون من أمراض جلدية.

حتى الأعراض السريرية لشيخوخة الجلد يمكن تحسينها باستخدام مستخلص الأرقطيون، وفقًا لدراسات علمية. فقد أظهرت دراسة أجريت عام 2008 أن تطبيق مستخلص الأرقطيون الطبيعي موضعيًا يحسن عملية التمثيل الغذائي للمادة الخلوية الخارجية للجلد ويقلل من ظهور التجاعيد.

من المرجح أن يتم استخدام جذر الأرقطيون في منتجات العناية بالبشرة الجديدة لسبب وجيه، وخاصة للبشرة المتقدمة في السن والجافة.

5. يقي من مرض السكري

يُساعد الإينولين، وهو ألياف قابلة للذوبان وبريبيوتيكية موجودة في جذور الأرقطيون، على تحسين الهضم والتحكم في مستوى السكر في الدم. لذا فهو خيار ممتاز لمن يسعون إلى التحكم في مستوى السكر في الدم بطريقة صحية.

يُستخدم الجذر الطازج لخفض نسبة السكر في الدم في أوروبا. وهو مفيد بشكل خاص لمرضى السكري نظراً لتركيزه العالي من الإينولين.

كما تم إثبات قدرة جذر الأرقطيون على تقليل حدة مشاكل مرض السكري، وخاصة اعتلال الشبكية السكري، في التجارب التي أجريت على الحيوانات.

اقرأ أيضاً: الفوائد الصحية لنبات الكاليندولا (Calendula officinalis)

6. يحارب السرطان

استخدم الأطباء الأوروبيون في العصور الوسطى نبات الأرقطيون لعلاج الأورام الخبيثة (بالإضافة إلى الأمراض الجلدية والأمراض المنقولة جنسياً ومشاكل المثانة والكلى).

اكتسب جذر الأرقطيون شعبية كعلاج طبيعي محتمل للسرطان لأن العديد من المعالجين بالأعشاب يدّعون أنه يمكن أن يمنع انتشار الخلايا السرطانية.

تشير الأبحاث التي أجريت على سرطان الثدي والقولون والبنكرياس في الحيوانات إلى أن نبات الأرقطيون قد يكون فعالاً في علاج السرطان.

يُعد وجود مادة أركتيجينين في نبات الأرقطيون أحد العوامل المهمة التي تساهم في قدرته على مكافحة السرطان بشكل طبيعي.

تشير الدراسات إلى أن الأبيجينين هو ليغنان موجود في بعض نباتات الفصيلة النجمية، مثل الأرقطيون الكبير (Arctium lappa). وقد ثبت أنه قادر على قتل الخلايا السرطانية من خلال استهداف نموها ومنع إنتاج بروتينات محددة (بروتينات NPAT)، مما يجعل الخلايا السرطانية غير قادرة على التكاثر.

كشفت دراسة أخرى أن مادة الأركتيجينين النباتية فعّالة بشكل خاص ضد خلايا سرطان المعدة والكبد والرئة لدى الإنسان. وتؤكد دراسات كهذه ما كان يعتقده الكثيرون منذ زمن طويل: أن جذر الأرقطيون مُكافح طبيعي قوي للسرطان.

7. يُحسّن التهاب المفاصل

تُعدّ جذور الأرقطيون، بفضل خصائصها المضادة للالتهابات، مكونًا قيّمًا في النظام الغذائي لمرضى التهاب المفاصل. ووفقًا لدراسة نُشرت في المجلة الدولية لأمراض الروماتيزم، فقد ساعد شرب شاي جذور الأرقطيون مرضى التهاب مفصل الركبة التنكسي، المعروف أيضًا باسم مرض المفاصل التنكسي، على خفض مستويات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لديهم.

بعد تناول ثلاثة أكواب من شاي جذور الأرقطيون يوميًا لمدة 42 يومًا، تم فحص مستويات مؤشرات الالتهاب لدى المشاركين، بما في ذلك البروتين التفاعلي عالي الحساسية. وأظهرت النتائج، من خلال خفض مؤشرات الالتهاب، أن شاي جذور الأرقطيون قد يُفيد بشكل كبير مرضى التهاب المفاصل.

8. يعالج تضخم الطحال

قد يكون جذر الأرقطيون مفيدًا في حالة تضخم الطحال. ووفقًا للدراسات، يعمل الطحال كعضو “حارس” أساسي، يمنع دخول العدوى والفيروسات ومسببات الأمراض الضارة الأخرى إلى الجسم.

يشير تضخم الطحال إلى أن الجهاز المناعي يعمل بجد للقضاء على المخاطر من الجسم ولكنه يفشل في القيام بذلك بسبب ارتفاع الطلب.

بما أن الطحال على اتصال دائم بالدم، فإن جذر الأرقطيون لا يُنقي الدم فحسب، بل يحمي الطحال ويغذيه أيضاً. ولأنه يُحسّن جودة الدم وصحة الكبد والدورة الدموية، ويُكافح الالتهابات، فإنه يُفيد الطحال.

9. يساعد في مكافحة التهاب اللوزتين

يمكن تخفيف التهاب اللوزتين باستخدام جذور الأرقطيون. يتسبب فيروس التهابي يُسمى التهاب اللوزتين الحاد في إصابة أنسجة اللوزتين ببكتيريا ضارة.

يستخدم الطب التقليدي جذر الأرقطيون لعلاج التهاب اللوزتين لأنه يسرع التئام الجروح، ويقلل الالتهاب، ويخفف السعال والتهاب الحلق والألم.

يعتبر نبات الأرقطيون علاجًا تقليديًا لأمراض الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا وغيرها من الأمراض، وتشير الأبحاث إلى أنه عامل جيد مضاد للالتهابات، على الرغم من ندرة البيانات حول فوائده في التهاب اللوزتين على وجه التحديد.

اقرأ أيضاً: 7 فوائد صحية لنبات البرباريس (Berberis vulgaris)

هل لديكم أي أسئلة أو اقتراحات أو مساهمات؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تترددوا في استخدام خانة التعليقات أدناه لمشاركة أفكاركم. كما نشجعكم على مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين الذين قد يستفيدون منها. ولأننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع في وقت واحد، فإننا نقدر لكم مساعدتكم في نشرها. شكرًا جزيلًا لدعمكم ومشاركتكم!

تنصل: هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. تستند الفوائد الصحية المذكورة إلى البحث العلمي والمعرفة التقليدية، وهي لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا أخصائي رعاية صحية قبل استخدام أي عشبة أو علاج طبيعي لأغراض طبية.

اقرأ أيضاً: فوائد برامج إعادة تدوير النفايات الحكومية

Share this:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *